الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

72/ محافظات/ درج إربد الثقافي.. معلم تراثي يتحول إلى منارة فنية واجتماعية      

 

  اربد 30 أيلول (بترا) محمد المومني- يحمل "درج البلدية" في مدينة إربد الواقع غرب مبنى بلدية إربد الكبرى الرئيسي في شارع الهاشمي قيمة تاريخية وثقافية مميزة إذ يعود تاريخه إلى أكثر من 140 عاماً ليشكّل أحد أبرز المعالم التي رافقت مسيرة المدينة منذ العصر العثماني بحسب ما ذكره الناطق الإعلامي لبلدية إربد غيث التل.
ويعد الدرج واحداً من ثلاثة أدراج اشتهرت بها إربد قديماً وكان حلقة وصل بين منطقة ظهر التل التي شكلت مركز الحكم والإدارة وبين السوق التجاري وسط البلد كما ارتبط في ذاكرة الأهالي كطريق لطلاب العلم إلى مدارسهم الواقعة على "تل إربد الصناعي".
ووفقا للتل، تشير روايات محلية إلى أن الدرج شيد من الحجر البازلتي وظل على حاله لسنوات طويلة قبل أن يخضع لتغييرات متعاقبة، وكانت أولى محاولات إحيائه من خلال "مبادرة وفا" التي أطلقها أبناء الجالية السورية قبل سنوات حيث جرى تبليطه وزراعة جوانبه ووضع إنارة خاصة له.
وأضاف ومع استلام لجنة البلدية أعمالها جرى إدماج الدرج ضمن مشروع إحياء وسط المدينة بهدف إعادة الروح إلى المنطقة القديمة وجذب المتسوقين والمتنزهين إليها بعد أن باتت شبه مهجورة ليلاً.
وفي زيارة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) للموقع الثقافي تبين إجراء سلسلة من التزيينات التي تعكس أهمية هذا المكان، حيث تضمنت وضع مقاعد وسلال قشية وإنارة تراثية خاصة ما أكسبه طابعاً جمالياً مميزاً انعكس في تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي وجعل منه وجهة للأهالي وزوار المدينة ليلاً.
كما أقامت البلدية على جنباته فعاليات دينية وثقافية وفنية كان أبرزها إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف إضافة إلى إحياء أيام فنية وثقافية بمشاركة شبابية واسعة وسط حضور جماهيري لافت.
وبحسب التل تسعى بلدية إربد الكبرى إلى تطوير الدرج ليصبح منارة ثقافية دائمة من خلال شراكات مع المنتديات والمهرجانات الوطنية أبرزها مهرجان جرش بما يتيح استضافة أمسيات شعرية وموسيقية وأنشطة متنوعة تستقطب أبناء المحافظة وزوارها.
ولا يقتصر المشروع على الدرج وحده بل يشمل منطقة ظهر التل بأكملها حيث أنارت البلدية مئذنة مسجد التل وكنيسة الروم الأرثوذكس المقابلة لدار البلدية إلى جانب دار السرايا التاريخي في إطار خطة شاملة لتحويل المنطقة إلى متنزه تراثي مفتوح يبرز هوية إربد ويعزز مكانتها السياحية.
--(بترا)
م ه/رق

30/09/2025 18:12:15

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025