الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

62/ محافظات/ انطلاق فعاليات مهرجان "ربيع عجلون" التاسع لدعم السياحة والتنمية المحلية      

 

  عجلون 23 نيسان (بترا)- محمد المومني- رعى محافظ عجلون نايف الهدايات، اليوم الخميس، انطلاق فعاليات مهرجان "ربيع عجلون" التاسع، الذي يقام في محطة القلعة خلال الفترة من 23 إلى 25 نيسان 2026، بمشاركة واسعة من الحرفيين والمنتجين المحليين، وسط حضور رسمي وشعبي يعكس أهمية الحدث على المستويين التنموي والسياحي.
وأكد الهدايات أن المهرجان يشكل محطة بارزة في مسيرة تعزيز مكانة محافظة عجلون كوجهة سياحية وطنية، لما يقدمه من فرص لعرض المنتجات المحلية وإبراز الهوية التراثية للمحافظة، مشيراً إلى أن هذه الفعاليات تسهم بشكل مباشر في دعم الأسر المنتجة وتمكينها اقتصادياً عبر توفير منافذ تسويقية حقيقية لمنتجاتها.
وقال، إن عجلون تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كوجهة تنموية متكاملة، مستفيدة من مقوماتها الطبيعية والبيئية الفريدة، لافتاً إلى أن المحافظة تشهد تنسيقاً مستمراً مع مختلف المؤسسات الوطنية والمجتمعية لتنفيذ برامج وفعاليات تنموية واستثمارية تعود بالنفع على المواطنين، وتوفر فرص عمل، وتعزز من جودة الخدمات المقدمة للزوار.
وأشار إلى أن تنظيم مثل هذه المهرجانات يسهم في توفير أجواء سياحية جاذبة، ويعزز من جاهزية المرافق العامة والخدمات، بما يتناسب مع حجم الإقبال المتوقع، خاصة في ظل تزايد أعداد الزوار خلال موسم الربيع، الذي يشكل ذروة النشاط السياحي في المحافظة.
من جانبها، قالت مدير المناطق التنموية وعضو مجلس إدارة التلفريك ريم سهاونة، إن رؤية المناطق التنموية تقوم على تنمية المجتمعات المحلية وإشراكها في مختلف المشاريع والاستثمارات، مؤكدة أن منطقتي عجلون والبحر الميت تمثلان نموذجاً لهذا التوجه الذي يهدف إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
وأوضحت، أن العمل يجري على تنفيذ مشاريع نوعية في محافظة عجلون، من أبرزها تطوير متنزه عجلون الوطني في منطقة الصوان، إلى جانب إقامة فنادق ونُزل بيئية تراعي الخصوصية البيئية للمنطقة، وتوفير محطة متكاملة لخدمة الزوار القادمين إلى المحافظة، بما يسهم في تحسين تجربتهم السياحية وإطالة مدة إقامتهم.
وأشارت سهاونة إلى أن تجربة تلفريك عجلون حققت نجاحاً لافتاً، حيث استقطبت نحو مليون و100 ألف زائر منذ انطلاقها، ما يعكس الإقبال المتزايد على هذا المشروع السياحي النوعي، مؤكدة أن هناك دراسات قائمة لتنفيذ مشاريع مماثلة في عدد من المناطق الطبيعية في المملكة، منها الكرك والبحر الميت، بما يعزز من تنوع المنتج السياحي الأردني.
بدوره، أكد رئيس لجنة بلدية عجلون محمد البشابشة، حرص البلدية على تطوير المواقع السياحية وتحسين البنية التحتية والمرافق الخدمية، بما يواكب تنامي الحركة السياحية في المحافظة، مشيراً إلى أن البلدية تعمل على توفير الإمكانات اللازمة لخدمة الزوار، خاصة في موقع التلفريك الذي يشهد إقبالاً كبيراً.
وأضاف، أن البلدية تولي أهمية خاصة لدعم المهرجانات الوطنية، لما لها من دور في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية، وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في الفعاليات التي تعكس هوية المحافظة وتبرز منتجاتها التراثية.
من جهته، أوضح مدير التلفريك طارق المعايطة، أن المهرجان يتضمن سوقاً موسمياً مخصصاً لدعم الأسر المنزلية في عجلون، حيث يتم توفير مساحات عرض داخل موقع التلفريك بأسعار رمزية على مدار العام، لتمكينهم من تسويق منتجاتهم بشكل مستدام.
وأشار إلى أن إدارة التلفريك تنظم 3 مهرجانات سنوية هي "ربيع عجلون"، و"صيف عجلون"، و"مهرجان الزيتون العجلوني"، حيث يتم خلال هذه الفعاليات إعفاء المشاركين من أي رسوم، دعماً لهم وتشجيعاً لمشاركتهم، إضافة إلى العمل على الترويج لمنتجاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بما يوسع من قاعدة المستفيدين ويزيد من فرص التسويق.
وأكد المعايطة، أن المهرجان يشكل منصة متكاملة لدعم الحرفيين والأسر المنتجة، ويسهم في تعزيز الترويج للمنتجات المحلية، وخلق فرص تسويقية جديدة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي ويعزز من مفهوم التنمية المستدامة.
من جانبه، شدد المنسق العام للمهرجان منذر الزغول على أهمية تنويع المنتجات المشاركة في المهرجان، بما يعكس الغنى التراثي والزراعي والإنتاجي لمحافظة عجلون، لافتاً إلى أن هذا التنوع يسهم في جذب شرائح واسعة من الزوار.
وأشار إلى أن إدارة المهرجان تحرص على التنسيق المستمر مع مختلف المؤسسات الوطنية لدعم إقامة مثل هذه الفعاليات، بما يخدم أهداف التنمية المحلية ويعزز من دور الأسر المنتجة في العملية الاقتصادية.
وتتضمن فعاليات المهرجان، التي تقام يومياً من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى الخامسة والنصف مساءً، عرض منتجات ريفية وحرف يدوية تعكس أصالة التراث المحلي، إلى جانب أجواء ربيعية مميزة وأنشطة ثقافية وترفيهية تستهدف مختلف الفئات العمرية.
ويأتي تنظيم المهرجان في إطار الجهود المبذولة لتنشيط الحركة السياحية في محافظة عجلون، وإبراز ما تتمتع به من مقومات طبيعية وتراثية، خاصة مع تزامنه مع موسم الربيع الذي يشهد إقبالاً متزايداً من الزوار من مختلف مناطق المملكة، ما يعزز من حضور عجلون كإحدى أبرز الوجهات السياحية في الأردن.
--(بترا)
م ها/ي م/م ق


23/04/2026 17:46:40

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025