الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

101/ محلي/ فعاليات حزبية وسياسية تُثمن جهود الملك في حماية المقدسات وإعادة فتح الأقصى      

 

  عمان 9 نيسان (بترا)- أشادت فعاليات حزبية وسياسية بالجهود الدبلوماسية والسياسية الحثيثة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، والتي أثمرت عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، والتصدي للممارسات التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
وثمن حزب الميثاق الوطني الجهود الأردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
وأكد الحزب في بيان، أن التحركات الدبلوماسية والسياسية التي يقودها جلالة الملك، على المستويين الإقليمي والدولي، تعكس الثبات الأردني الراسخ على الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات، والالتزام العميق بحماية هوية القدس العربية والإسلامية.
كما وثمن الجهود الحثيثة التي بذلتها القيادة الأردنية، والتي أسهمت في دعم مساعي إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، والتصدي لكافة الإجراءات التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل الجاد لوقف الانتهاكات بحق المقدسات، وضمان حرية العبادة، واحترام الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك.
وشدد البيان على أن هذه الجهود تمثل امتدادًا للدور الأردني التاريخي المشرف في نصرة القضية الفلسطينية، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد منتدى الأردن لحوار السياسات، أهمية الجهود التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، والتي أسهمت في إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين بعد فترات من الإغلاق والتضييق.
وقال رئيس المنتدى الدكتور حميد البطاينة في بيان، إن ما تشهده القدس من تحديات متصاعدة تمس هويتها العربية والإسلامية، يستدعي تحركاً فاعلاً، مؤكداً أن هذه الجهود بقيادة جلالة الملك تشكل ركيزة أساسية في حماية المقدسات، التي تمثل خطاً أحمر في الوجدان الأردني والعربي والإسلامي.
وأضاف، أن التحركات الدبلوماسية والسياسية المكثفة التي يقودها جلالته، أثمرت نتائج ملموسة، أبرزها إعادة فتح المسجد الأقصى، ما يعكس فاعلية الدور الأردني وقدرته على التأثير في مجريات الأحداث، رغم تعقيدات المشهدين الإقليمي والدولي.
وأوضح، أن هذه الجهود قامت على نهج متوازن، يجمع بين الضغط السياسي والعمل الدبلوماسي الهادئ، من خلال التواصل المستمر مع مختلف الأطراف الدولية، والتأكيد على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، ورفض أي إجراءات أحادية تمس بحرية العبادة أو تفرض واقعاً جديداً في المدينة المقدسة.
وأشار البطاينة إلى أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس شكّلت محوراً أساسياً في هذا التحرك، باعتبارها مسؤولية تاريخية ودينية وسياسية، تعمل المملكة الأردنية الهاشمية على صونها والدفاع عنها في مختلف المحافل.
وأوضح، أن الجهود الأردنية لم تقتصر على الجانب السياسي، بل امتدت إلى دعم صمود المقدسيين وتعزيز بقائهم في مدينتهم، في مواجهة التحديات المستمرة، بما يجسد نهجاً أردنياً ثابتاً يجمع بين الموقف المبدئي والتحرك العملي.
وأكد البطاينة، أن إعادة فتح المسجد الأقصى تمثل نموذجاً لفاعلية التحرك الأردني، وتعكس المكانة التي يتمتع بها الأردن كمدافع رئيسي عن المقدسات، وصوت معتدل يسعى إلى حماية الحقوق والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
وثمن حزب القدوة الأردني الجهود التي أفضت إلى إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس فاعلية التحرك السياسي والدبلوماسي الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
وقال الأمين العام للحزب إياد النجار في بيان صحفي، إن ما تحقق يُعد انتصارًا للإرادة السياسية الأردنية، ونتاجًا لجهود متواصلة يقودها جلالة الملك في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية التي تشكل صمام أمان في حماية هويتها العربية والإسلامية.
وأضاف، أن التحركات السياسية والدبلوماسية الأردنية كان لها الدور الأبرز في الضغط لإعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين، ووقف الإجراءات التي تعيق حرية العبادة، بما يعكس المكانة المحورية التي يضطلع بها الأردن في الدفاع عن القضية الفلسطينية.
وأكد الحزب، أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية ثابتة يقودها جلالة الملك، تقوم على دعم صمود الشعب الفلسطيني، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، ورفض أي محاولات لفرض أمر واقع جديد.
وجدّد حزب القدوة موقفه الداعم لمواقف جلالة الملك، مؤكدًا الالتفاف الشعبي حول قيادته، والوقوف خلف الجهود الوطنية المبذولة في حماية المقدسات والدفاع عن قضايا الأمة.
--(بترا)
ع ع/ي م/م ق




09/04/2026 23:26:43

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025