|
|
6/ محافظات/ اربد تتوشح بالعلم وفاعليات تؤكد عمق معاني الراية الوطنية في وجدان الأردنيين
|
اربد 15 نيسان (بترا) - أشرف الغزاوي- تتوشح محافظة اربد بالأعلام الأردنية التي ترفرف على المباني الرسمية والساحات العامة والميادين وواجهات المؤسسات الخاصة والمحال التجارية، احتفاء بيوم العلم الأردني الذي يصادف 16 نيسان من كل عام، في مشهد وطني يعبر عن عمق الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، وسط مشاركة واسعة من المؤسسات الرسمية والأهلية والمواطنين. وأكدت فاعليات اربدية أن هذه المناسبة الوطنية تشكل محطة لتعزيز قيم الولاء والانتماء، وتجديد العهد والبيعة للقيادة الهاشمية، مشيرين إلى أن العلم الأردني سيبقى رمزا للوحدة والسيادة وعنوانا للفخر الوطني في الوجدان الأردني، ومعبرا عن مسيرة الدولة الأردنية وما تحقق فيها من إنجازات. وقال محافظ اربد بالإنابة الدكتور رائد الجعافرة، إن الاحتفال بيوم العلم الأردني يجسد معاني الفخر والاعتزاز براية الوطن التي حملت عبر تاريخها دلالات العزة والكرامة، مؤكدا أن المحافظة حرصت على إظهار هذه المناسبة بما يليق برمز الدولة وسيادتها. وأضاف إن مختلف الدوائر الرسمية والمؤسسات في المحافظة تجهزت لإبراز المناسبة الوطنية الغالية من خلال رفع الأعلام والإعداد لتنظيم الأنشطة الوطنية، إلى جانب التنظيم لاحتفال رئيسي للمحافظة لرفع العلم الأردني، واحتفالات مماثلة في مختلف ألوية اربد العشرة، بما يعزز روح الانتماء لدى المواطنين ويؤكد الالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة. من جهته، قال رئيس لجنة بلدية اربد الكبرى عماد العزام، إن يوم العلم الأردني يأتي استذكارا للتاريخ الوطني والعروبي للمملكة وتضحيات الآباء والأجداد في بناء الوطن خلف القيادة الهاشمية، مشيرا إلى أن البلدية أنجزت إضاءة جميع المباني التابعة لها في مختلف المناطق بألوان العلم الأردني، إضافة إلى تزيين وإضاءة المباني والبيوت التراثية التابعة لها، وتركيب مجسمات مضيئة للعلم. وأشار إلى أن البلدية رفعت نحو 60 ألف علم في مختلف المناطق والأحياء، وصولا إلى المباني الحكومية والميادين العامة، وركبت أكثر من 100 سارية جديدة، بما يعكس مكانة العلم في وجدان الأردنيين، مؤكدا أن الاحتفال بيوم العلم يجسد الهوية الوطنية ووحدتها والتفافها حول القيادة الهاشمية الحكيمة. بدوره، أكد رئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة، أن الاحتفال بيوم العلم الأردني يمثل مناسبة يرفع فيها الأردنيون رؤوسهم فخرا براية الوطن التي تجسد وحدتهم وانتماءهم وكرامتهم الوطنية، مشيرا إلى أن العلم يشكل رمزا لتاريخ الأردن المشرق وهويته الراسخة، ويعكس ما قدمه الأردنيون من تضحيات وإنجازات عبر مسيرتهم. وأضاف إن هذا اليوم يشكل محطة لتجديد العهد والولاء للقيادة الهاشمية، مؤكدا أن القطاع التجاري يرى في العلم الأردني عنوانا لكل جهد وطني أسهم في بناء الأردن، ولكل فكرة ومبادرة ساهمت في تقدمه، داعيا المواطنين، خاصة فئة الشباب، إلى رفع العلم في مختلف المواقع واستلهام معاني العزة والوحدة التي تجسدها ألوانه. وقال رئيس منتدى الأردن لحوار السياسات الدكتور حميد بطاينة، إن يوم العلم الأردني يشكل مناسبة وطنية يجدد فيها الأردنيون معاني الفخر والاعتزاز والانتماء، مؤكدا أن الراية الأردنية تمثل رمزا للسيادة والوحدة الوطنية وتجسد هوية راسخة لا تنكسر. وأضاف إن العلم ليس مجرد ألوان، بل هو خلاصة تاريخ وطن سطر بتضحيات أبنائه وإنجازاتهم، مشيرا إلى أن دلالاته المستمدة من الثورة العربية الكبرى ونجمته السباعية تعكس مبادئ النهضة والوحدة وعمق الانتماء العربي والإسلامي. كما أكد أن الاحتفاء بهذه المناسبة يجدد الالتفاف حول القيادة والثوابت الوطنية، ويعزز الإيمان بمسيرة الأردن وقدرته على مواصلة التقدم رغم التحديات. من جهته، قال عميد كلية الإعلام في جامعة اليرموك ورئيس فرع نقابة الصحفيين في إقليم الشمال الدكتور زهير الطاهات، إن يوم العلم الأردني يمثل مناسبة وطنية جامعة تستحضر في وجدان الأردنيين معاني الفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية، وتجسد ارتباط المواطن بأرضه وقيادته وتاريخه، مشيرا إلى أن العلم ليس مجرد رمز بصري، بل هو عنوان لمسيرة وطن حافلة بالتضحيات والإنجازات التي سطرها الأردنيون عبر العقود. وأشار الى أن الاحتفاء بهذه المناسبة يعزز دور الإعلام في ترسيخ القيم الوطنية ونقل رسائل الانتماء والولاء للأجيال المقبلة، مؤكدا أن رفع العلم في مختلف المواقع يعكس وحدة الصف الأردني وتماسكه، ويجدد العهد على مواصلة العمل والبناء تحت ظل القيادة الهاشمية، بما يحفظ للأردن مكانته ويصون منجزاته. --(بترا) أ غ/أ م/ب ط
15/04/2026 09:45:23
|