|
|
27/ اقتصاد/ شراكة استراتيجية بين "التدريب المهني" و"العلوم التطبيقية" لبناء مسارات تدريبية
|
عمان 8 نيسان (بترا) - وقّعت مؤسسة التدريب المهني وجامعة العلوم التطبيقية الخاصة مذكرة تفاهم استراتيجية، تهدف إلى بناء مسارات مشتركة للتأهيل والتدريب وتبادل الخبرات، بما يواكب متطلبات المرحلة ويستجيب لتحديات سوق العمل المحلي والدولي. ووقّع المذكرة عن مؤسسة التدريب المهني المدير العام بالوكالة رأفت الصوافين وعن جامعة العلوم التطبيقية الخاصة رئيس الجامعة الأستاذة الدكتورة سميحة جراح، في إطار شراكة تسعى إلى توظيف الإمكانات المتاحة لدى الطرفين لخدمة العملية التدريبية والتعليمية بشكل تكاملي. وبحسب بيان للمؤسسة، اليوم الأربعاء، تنطلق هذه المذكرة من رؤية مشتركة لتعزيز التعاون في مجالات التدريب المهني بمختلف مستوياته، من خلال تصميم وتنفيذ برامج تدريبية نوعية، والتوسع في تسويقها محلياً ودولياً، إضافة إلى تطوير قدرات الكوادر البشرية لدى الجانبين، بما يشمل تدريب المدربين وتبادل الخبرات الفنية والتقنية. كما تتضمن المذكرة العمل على توظيف مرافق وإمكانات الطرفين لخدمة الأغراض التدريبية والبحثية، وتطوير المناهج والمواد التعليمية بما ينسجم مع التطورات التكنولوجية، إلى جانب التعاون في تنظيم الفعاليات المهنية والعلمية، مثل الأيام الوظيفية والمعارض والمؤتمرات، بما يسهم في تعزيز فرص التشغيل والتشبيك. وفي جانب ريادة الأعمال، ركزت المذكرة على دعم الابتكار وتطوير الأفكار الريادية، وتعزيز بيئة الأعمال من خلال التعاون في مجالات التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب للانخراط في مشاريع إنتاجية مستدامة. ومن أبرز مخرجات هذه الشراكة، التوجه نحو إنشاء مركز تدريبي مشترك داخل حرم الجامعة، يضم مختبرات تقنية متطورة، يتم تطويرها وتشغيلها من قبل مؤسسة التدريب المهني، وفق اتفاقيات لاحقة، بما يعزز من جودة التدريب ويوفر بيئة تطبيقية متقدمة للمتدربين. وعلى هامش توقيع المذكرة، تم توقيع ملحق خاص مع كلية الفنون والتصميم في الجامعة، يهدف إلى توسيع نطاق التعاون في المجالات الإبداعية والتطبيقية، من خلال تنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وتطوير مهارات الطلبة في مجالات التصميم والفنون، وربطها باحتياجات السوق، إلى جانب دعم الابتكار وتعزيز روح المبادرة لدى الشباب في القطاعات الإبداعية. وتأتي هذه المذكرة لتؤكد التزام الطرفين بتعزيز الشراكات الفاعلة، وخلق نماذج تعاون مستدامة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، بما يسهم في إعداد كفاءات مؤهلة قادرة على المنافسة والمساهمة في التنمية الاقتصادية. وتؤكد مؤسسة التدريب المهني دورها المحوري كمحرك رئيسي لتطوير المهارات وبناء الكفاءات الوطنية، من خلال توسيع شبكة شراكاتها الاستراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية، بما يعزز من جودة التدريب ويربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل، وكذلك تواصل التزامها بتوفير بيئة تدريبية حديثة تواكب التطورات التقنية، وتسهم بتمكين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم نحو التشغيل والإنتاجية، بما يدعم مسيرة التنمية المستدامة. -- (بترا) و ر/ا ص/ب ط
08/04/2026 12:54:27
|