الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

68/ محلي/ ندوة في المكتبة الوطنية تستعرض عوالم الرواية وهموم المرأة الفلسطينية ضمن مهرجان جرش      

 

  عمان 14 آب (بترا)- نظّم اتحاد الكتّاب الأردنيين وإدارة مهرجان جرش، ندوة في المكتبة الوطنية حول "الرواية" ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الــ40.
وتحدّث روائيون في الندوة التي قدمها أستاذ اللغة العربية معاذ الجواودة، عن معاناة المرأة والشباب في فلسطين، والجوانب الفنية في عالم الرواية وسردها وإخراجها وصياغة عنوانها، كما تحدثوا عن رواياتهم من حيث الفكرة وعناصر السرد ومعاناة البطل والرسائل التي تحملها هذه الروايات.
وقالت الروائية الدكتورة أمل حسن، إن الرواية لا تبدأ حين يُقرأ السطر الأول بل تبدأ من الاسم اللافت والعنوان المثير للفضول، والذي هو البوابة الأولى التي يعبر منها القارئ إلى عالم الرواية، مشيرة إلى أن "الغموض يدفعنا للبحث والعاطفة تلامس مشاعرنا والتشويق يوقظ فضولنا فالعنوان هو الشرارة الأولى التي تشعل فينا رغبة القراءة واكتشاف ما وراء الكلمات".
وتحدّثت عن روايتها "روح الشيطان" التي تدور أحداثها عن علاقة صداقة حصلت بين فتاة وجنيّة، مشيرة إلى أن روايتها من أربعة فصول وأنها تروي الكثير بكلمات قليلة، معتبرةً الرواية بداية لقصة حقيقية لا تنسى ونهاية لم تنتهِ، وتناولت مقتطفات وعناوين محددة داخل الرواية كـ لعنة الشيطان والكابوس الأسود وسقوط الأقنعة والوداع الأخير .
من جانبها، تطرّقت الروائية أمل أبو سل للمرأة الفلسطينية، وما تواجهه من تحديات مجتمعيّة وسياسية ومعاناة من الاحتلال، مشيرة إلى أن صمود المرأة الفلسطينية ونضالها وصبرها جعلها تصنع من التاريخ مثالاً للمرأة الحرة المناضلة كأم للشهيد وأخت للأسير وعمّة للمطارد.
وتحدّثت عن روايتها "الشهيدة الحيّة"، وطريق الشهادة الذي اختارته بطلة الرواية الشهيدة وفاء البس، التي ودّعت مخيم جباليا كما ودّعت والدتها والأشجار وكل شيء بابتسامة لا تعلم أنها الأخيرة، ساردة الروائية حبكات الرواية وفصولها ومعاناة البطلة بالسجن وصولاً إلى خروجها ثم زواجها وولادتها أبناءها حسن وبراء اللذين استشهدا في الحرب الأخيرة على غزة.
وتناول الروائي رياض الحلايقة، روايته "اعتقال المستقبل" التي فازت بالمركز الثاني بمسابقة اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، متحدثاً عن المفاصل الرئيسيّة في الرواية التي ركّزت على فضح معاملة الاحتلال للشبان الفلسطينيين خاصة طلاب الجامعات الذين يتعرضون لمطاردات واعتقال وسجن وقتل وتهديد، كما تناول بطل روايته الذي تعرّض للسجن ثم خطف ابنه بعد ولادته.
وقدّم الروائي الحلايقة رسائل عدّة في روايته منها؛ صمود الهوية وانتصار الحقيقة التي لا يمكن طمسها أو تزويرها مهما طال الزمن أو تعقّدت المؤامرات، فالحقيقة الكامنة في الدم والجذور ستظهر حتماً وستنتصر، مسلطاً الضوء على الطبيعة المعقدة للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، حيث تتداخل الهويات وتتقاطع المصائر الإنسانية بعيداً عن التبسيط الأسود والأبيض، مظهراً كيف يمكن للإنسانية أن تخترق جدران الكراهية، مشيراً إلى أن الرواية تنتهي برسالة أمل قوية بأن الشتات والفراق مؤقتان .
وتحدّثت الروائية فاطمة الفاهوم عن روايتها "محطات على قارعة الزمن"، التي تناولت قصة حقيقة حدثت مع جدتها، تلك المرأة الفلسطينية التي فقدت بصرها في شبابها، ثم غادرت قريتها دير ياسين عام 1948، وتهاجر إلى الأردن، قبل أن تستقر في مخيم البقعة.
وبيّنت، أن بطلة الرواية "أم أحمد" حملت معها مفتاح بيتها القديم وصندوقًا خشبيًا يحوي بعض مقتنيات الماضي، وتظل ذاكرتها شاهدة على القرية التي غادرتها قسرًا ومن خلال حكاياتها لأحفادها، تنقل تفاصيل الحياة الفلسطينية قبل النكبة، وألم فقدان الأهل والوطن، وإصرار الإنسان على التمسك بالحق والذاكرة رغم مرور السنين .
كما تحدثت عن روايتها "فريال" التي تناولت أحداث حقيقية حصلت مع شقيقتها، وهدفت إلى إيصال رسالة إنسانية وتوعوية واضحة مفادها أن الخوف والخجل من المرض لا يجب أن يمنعا المرأة من مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة بخصوص الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وعدم تجاهل الأعراض أو تأجيل العلاج، وتحويل قصة صباح المؤلمة إلى درس قد ينقذ حياة امرأة أخرى.
--(بترا)
زش/ي م/م ق

14/08/2026 19:09:17

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025