|
|
71/ محافظات/ صناعة إربد تنظم ندوة بعنوان "بوابة الصناعة الأردنية إلى السوق الأميركي"
|
إربد 2 آب (بترا) حاتم الظاظا- نظمت غرفة صناعة إربد، بالتعاون مع مجلس الأعمال الأردني الأميركي، اليوم الأحد، ندوة متخصصة بعنوان: "بوابة الصناعة الأردنية إلى السوق الأميركي"، بحضور صناعيين ومستثمرين وممثلي القطاعات الإنتاجية. وبحثت الندوة تقييم الفرص الاستثمارية وتوسيع آفاق التصدير نحو الأسواق الأميركية، حيث يعد السوق الأميركي من أكثر الأسواق التي تستقبل صادرات صناعة إربد. وأكد عضو مجلس إدارة الغرفة مأمون الخضر، أن المنتج والصناعة الأردنية باتا يمتلكان القدرة والجاهزية التنافسية للوصول إلى الأسواق العالمية، نظراً للسمعة المتميزة والجودة العالية التي تتمتع بها القطاعات الصناعية الوطنية. وبين الخضر المزايا والمكاسب التفصيلية التي وفرتها اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن وأميركا، لافتا إلى أن الرسوم الجمركية على صادرات قطاع الملابس وصلت إلى "صفر بالمئة"، بينما لا تتجاوز الرسوم على باقي القطاعات الصناعية حاجز 10 بالمئة، وهو ما يشكل ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية وتسهيل تدفقها للمستهلك الأميركي. من جانبه، أوضح رئيس مجلس الأعمال الأردني الأميركي، المهندس طارق الحسن، أن المجلس يمثل هيئة غير ربحية تهدف بالدرجة الأولى إلى تسويق المنتج الأردني ودعمه للوصول إلى الأسواق العالمية، مع التركيز على السوق الأميركي الذي يشهد طلبا متزايدا ورغبة متنامية للاستفادة من المنتجات الأردنية لما تتسم به من تنوع وجودة عالية. وبين الحسن أن المجلس يعمل على تقديم تسهيلات لوجستية تشمل توفير مستودعات للتخزين، وتسهيل عمليات التوزيع داخل الولايات المتحدة، بما يضمن إيصال البضائع والصناعات الأردنية بكفاءة ومرونة لشبكات التوزيع الأميركية. وأشار الحسن إلى أن المجلس يقدم دراسات متخصصة للمستثمرين والصناعيين تبدأ بتقييم مستويات البيع وتحديد السعر المناسب للمنتج لضمان تنافسيته قبل دخوله السوق، كاشفا عن أنه سيتم إنشاء منصة إلكترونية متخصصة تُوفر مساحة متاحة للجميع للوصول إلى الأسواق العالمية الكبرى والترويج للمنتجات الوطنية فيها. من جهته، أكد مدير عام الغرفة، نضال الصدر، أن الصناعة الوطنية خطت خطوات متقدمة وملموسة في العديد من القطاعات الإنتاجية، مشيراً إلى أن الاتفاقيات التجارية المبرمة انعكست بشكل مباشر وإيجابي على نمو الصادرات الوطنية، وزيادة حجمها خلال السنوات الأخيرة. وقال الصدر إن الاتفاقيات الأردنية الأميركية كان لها أثر كبير ومباشر في تحسن وتطور الصادرات الوطنية، إلى جانب دورها المحوري في استقطاب استثمارات جديدة تعزز من كفاءة الاقتصاد الوطني وتوجد فرص عمل إضافية، مؤكدا أهمية المزايا الاستثنائية التنافسية التي يتمتع بها السوق الأردني التي منحتها الجانب الأميركي لتسهيل دخول المنتجات الوطنية. واستعرض الصدر أبرز أرقام صادرات الغرفة إلى السوق الأميركي، حيث أن الولايات المتحدة تصدرت قائمة الدول المستوردة لصادرات إربد الصناعية خلال أول 7 أشهر من العام الحالي بقيمة تجاوزت 676 مليون دولار. وأشار إلى أن الصناعات الجلدية والمحيكات احتل المرتبة الأولى من حيث مساهمته بإجمالي صادرات المحافظة إلى السوق الأميركي، وتبلغ قيمة صادرات هذا القطاع خلال السبعة أشهر الأولى من هذا العام تجاوزت 630 مليون دولار، ونسبة كبيرة من تلك الصادرات تذهب إلى السوق الأميركي. --(بترا) ح ظ/هـ ح
02/08/2026 19:48:01
|