|
|
114/ محافظات/ الروابدة يدعو لتجسيد السردية الوطنية من التوثيق إلى الترسيخ
|
الزرقاء 17 شباط (بترا) عمر ضمرة- قال رئيس الوزراء الأسبق، عبد الرؤوف الروابدة، إنه يتعين ترجمة السردية الوطنية الأردنية في الحياة اليومية، وأن تنعكس على المناهج الدراسية والبرامج والأنشطة الثقافية والفنية والأدبية والأكاديمية، بهدف ترسيخ المبادئ العروبية والقومية والثوابت الوطنية التي تأسست على ضوئها المملكة الأردنية الهاشمية. جاء ذلك خلال ندوة فكرية بعنوان: "السردية الأردنية.. لماذا تأخرت؟"، نظمتها مؤسسة سدال للتنمية المستدامة في مقرها ضمن مجمع شرف الهياجنة الخيري التنموي، والذي افتتحه الروابدة مساء اليوم الثلاثاء، بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الـ 64، وذكرى يوم الوفاء والبيعة. وأضاف الروابدة، خلال الندوة التي أدارها الزميل إبراهيم أبو زينة، وحضرها عدد من نواب الزرقاء ورئيس البلدية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمهتمين، أن السردية، حينما تكتب ويتم توثيقها وترسيخها، ليست مجرد كتاب وصفحات تقرأ، بل يتعين ترجمتها على أرض الواقع بأن تصبح جزءاً من المناهج الدراسية والخطاب الإعلامي والتوجيه الديني والأدب والفنون عموماً، وأن تنعكس كذلك على الاقتصاد والفكر الاجتماعي والتنمية المستدامة. وأشار إلى أنه يتعين تربية الأجيال على أن الدولة الأردنية ذات سيادة وقرارها مستقل، وأن المواطنين يدينون بالولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة والمظفرة، والانتماء لثرى الأردن الغالي، صاحب الرسالة العروبية والدور الريادي في الإقليم وعلى المستوى الدولي. وبين أن السردية الأردنية تعني تكريس الهوية الوطنية الأردنية الجامعة، التي تسود فيها قيم المواطنة والعدالة والثوابت الأردنية، تحت ظل القيادة الهاشمية التي استطاعت قيادة هذا البلد والعبور به إلى بر الأمان، وتجاوز العديد من التحديات والمعيقات في المراحل الزمنية كافة منذ نشأة الدولة الأردنية. وأوضح أننا كأردنيين نقول بصوت واضح لا لبس فيه إننا جميعاً ولدنا عام 1921 على الأسس والمبادئ التي قامت عليها ونشأت الدولة الأردنية ذات الهوية الوطنية الجامعة، مشيراً إلى أن عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا وأخلاقنا ومبادئنا وثوابتنا واحدة، وأن مملكتنا وجدت لتبقى، وهي جزء من العالم العربي، وتواصل ممارسة دورها الريادي في ظل القيادة الهاشمية. وأكد الروابدة أن الأردن، قيادة وشعباً، كان وما زال من الداعمين الرئيسيين لحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته الحرة والمستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وأن القيادة الهاشمية تواصل دورها في الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية. من جانبه، قال النائب السابق شرف الهياجنة: "إن ذاكرتنا الوطنية تتوشح بأسمى معاني الوفاء، إذ نستحضر مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني، في عيد ميلاده الرابع والستين، إذ نستحضر اليوم بقية المناسبات والأعياد الوطنية الغالية والعزيزة على قلب كل أردني، من يوم الوفاء والبيعة، ويوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى". وأعلن الهياجنة عن تبرعه الكامل بمبنى المجمع متعدد الطوابق لصالح جمعية قرى الأطفال الأردنية (SOS)، وهي جمعية إنسانية اجتماعية غير ربحية تعمل في مجال رعاية الأطفال الذين فقدوا الرعاية الأسرية أو المعرضين لفقدانها، وتهدف إلى توفير بيئة عائلية آمنة لهم تساعدهم على النمو والتطور بشكل طبيعي. كما تبرع أيضاً بالطابق الذي يضم القاعة التي عقدت فيها الندوة لصالح مؤسسة سدال للتنمية المستدامة، وهي مؤسسة أردنية شبابية تنويرية تطوعية لا تسعى لتحقيق الربح، وذلك بمناسبة العيد 64 لجلالة الملك عبدالله الثاني. --(بترا) ع ض/ هـ ح
17/02/2026 23:18:14
|