|
|
87/ محافظات/ أنشطة أكاديمية ومهنية تدعم جودة التعليم وتمكين الطلبة
|
محافظات 2 آب (بترا)- نظمت جامعتا اليرموك والهاشمية، اليوم الأحد، مجموعة أنشطة، بهدف تعزيز البحث العلمي والابتكار، وربط التعليم بسوق العمل، وترسيخ ثقافة الجودة والتميز، ودعم التحول الرقمي، وتشجيع الإبداع والريادة لدى الطلبة. ففي اليرموك، نظمت كلية العلوم في الجامعة يومها العلمي السنوي، ضمن احتفالات الجامعة بيوبيلها الذهبي، في فعالية أكاديمية وبحثية، سلّطت الضوء على منجزات الكلية العلمية، ومشروعاتها البحثية، وإبداعات طلبتها وأعضاء هيئتها التدريسية. واكد رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري، أن كلية العلوم تعد من الركائز الأكاديمية والبحثية في الجامعة بما تمتلكه من إرث علمي وإسهامات رائدة في إعداد الكفاءات العلمية المؤهلة، التي أسهمت في خدمة المؤسسات الوطنية والدولية على مدى عقود. وثمّن الشرايري جهود كلية العلوم في تنظيم فعاليات اليوم العلمي، مشيدًا بالمستوى المتميز للمشروعات والأبحاث الطلابية، التي عكست ما يتمتع به طلبة الجامعة من قدرات علمية وإبداعية، تؤهلهم للمنافسة في مجالات البحث والابتكار. من جانبه، أكد عميد الكلية، الدكتور مهيب عواودة، أن اليوم العلمي يمثل منصة سنوية لإبراز إنجازات الكلية البحثية والعلمية، واستعراض نتاجات طلبتها وأعضاء هيئتها التدريسية، بما يعزز ثقافة البحث العلمي والتكامل بين مختلف التخصصات. كما نظمت كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في الجامعة يوما علميا و وظيفيا، بمشاركة مؤسسات القطاعين الصناعي والتكنولوجي. وأكد الشرايري أن فعاليات اليوم العلمي جسدت رؤية الجامعة الهادفة إلى بناء شراكات استراتيجية فاعلة مع قطاعات الإنتاج، وتعزيز المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، بما يسهم في دعم مسيرة الابتكار والريادة الهندسية، وتمكين الطلبة من امتلاك المهارات والمعارف التي تؤهلهم لمتطلبات المستقبل. من جهته، أكد عميد الكلية الدكتور عوض الزبن أن اليوم العلمي والوظيفي يمثل منصة مهمة لتعزيز التواصل بين الطلبة ومؤسسات القطاع الصناعي والتكنولوجي، وترجمة التزام الكلية بإعداد خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارات المهنية والقدرة على الابتكار. ونظم مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز، في الجامعة لقاءً تعريفياً حول معايير جائزة الملك عبدالله الثاني للجامعة الرسمية المتميزة وآليات الاستعداد للمنافسة عليها، بهدف تعزيز الجاهزية المؤسسية، وتوحيد جهود وحدات الجامعة، وترسيخ ثقافة الجودة والتميز في الأداء الأكاديمي والإداري. وقدّم خبير الجودة ومقيم الجائزة، عضو مجلس إدارة مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز في الجامعة، الدكتور غازي أبو رمان، عرضاً متخصصاً تناول فيه فلسفة الجائزة، ومعاييرها، ومنهجية التقييم، وآليات تطبيق متطلباتها بما ينسجم مع أهداف الجامعة الاستراتيجية. وأكد رئيس الجامعة أن المنافسة على جائزة الملك عبدالله الثاني للجامعة الرسمية المتميزة تمثل فرصة نوعية لتقييم الأداء المؤسسي، وتعزيز الممارسات الفاعلة، وتطوير العمليات الأكاديمية والإدارية وفق المعايير الوطنية للتميز. وشدد على أن تحقيق معايير الجائزة يتطلب تكامل الأدوار وتضافر الجهود بين مختلف كليات الجامعة ووحداتها الإدارية، والعمل ضمن منظومة مؤسسية قائمة على التخطيط والتوثيق والتحسين المستمر. واستعرض أبو رمان، خلال اللقاء، محاور الجائزة ومعاييرها وآليات تقييم الأداء المؤسسي، إضافة إلى منهجية إعداد الملفات والأدلة والشواهد، وسبل مواءمة متطلبات الجائزة مع مهام الكليات والوحدات المختلفة، بما يعزز التكامل المؤسسي ويرفع مستوى الجاهزية للمنافسة. وتناول اللقاء أدوار اللجان الفرعية للجائزة ومسؤولياتها في جمع البيانات وتوثيق الإنجازات والممارسات المؤسسية، وفق منهجية عمل واضحة تضمن استيفاء المتطلبات وتعزيز فرص النجاح. من جانبه، أكد مدير مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز الدكتور أحمد العمري أهمية استكمال متطلبات هذه الجائزة الوطنية المرموقة، باعتبارها إحدى الأدوات المهمة لقياس مستوى النضج المؤسسي وتعزيز ثقافة التحسين المستمر في مؤسسات التعليم العالي. وانطلقت في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في الجامعة، دورة الحكام للمستجدين في رياضة سباقات الدراجات، برعاية مندوب رئيس الجامعة نائب الرئيس لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الدكتورة ربا البطاينة. وأكدت البطاينة أن رسالة الجامعة تتجاوز التعليم الأكاديمي النظري لتشمل إعداد الطلبة بالمهارات العملية والتطبيقية التي تعزز جاهزيتهم للانخراط في مختلف المجالات، مشيرة إلى حرص الجامعة على دعم المبادرات التي تربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في رفع تنافسية الخريجين. من جانبه، قال عميد الكلية الدكتور أحمد البطاينة إن الكلية تؤمن بأن التميز الأكاديمي يكتمل بالتميز المهني، مبينًا أن الدورة تجسد الشراكة بين الجامعة والمؤسسات الرياضية الوطنية، وتسهم في إعداد كوادر تحكيمية تمتلك المعرفة والكفاءة وفق المعايير المهنية المعتمدة. بدوره، أكد رئيس الاتحاد الأردني للدراجات الدكتور طارق الخياط، أن الاتحاد يعمل على تأهيل جيل جديد من الحكام والكوادر الرياضية القادرة على تطوير اللعبة وفق المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في فئة الشباب والطلبة يمثل ركيزة أساسية لاستدامة تطور رياضة الدراجات في المملكة. وأضاف أن الدورة تأتي ضمن خطط الاتحاد لتوسيع قاعدة الحكام المؤهلين في مختلف المحافظات، وتعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، بما ينعكس على رفع مستوى المنافسات الرياضية محليًا ودوليًا. وحصل فريق EXIT 0 الطلابي من قسم هندسة الحاسوب في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في الجامعة على المركز السادس في هاكاثون IEEE Region 8 للتكنولوجيا الإنسانية لعام 2026، بعد منافسة قوية بين 86 فريقا من مختلف دول إقليم IEEE الثامن الذي يضم قارتي أوروبا وإفريقيا و منطقة الشرق الأوسط. وقدم الفريق مشروعه الريادي Tex-Loop AI، الذي يطوّر نظاما ذكيا يعتمد على تقنيات الاستشعار الطيفي والذكاء الاصطناعي الطرفي لفرز بقايا الأقمشة الصناعية وتصنيفها، بما يسهم في تعزيز كفاءة إعادة تدوير المخلفات النسيجية، وتقليل آثارها البيئية، انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة التي تشكل محورًا رئيسيًا للهاكاثون. وفي الهاشمية، أطلقت الجامعة المرحلة الأولى من مشروع التحول الرقمي لمكتبتها، وتطبيق المكتبة الذكي، في خطوة تندرج ضمن استراتيجيتها لتسريع التحول الرقمي وتطوير منظومة الخدمات، وذلك بتنفيذ من المكتبة بالتعاون مع قسم هندسة البرمجيات في كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات. وأكد رئيس الجامعة الدكتور خالد الحياري، أن المكتبة تمثل "القاطرة الرئيسة للتحول الرقمي" في الجامعة، مشدداً على أن تطويرها وإدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي والاشتراك بأحدث قواعد البيانات العالمية يمثل أولوية قصوى. من جهته، أوضح مدير وحدة المكتبة الدكتور عبدالرحمن الغويري أن المشروع يستند إلى الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، ويمثل نقلة نوعية تختلف عن مجرد الأتمتة، إذ يعيد تصميم الخدمات وتطوير تجربة المستفيدين. --(بترا) أ ح/ س ع/ن ش/هـ ح
02/08/2026 23:36:42
|