|
|
51/ تحقيقات/ مدينة عمرة.. تفكير خارج الصندوق في المئوية الثانية
|
عمان 29 تشرين الثاني (بترا) بركات الزيود- مع دخول الأردن مئويته الثانية تبدأ الحكومة بتنفيذ مشروع مدينة عمرة إنفاذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة في كتاب التكليف السامي، حيث سيجد الأردنيون في هذه المدينة 14 مشروعا نوعيا بأيادٍ أردنية وبمشاركة القطاع العام والخاص والقوات المسلحة الأردنية، وسيعمل على إحياء المنطقة اقتصاديا وتجاريا وسياحيا وخدماتيا. ومن شأن المدينة الجديدة ذات الموقع الاستراتيجي استحداث الآلاف من فرص العمل، وجلب استثمارات، واستيعاب النمو السكاني في لواء الموقر وستكون نواة للنمو والتطور والازدهار عبر العقود المقبلة خصوصا وأنها ووفقا لمختصين فكرة جاءت خارج الصندوق ومليئة بالتفاؤل والإنجاز على أرض الواقع. وتمتاز مدينة عمره بست ميزات استراتيجية حيث تشكل نموذجا جديدا في التطوير الحضري وإدارة النمو السكاني طويل الأمد، وتراعي معايير الاستدامة والحداثة، وتفتح فرصا استثمارية واقتصادية خلاقة وهي نواة لمدينة مستقبلية نموذجية للشباب بتنظيم وتخطيط محكميْن وفق مختصين. وأشار هؤلاء المختصون في أحاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) الى أن هذه الرؤية للمدينة الجديدة جاءت بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني في كتاب التكليف السامي، حيث ستكون مدينة محورية تخفف الضغط عن مدينتي عمان والزرقاء ولها أبعاد اقتصادية واستثمارية واجتماعية مهمة، تنسجم مع أهداف رؤية التحديث الاقتصادي، ضمن محور جودة الحياة. رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية النائب خالد أبو حسان قال، إن مشروع مدينة عمرة الجديد هو أحد أهم الأفكار التي جاءت خارج الصندوق وبتفكير ابداعي ولها فوائد كثيرة على كل المستويات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية والمجتمعية والخدماتية. وأضاف ابو حسان، إن من شأن هذه المدينة إحياء المنطقة بشكل كامل على مستوى الخدمات والاستثمار والنشاط التجاري والاقتصادي، خاصة مع وجود مدن ترفيهية وملعب لكرة القدم عصري وحديث، ومدينة رياضية وقصر للمؤتمرات والمعارض والوحدات السكنية التي سيتم إنشاؤها في هذه المدينة وعلى مساحة واسعة من أراضي الدولة. ولفت إلى أن هذه المدينة ستكون متكاملة وعلى الطراز الحديث وتواكب التكنولوجيا والمدن الذكية وموائمة للبيئة والطاقة الخضراء، وستكون مدينة حيوية وستعمل على تنشيط المنطقة على المستوى التجاري والخدماتي كونها تتعاطى مع الحداثة والتقدم الذي يسعى الأردن حثيثا لتحقيقه في مئويته الثانية. وأكد هذه المدينة ستسهم بتخفيف نسب البطالة لأنها ستخلق آلاف فرص العمل سواء في مرحلة البناء ومرحلة البدء بتشغيلها، حيث ستحتاج إلى مدارس ومستشفيات وأماكن ترفيه وتجارة واقتصاد، وهذا كله يصب في صالح الأردنيين على المديات القصيرة والمتوسطة والبعيدة. وأشار الى تخصيص أراض لإقامة مشاريع استثمارية إنتاجية تشمل مركزا دوليا للمعارض والمؤتمرات ومدينة رياضية متكاملة تضم ستادا دوليا لكرة القدم ومدينة أولمبية إلى جانبه، وصالات مجهزة بمعايير أولمبية للرياضات المختلفة مثل كرة السلة واليد والطائرة والألعاب القتالية وملاعب للتنس، وألعاب القوى، ومضمارا لسباق السيارات، وحديقة بيئية نموذجية على مساحة لا تقل عن 1000 دونم، ومدينة ترفيهية وفق أعلى المواصفات، ومناطق تجارية وخدمية، ومدينة تعليمية ومركزا تكنولوجيا للاستثمار في قطاع التعليم، إلى جانب تخصيص متاحف ومنشآت للفعاليات الثقافية وإنشاء توسعة لمتحف السيارات الملكي، مبينا أنه سيتم تمويل هذه المشاريع من خلال الاستثمار الأجنبي والمحلي، ما سيكون له أثر كبير جدا على النمو الاقتصادي والاستثماري وستعم الفائدة على أرجاء الأردن والأردنيين. وقال رئيس جمعية سند للفكر والعمل الشبابي سلطان الخلايلة، إن مشروع مدينة عمرة يشكل خطوة استراتيجية تعزز مستقبل العمل الشبابي، لما يحمله من بنية تحتية حديثة ومرافق ترفيهية واقتصادية وتعليمية تتيح للشباب فضاءات أوسع للإبداع والمشاركة. وأوضح أن المشروع ينسجم مع رؤية الدولة في تنظيم النمو السكاني وتطوير نمط حياة حضري أكثر مرونة وابتكارا، وهو ما سينعكس مباشرة على جودة البرامج والمبادرات الشبابية في مختلف المحافظات. وأضاف الخلايلة، إن جمعية سند ترى في هذا المشروع فرصة ذهبية لتمكين الشباب ورفع مستوى مشاركتهم في التخطيط والأنشطة المجتمعية المرتبطة بالمدينة، مؤكدا استعداد الجمعية التام لأن تكون شريكا مساندا للشباب في كل ما يوفره المشروع من فرص تطوير، وتدريب، وريادة. من جهته أثنى المدير العام لشركة بيت النماذج لحاضنات ومسرعات الأعمال بهاء القضاة على الجهود الوطنية المبذولة لتنفيذ هذا المشروع المستقبلي الهام، مؤكدا أن المدينة الجديدة تمثل خطوة جريئة لبناء بيئة عمرانية وتنموية حديثة تراعي احتياجات الأجيال القادمة وتفتح مجالات واسعة لريادة الأعمال والابتكار. وأشاد القضاة بإعلان الحكومة تشكيل مجلس استشاري من الشباب المتميزين والمبادرين في مجالات العمارة، والفنون، والبيئة، والطاقة، والتطوير العقاري، والاستدامة، والنقل العام، والتكنولوجيا، معتبرا أن هذا التوجه يعكس إيمان الدولة العميق بأهمية إشراك الشباب الأردني في صياغة المشاريع الوطنية الكبرى، ليكونوا فاعلين ومؤثرين لا مجرد متابعين. وأكد أن إشراك الشباب في التخطيط والتنفيذ سيمنح المشروع بصمة أردنية معاصرة تجسد طموحات الجيل الجديد وقدرته على البناء والمساهمة في النهضة الوطنية. وستقام المشاريع في مدينة عمره والتي ينتظرها الأردنيون على مساحة 40 ألف دونم من أصل نصف مليون دونم، وستتولى الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق الحكومية متابعة وتسهيل مراحل إنجازها، وستكون مدينة خضراء تمنح فرصا للخبراء والشباب للمشاركة في تطوير مدينة مستقبلية نموذجية توفر بدائل سكنية وخدمية حديثة، تعتمد أحدث التقنيات البيئية والتكنولوجية والطاقة النظيفة والنقل العام. وتتضمن المرحلة الأولى لمدينة عمرة تخصيص أراض لإقامة مشاريع استثمارية إنتاجية تشمل مركزا دوليا للمعارض والمؤتمرات ومدينة رياضية متكاملة تضم ستادا دوليا لكرة القدم ومدينة أولمبية إلى جانبه، وصالات مجهزة بمعايير أولمبية لمختلف الرياضات مثل كرة السلة واليد والطائرة والألعاب القتالية وملاعب للتنس، وألعاب القوى، ومضمارا لسباق السيارات، وحديقة بيئية نموذجية على مساحة لا تقل عن 1000 دونم، ومدينة ترفيهية وفق أعلى المواصفات، ومناطق تجارية وخدمية، ومدينة تعليمية ومركزا تكنولوجيا للاستثمار في قطاع التعليم، إلى جانب تخصيص متاحف ومنشآت للفعاليات الثقافية بما في ذلك إنشاء توسعة لمتحف السيارات الملكي. --(بترا) ب ص/اح
29/11/2025 19:40:25
|