الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

97/ محافظات/ أنشطة شبابية ومجتمعية في عدد من المحافظات       

 

  محافظات 27 نيسان (بترا)- نظمت مؤسسات ومراكز شبابية، اليوم الاثنين، أنشطة متنوعة بهدف تعزيز الوعي البيئي والثقافي، وتنمية المهارات الحياتية والمهنية، ودعم التعليم والتدريب، تحسين البنية التحتية، وترسيخ المسؤولية المجتمعية، وتمكين الشباب.
ففي معان، نفذت مديرية البيئة في سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، حملة نظافة في منطقة الهيشة، ضمن فعاليات مبادرة "البترا أجمل" التي تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي والحفاظ على جمالية المواقع الطبيعية والسياحية.
وأكد مدير المديرية، المهندس عيسى الحسنات، أن الحملة تأتي في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على نظافة المناطق الحيوية، مشيرا إلى أهمية تعزيز ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية لدى المواطنين.
ونظم متحف البترا الأثري، وبالتعاون مع جامعة الحسين بن طلال ممثلة بكلية الآثار، محاضرة توعوية موجّهة لطالبات المدارس، قدمها الدكتور منصور الشقيرات، بحضور عدد من الطالبات.
وهدفت المحاضرة إلى رفع مستوى الوعي الثقافي لدى الطالبات بأهمية المتاحف ودورها الحضاري في حفظ التراث الإنساني، إلى جانب تسليط الضوء على القيمة التاريخية التي تمثلها المقتنيات الأثرية في توثيق مسيرة الحضارات.
وتناول الشقيرات أهمية مهنة الإرشاد السياحي، ودور المرشد السياحي في نقل الصورة الحضارية والتاريخية للمواقع الأثرية بأسلوب علمي مبسط يعكس هوية المكان ويعزز تجربة الزائر.
وفي إربد، نظمت مديرية أوقاف لواء الكورة محاضرة توعوية لطلبة الشركة الوطنية للتدريب والتشغيل/ معهد الكورة، هدفت إلى تعزيز الوعي الإسلامي وترسيخ قيم العمل والإنتاج.
وقدم المحاضرة الدكتور إبراهيم الزعبي بعنوان "الإخلاص في العمل"، تناول خلالها النظرة الشرعية للعمل في الإسلام وأهمية المهن التقنية، موجهاً رسائل للشباب بضرورة التوجه نحو العمل المهني ومواكبة متطلبات سوق العمل، في ظل التحديات الراهنة، وسط تفاعل لافت من الطلبة.
وتابعت مديرة تربية وتعليم لواء المزار الشمالي، أميمة المصري، تنفيذ برنامج التدريب الميداني "التعلم القائم على العمل" لطلبة الصف الثاني عشر في مسار التعليم المهني والتقني (BTEC) بمدرسة المزار الثانوية الشاملة للبنين.
وأكدت المصري، خلال جولة تفقدية رافقتها فيها رئيس قسم التعليم المهني المهندسة رائدة ادعيس، أن البرنامج يهدف إلى تمكين الطلبة بالمهارات التقنية والعملية اللازمة لرفع جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل، مشددة على أهمية مواءمة مخرجات التعليم المهني مع متطلبات السوق المحلي.
وشهد البرنامج التدريبي لهذا اليوم جانباً عملياً لطلبة تخصص إدارة الأعمال حول مهارات "خدمة العملاء"، قدمه مدير خدمة العملاء في البنك الأهلي الأردني، طارق الدلكي، تضمن تطبيقات واقعية لآليات التعامل مع الجمهور وتلبية احتياجات العملاء بمهنية.
ودعت مديرية زراعة لواء الكورة مزارعي الرمان إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من انتشار حشرة المن، والتي تنشط خلال هذه الفترة من العام، لما تسببه من أضرار مباشرة على الأشجار والمحصول.
وقالت المديرية إن حشرة "المن"، تعد من الحشرات الثاقبة الماصة التي تتغذى على عصارة النبات، وتفرز مادة الندوة العسلية التي ينمو عليها فطر العفن الهبابي، ما يؤدي إلى إضعاف عملية البناء الضوئي والتأثير سلبا على عمليات التزهير والعقد والإنتاج في النبات.
وأكدت ضرورة الاعتدال في التسميد النيتروجيني لتقليل الطراوة في النمو النباتي والحد من فرص الإصابة، إلى جانب أهمية ضبط مستويات الكالسيوم في النبات لتعزيز قوة الجذر الخلوية وزيادة مقاومة الأشجار للآفات، وفي حال حدوث إصابات وبائية، ينصح باستخدام مبيد جهازي مناسب لمكافحة المن.
ونظمت بلدية غرب إربد، محاضرة توعوية في مدرسة حطين الثانوية للبنين تناولت "تطور الفكر الإداري" قدّمها المدير الإداري في البلدية الدكتور جادالله جديتاوي، ضمن برنامج التعليم القائم على العمل (BTEC).
وتأتي المحاضرة في إطار حرص البلدية على تعزيز الشراكة مع المؤسسات التربوية والتعليمية، وربط الجانبين النظري والتطبيقي، بما يسهم في تنمية مهارات الطلبة وتأهيلهم بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل.
واستعرض جديتاوي، مراحل تطور الفكر الإداري، بدءًا من المدرسة الكلاسيكية وصولا إلى الاتجاهات الإدارية الحديثة، مؤكدا أهمية تبني المفاهيم المعاصرة في بيئة العمل، ودورها في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحسين جودة المخرجات.
وانطلقت في مركز شابات المزار الشمالي بالشراكة مع مؤسسة "أمديست"، فعاليات برنامج اللغة الإنجليزية للباحثين عن عمل، والذي تنفذه وزارة الشباب ضمن حزمة البرامج التدريبية في المراكز الشبابية، بمشاركة (16) مشاركة ضمن الفئة العمرية من (18–30) عاماً.
ويعتمد البرنامج على أساليب تعليمية تفاعلية تركز على التطبيق العملي والتواصل المباشر، بما يسهم في تطوير مهارات الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة، ويعزز ثقة المشاركين بأنفسهم واستخدامهم للغة في مواقف الحياة اليومية.
ونفّذ مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج، ورشة بعنوان: "الصحة النفسية وتطبيق قاعدة 12345، بمشاركة 20 شاباً من منتسبي المركز.
وتناولت المشرفة هنا الشرمان، مفهوم الصحة النفسية بوصفها أحد أهم عناصر التوازن في حياة الإنسان، وأهميتها في تعزيز التفكير الإيجابي والاستقرار الانفعالي لدى الشباب،
واستعرضت الشرمان شرحاً مفصلاً لقاعدة 12345، وآلية تطبيقها في الحياة اليومية كأداة تساعد الشباب على تنظيم أفكارهم ومشاعرهم والتعامل مع الضغوط بطريقة إيجابية، إضافة إلى تنفيذ مجموعة من التمارين التطبيقية التفاعلية التي ساهمت في تعزيز فهم المشاركين للقاعدة وتطبيقها عملياً.
ونفّذ مركز شباب وشابات بيت راس المدمج، وبالتعاون مع بلدية بيت راس، نشاطا لزراعة حديقة المركز، بمشاركة 20 يافعة من منتسبات المركز ضمن الفئة العمرية من (12–14) عامًا، بهدف تجميل مرافق المركز ونشر الوعي البيئي لدى المشاركات.
واستُهلّ النشاط بتجهيز الأرض المخصصة للزراعة، وزراعة الأشتال والورود التي وفّرتها البلدية، إضافة إلى تنفيذ إرشادات توعوية حول أساليب الزراعة السليمة وطرق العناية بالنباتات لضمان استدامة نموها.
ونفذت كوادر بلدية دير أبي سعيد حملة نظافة في منطقة أم النمل، بعد الإقبال الكبير من المتنزهين في الأيام الماضية.
وقال رئيس لجنة البلدية مازن غوانمه، إن المنطقة تعد من المواقع الطبيعية الجاذبة للسياحة الداخلية، ما يستدعي تكثيف الجهود للحفاظ على نظافتها وجمالها، مؤكداً أن البلدية تعمل على تعزيز المقومات السياحية من خلال الاهتمام بالمواقع المفتوحة وتوفير بيئة نظيفة وآمنة تشجع المواطنين على زيارتها.
وتفقدت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات جاهزية مراكز امتحانات الثانوية العامة للدورة الصيفية، في عدد من المدارس، حيث اطلعت على مستوى الاستعدادات والتجهيزات لاستقبال الطلبة.
ونظمت مديرية التربية والتعليم للواء بني عبيد، ورشة تدريبية بعنوان "التعليم الدامج من النظرية إلى الممارسة الصفية"، بمشاركة معلمي المدارس الخاصة.
وتهدف الورشة إلى تعزيز مهارات المعلمين في تطبيق استراتيجيات التعليم الدامج، ومراعاة الفروق الفردية، وإدارة الصفوف الدامجة، حيث تناولت التعليم المتمايز واستراتيجية (RTI)، إضافة إلى تهيئة بيئات تعليمية آمنة ومحفزة.
وفي الرمثا، أكد مدير التربية والتعليم الدكتور فيصل الحوامدة، أهمية التعامل السليم للمرشد التربوي مع الطلبة وفقا لخصائصهم النمائية المتباينة، ومراعاة الفروق الفردية بينهم في النمو والمهارات، للوصول لتحقيق التوافق النفسي والاجتماعي داخل غرفة الصف.
وأضاف خلال افتتاحه ورشة "الخصائص النمائية في المراحل العمرية المختلفة" في مدرسة أسماء بنت عميس الأساسية المختلطة بحضور مدير الشؤون التعليمية الدكتور عماد النعامنة، أهمية رفع الوعي لدى المرشد التربوي لتلبية الاحتياجات النمائية لدى الطالب، للوقوف على أصول المشاكل السلوكية لديه والتي قد يواجهها بعض الطلبة.
كما كرم الحوامدة الطلبة والمدارس الفائزة في مسابقة الأغنية التعليمية باللغة الإنجليزية التي اطلقتها مدرسة شجرة الدر ألأساسية للبنات.
وقال الحوامدة خلال تكريمه المشاركين في مدرسة ميمونة بنت الحارث الأساسية للبنات، إن المسابقة هي أسلوب فعّال في تعليم الطلبة وتنمية مهاراتهم، لجمعها بين التعلم والترفيه والمنافسة والإبداع، لتجعل من عملية التعلم عملية ممتعة وأكثر تفاعلا، فضلا عن دورها في تنمية مهارات النطق والاستماع لدى الطلبة.
وخلال افتتاحه معرض المسابقة البيئية للوسائل التعليمية في مدرسة النهضة الثانوية المختلطة، قال الحوامدة، إن الأنشطة البيئية في المدارس ليست مجرد أنشطة تفاعلية مع المبادرات المدرسية، إنما هي أدوات محفّزة ومجدية إذا ما تم توظيفها بشكل صحيح ضمن خطط تعليمية مدروسة.
وأضاف الحوامدة بحضور مدير الشؤون التعليمية الدكتور عماد النعامنة، إن المسابقات البيئية تأتي تفعيلا للخطة التطويرية للمدارس، وهي من أهم أدوات تنمية الوعي عند الطلبة تجاه القضايا العامة، خاصة القضية البيئية.
وفي عجلون، نفذت مديرية الأوقاف مبادرات بيئية تطوعية في عدد من مناطق المحافظة، شملت تنفيذ حملة "حيّك نظيف" في منطقة بلاص، وحملة بادرة "بصمات شبابية" التي أقيمت في منطقة اشتفينا، وحملة لإزالة الأعشاب وتنظيف الطرق، وتنفيذ أعمال رش للأعشاب باستخدام مبيدات آمنة.
وقال مدير الأوقاف الدكتور صفوان القضاة إن هذه المبادرات تهدف إلى ترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع، لافتاً إلى أن حماية البيئة تشكل واجباً وطنياً ودينياً.
وتفقد مدير الشؤون التعليمية في مديرية التربية والتعليم الدكتور أويس الصمادي المراكز الامتحانية المعتمدة في المحافظة في مدارس عبلين الثانوية المختلطة وصخرة الثانوية للبنات وصخرة الثانوية للبنين وسامتا الثانوية للبنين ورأس منيف الثانوية للبنات وعبين الأساسية المختلطة.
واطلع الصمادي على جاهزية القاعات واستعدادها لانعقاد الامتحان لضمان توفير بيئة امتحانية سليمة ومنظمة تلبي احتياجات الطلبة وتنعكس إيجابا على تأديتهم الامتحانات من حيث التهوية والإضاءة والمقاعد المناسبة.
وفي البلقاء، نظم مركز شباب يرقا، بالتعاون مع مجلس الخدمات المشتركة وبلدية منطقة يرقا، حملة تنظيف في المقبرة الإسلامية، بحضور مدير شباب المحافظة أحمد الحديدي، ضمن جهود تعزيز العمل التطوعي وخدمة المجتمع المحلي.
وشهدت الحملة مشاركة فاعلة من شباب المركز، حيث نُفذت أعمال تنظيف شاملة شملت إزالة الأعشاب والنفايات وتنظيف الممرات، بما يسهم في الحفاظ على نظافة المكان وصون حرمته.
وفي جرش، عقدت مديرية التربية بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد، ورشة تدريبية لمنسقي وضباط ارتباط منصة "نحن"، في مدرسة الخنساء الثانوية للبنات.
وتناولت الورشة، التي قدمها ممثل إقليم الشمال للأعمال التطوعية معتصم الشخاترة، آليات تفعيل المنصة في المدارس، وأهمية تحفيز الطلبة على الانخراط في العمل التطوعي، بما يسهم في إحداث أثر إيجابي داخل البيئة المدرسية والمجتمع المحلي.
وأكد الشخاترة أن منصة "نحن" تمثل المظلة الوطنية للعمل التطوعي، وتسهم في تنظيم الجهود الشبابية وتوجيهها، بما يعزز مهارات الطلبة ويكسبهم خبرات عملية تسهم في بناء مستقبلهم.
وأكد رئيس قسم النشاطات في المديرية عبد الملك الرواشدة، دعم المديرية للبرامج التربوية والمبادرات التطوعية، مقدماً الشكر لإدارة المدرسة على استضافة اللقاء.
وفي الزرقاء، نظمت مديرية الثقافة افتتاح معرض للكتاب، في مدرسة مدرسة نهاوند الأساسية المختلطة، بحضور المهتمين بالشأن الثقافي وأبناء المجتمع المحلي.
وقال مدير المديرية محمد الزعبي إن المعرض يهدف إلى تعزيز الحراك الثقافي في المحافظة، وترسيخ حضور الكتاب في حياة الأفراد، بوصفه أداة فاعلة في بناء الفكر وتوسيع آفاق المعرفة، إضافة إلى نشر الوعي الثقافي وتنمية حب المطالعة لدى مختلف الفئات العمرية.
ويضم المعرض باقة متنوعة من الكتب التي تغطي مجالات الأدب والفكر والثقافة والعلوم، إلى جانب كتب الأطفال، بما يلبي اهتمامات القراء ويواكب تطلعاتهم المعرفية المتنوعة.
وفي الكرك، نفذت مديرية الأشغال أعمال إسناد ومعالجة في مواقع متفرقة في المحافظة ضمن اختصاصها، وفي إطار حرصها على تعزيز السلامة العامة والحفاظ على البنية التحتية.
وشملت الأعمال الموقع المجاور للجدار الأثري، والذي تعرض لانهيار جزئي، حيث تم اتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة لمعالجة الموقع وتأمينه بالشكل المناسب كما امتدت الأعمال إلى طريق الكرك – الأغوار، بهدف تحسين مستوى السلامة المرورية وضمان انسيابية الحركة على هذا المحور الحيوي.
وجرى تنفيذ هذه الأعمال بالتنسيق الكامل مع الحاكم الإداري وإدارة السير، حيث تم تنظيم عمليات الإغلاق والتحويلات المرورية بما يضمن سلامة المواطنين والعاملين في الموقع.
نظمت مديرية الثقافة وبالتعاون مع بلدية شيحان، في مكتبة بلدية شيحان ندوة بعنوان "أهمية القراءة وتفعيل دور المكتبات" ضمن فعاليات اختيار لواء القصر مدينةً للثقافة الأردنية لعام 2026، بحضور متصرف لواء القصر الدكتور سفيان الحجايا، ورئيس لجنة بلدية شيحان المهندس بهجت الرواشدة.
وأدارت الندوة القاصة بيان الشقور، التي أكدت أهمية القراءة بوصفها حجر الأساس في بناء المجتمعات الواعية، ودورها في تنمية الفكر وتعزيز القيم المعرفية، إلى جانب أهمية تطوير المكتبات العامة وتمكينها من أداء رسالتها الثقافية والتنويرية.
وتناولت الندوة التي حضرها عدد من رؤساء الجمعيات الثقافية والمهتمين بالشأن الثقافي أهمية ترسيخ عادة القراءة لدى مختلف الفئات العمرية، والعمل على تفعيل دور المكتبات كمراكز ثقافية نابضة بالحياة، تسهم في نشر المعرفة وصقل المهارات واحتضان المبادرات المجتمعية والثقافية.
وفي الرصيفة،
نظم منتدى الرصيفة للثقافة والفنون ندوة بعنوان: "الصراع الإقليمي والدور الأردني"، بمشاركة متخصصين بالشؤون السياسية والمحلية.
وتناول رئيس المنتدى محمود الصالح طبيعة الصراع الإقليمي، مشيرا إلى التنافس الدولي على النفوذ والسيطرة على الموارد، وعلى رأسها النفط، إضافة إلى التوترات القائمة مثل الصراع الإسرائيلي–الإيراني، وما يرافقه من انعكاسات على المنطقة.
واستعرض الدكتور جمال الشلبي ملامح الصراع في المنطقة، مبينا أن استعراض القوة بعد الحروب المتعاقبة يأتي في إطار سعي الدول الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، للحفاظ على نفوذها وهيمنتها في المنطقة.
وأشار إلى الدور الأردني المحوري في المنطقة لحفظ التوازن والدفاع عن القضية الفلسطينية كمحور رئيسي في الصراع بالمنطقة وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها ضمن الوصاية الهاشمية عليها والمعترف بها دوليا والتي حافظت على هوية القدس والأراضي الفلسطينية وثبتت الحقوق الفلسطينية على الأرض.
وناقش المشاركون في الندوة تعاطي الأردن مع مختلف التغيرات، مؤكدين توازن الدور الأردني في جميع العلاقات العربية والغربية الذي حمى الأردن وحافظ على مسيرته الثابتة نحو الأمن والسلام تحت القيادة الهاشمية الحكيمة.
--(بترا)
س ع/دط/ون/ م ها/أ ح/ع ب/ه ق/م ع/ هـ ح

27/04/2026 23:08:52

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025