الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

73/ محافظات/ أنشطة شبابية وتنموية في عدد من المحافظات      

 

  محافظات 17 شباط (بترا)- نفذت بلديات ومؤسسات ومراكز تعليمية وشبابية، اليوم الثلاثاء، في مختلف محافظات المملكة، أنشطة تنموية واحتفالية لدعم المجتمعات المحلية، وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات.
ففي محافظة إربد، احتفلت مديرية التربية والتعليم للواءي الطيبة والوسطية، بيوم الشجرة في مدرسة حوفا الأساسية المختلطة، برعاية متصرف لواء الوسطية المهندسة ميسون خصاونة، وبالتعاون مع مديرية زراعة لواء الوسطية.
وحضر الفعالية مدير زراعة محافظة إربد الدكتور حافظ أبو عرابي، ومدير زراعة الوسطية المهندس نبيل عبيدات، إلى جانب عدد من ممثلي المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي.
كما افتتحت مديرة التربية والتعليم للواء المزار الشمالي أميمة المصري، ورشة توعوية للمرشدين التربويين بعنوان "مخاطر التطرف والغزو الفكري والتجنيد الإلكتروني على الطلبة"، بالشراكة مع مركز السلم المجتمعي التابع لـمديرية الأمن العام.
وتناولت الورشة، عدة محاور رئيسة، أبرزها، مفاهيم الفكر المتطرف وأساليبه، ومخاطر التجنيد الإلكتروني عبر الفضاء الرقمي، وآليات الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، إضافة إلى مؤشرات التنبؤ بالسلوكيات المرتبطة بالتطرف وسبل اكتشافها مبكرا والتعامل معها تربويا.
وافتتحت مديرة التربية والتعليم للواء بني كنانة هدى الشطناوي، فعالية الجدران التفاعلية والزاوية التراثية في مدرسة حبراص الثانوية للبنات، بحضور عدد من المشرفات التربويات.
وأكدت الشطناوي، خلال جولتها في مرافق المدرسة، أهمية تفعيل البيئة المدرسية وتحويلها إلى بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والتفاعل، مشيدة بجهود إدارة المدرسة وكادرها في توظيف الجدران التفاعلية كوسيلة تعليمية داعمة تعزز مشاركة الطالبات وتنمّي مهارات التفكير والبحث والكتابة والتعبير.
وأشارت إلى أن الجدران التفاعلية تُعد من الأساليب التربوية الحديثة التي تسهم في إضفاء الحيوية على البيئة المدرسية، من خلال تخصيص مساحات لعرض أنشطة تعليمية وتوعوية تشارك الطالبات في إعدادها وتنفيذها، بما يعزز التعلم النشط وروح العمل الجماعي.
إلى ذلك أطلقت الشطناوي، حملة "حصالة الخير" لدعم مرضى السرطان والمساهمة في تكاليف علاجهم، في مدرسة سما الروسان الأساسية المختلطة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومؤسسة الحسين للسرطان.
من جهة أخرى، سلم مدير مديرية شباب محافظة إربد، رائد أبو خليفة شهادات شكر تقديرا لعدد من رؤساء ورئيسات المراكز الشبابية في المحافظة، تثميناً لجهودهم المتميزة وما حققوه من إنجازات نوعية خلال عام 2025، سواء ضمن خططهم السنوية المعتمدة أو من خلال تنفيذ برامج ومبادرات إضافية خارج إطار الخطة.
كما شارك فريق عمل هيئة شباب كلنا الأردن بإربد الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وبالشراكة مع مبادرة نهضة جيل التطوعية، بتنفيذ مبادرة بيئية بعنوان " ازرع شجرة تربح ثمرة".
وجاءت المبادرة بالتعاون مع مديرية حماية البيئة، ومديرية الزراعة، ومديرية التربية والتعليم، وعدد من الجمعيات البيئية، حيث تم تنفيذ المبادرة في مدرسة سعد بن أبي وقاص الأساسية للبنين.
وهدفت المبادرة التي شارك فيها متطوعو الهيئة وأبناء المجتمع المحلي، إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية البيئية لدى الطلبة، وترسيخ مفاهيم الحفاظ على البيئة وزيادة الرقعة الخضراء، انطلاقا من إيماننا بأن الشجرة ليست مجرد غرسة، بل استثمار في مستقبل أكثر استدامة.
ونظم مركز شباب وشابات بيت راس المدمج ورشة توعوية حول إستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، وذلك بمشاركة 15 شابا من منتسبي المركز، ضمن الفئة العمرية من (12–16) عاما.
وهدفت الورشة إلى غرس قيم إيجابية لدى المشاركين حول أهمية حماية البيئة، وتعزيز شعورهم بالمسؤولية تجاه مجتمعهم، بما يسهم في إحداث تفاعل إيجابي وتقليل المخاطر التي قد تتعرض لها البيئة.
ونفذ مركز شابات الوسطية بالتعاون مع مدرسة كفر أسد الثانوية للبنات، جلسة توعوية، حول مزايا العضوية وتوطين المبادرات الشبابية، وذلك بحضور 60 مشاركة ضمن الفئة العمرية (16–18) عاما.
واختتم مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي على ملعبه بطولة كرة قدم بمشاركة 66 لاعبا وبحضور مدير الشباب الدكتور محمد جرادات.
ونفّذ مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج، نشاطاً توعوياً ضمن البرنامج التنفيذي لإستراتيجية النظافة الوطنية والحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات وإعادة التدوير، بمشاركة 20 شاباً وشابة من منتسبي المركز ضمن الفئة العمرية (18–40) عاماً.
وهدف النشاط إلى توعية المشاركين بأهمية الحفاظ على البيئة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، وتشجيع إعادة تدوير الخامات التالفة واستثمارها في صناعة زينة خاصة بشهر رمضان المبارك، لما لذلك من أثر إيجابي على الصحة العامة والمظهر الجمالي للمجتمع. كما تناول دور الفرد والمجتمع في تعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية وترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة.
إلى ذلك، انطلقت في مؤسسة محافظتي للعمل التطوعي والتدريب بإربد، دورة تدريبية بعنوان "بناء قدرات فريق العمل وإدارة المؤسسة في تصميم وإدارة مشاريع تمكين الشباب في إربد".
وقال مدير مؤسسة محافظتي للعمل التطوعي والتدريب المهندس عبدالله بني هاني أن هذا البرنامج يهدف إلى تنمية قدرات فريق العمل والمشاركين في التخطيط المؤسسي وإدارة البرامج بكفاءة، وإكساب المشاركين مهارات تصميم مشاريع تمكين الشباب وفق منهجيات علمية حديثة.
كما نظمت بلدية لواء بني عبيد بالتعاون مع متصرفية اللواء والأجهزة الأمنية، حملة لإزالة البسطات المخالفة في منطقة النعيّمة، ضمن الجهود المستمرة لتنظيم الأسواق والحفاظ على السلامة العامة وانسيابية الحركة.
واستهدفت الحملة التي نفذها قسم الأسواق في البلدية، مناطق التجمعات الحيوية، ولا سيما محيط دوار الهنداوي، ومحيط جامع النعيمة، ومنطقة السوق.
ونظمت مؤسسة الحسين للسرطان وبالتعاون مع الاكاديمية البريطانية للتجميل بإربد، جلسة توعوية تفاعلية حول برنامج تأمين "رعاية" لعلاج السرطان، وذلك بهدف تعزيز الوعي لدى الجميع بأهمية وجود تأمين لعلاج السرطان.
خلال الجلسة تحدثت المثقفة الصحية غادة بكار حول كيفية الاستفادة من برنامج تأمين "رعاية" لعلاج مرض السرطان،
كما تضمنت الجلسة الحديث عن مؤسسة الحسين للسرطان ودورها في العلاج من مرض السرطان، استعراض تفاصيل برنامج تأمين "رعاية" وآلية الاشتراك فيه، مميزات البرنامج والخدمات التي يقدمها، إضافة الى حقوق المشتركين وكيفية الاستفادة من البرنامج والحديث عن الاتفاقية بين الحكومة الأردنية ومؤسسة الحسين للسرطان ودورها في توسيع نطاق الاستفادة من برنامج رعاية.
وأقامت مديرية أوقاف إربد الثانية بالتشارك مع مديرية أوقاف إربد الأولى، ندوة حوارية بمناسبة أسبوع الوئام بين الأديان.
وحضر الندوة مساعد محافظ إربد الدكتور عبدالله الحياري ومدير مديرية أوقاف إربد الثانية فراس أبو خيط وأئمة والوعاظ ومؤذنون والواعظات، ومشرفو ومشرفات دور القرآن الكريم.
وأكد المتحدثون أن أسبوع الوئام بين الأديان يشكل فرصة وطنية لإبراز الصورة المشرقة للنموذج الأردني في التعايش، والتكافل، والوئام بين مختلف مكونات المجتمع الأردني.
أطلقت مديرية زراعة لواء المزار الشمالي، بحضور مدير المديرية المهندس عاهد عبيدات، حملة توعية شاملة حول مرض العقدة الزيتونية على الزيتون والمعروف بإسم (سل الزيتون)، الذي يعد من أبرز الأمراض البكتيرية التي تصيب أشجار الزيتون وتؤثر على إنتاجيتها وجودة ثمارها.
وفي محافظة جرش، أقامت مديرية التربية والتعليم، احتفالًا بمناسبة عيد ميلاد الملك عبدالله الثاني، وذلك في قاعة مدرسة الشهيد العميد عبدالرزاق الدلابيح الأساسية المختلطة، بحضور نائب محافظ جرش الدكتور محمد العوامرة، ومديري الأجهزة الأمنية والدوائر الرسمية، إلى جانب مشاركة واسعة من الأسرة التربوية والفعاليات الرسمية والشعبية وممثلي المجتمع المحلي.
وأكد مدير التربية والتعليم لمحافظة جرش وائل أبو عزّام، أن هذه المناسبة الوطنية تشكل محطة لاستذكار المنجزات التي تحققت في عهد جلالة الملك في مختلف الميادين، وفي مقدمتها التعليم، الذي حظي برعاية واهتمام ملكي متواصل إيمانًا بأهمية الاستثمار في الإنسان الأردني.
وقال أن الأسرة التربوية في جرش تجدد العهد والولاء لجلالة الملك، وتمضي في أداء رسالتها لترسيخ قيم الانتماء والمواطنة الصالحة وتعزيز ثقافة التميز والإبداع في المدارس.
من جانبه، أكد نائب محافظ جرش الدكتور محمد العوامرة، أن الأردنيين يستحضرون في هذه المناسبة مسيرة عطاء حافلة قادها جلالة الملك بحكمة واقتدار، عززت أمن الوطن واستقراره ورسخت مكانته إقليميًا ودوليًا، مشددًا على أهمية مواصلة العمل بروح المسؤولية والتكامل بين مختلف المؤسسات.
وشهد الاحتفال إطلاق مبادرة "أثر" من مدرسة الشهيد العميد عبدالرزاق الدلابيح الأساسية المختلطة، وهي مبادرة نوعية أطلقتها المدرسة، تُعنى بالعمل ضمن مبادرة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للحد من الرمي العشوائي للنفايات، وتهدف إلى ترسيخ الوعي البيئي لدى الطلبة وتعزيز ثقافة المحافظة على النظافة باعتبارها مسؤولية وطنية مشتركة.
من جهة أخرى، شارك مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة جرش في الحملة الوطنية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، والتي نُفذت في منطقة الكتّة بجانب شركة حمودة، ضمن الجهود المتواصلة للحفاظ على البيئة وتعزيز مستوى النظافة العامة في مختلف مناطق المحافظة.
إلى ذلك، عقدت مديرية صحة محافظة جرش اجتماع مجلس الجودة للربع الأول من العام الحالي، في إطار المتابعة الدورية لتعزيز معايير الجودة والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأكد مدير مديرية الصحة الدكتور صائب أبو عبود، أن الجودة ليست إجراء إداريا مؤقتا، بل نهج عمل متكامل وثقافة مؤسسية تتطلب التزاما مستمرا من جميع الكوادر الصحية، مشددا على أن المرحلة الحالية تستدعي مضاعفة الجهود للحفاظ على الإنجازات المتحققة والبناء عليها بما ينعكس إيجابا على سلامة المرضى ورضا متلقي الخدمة.
وفي قطاع الشباب، نفذ مركز شباب كفرخل، نشاطا توعويا بعنوان "محاربة الفكر المتطرف عبر وسائل التواصل الاجتماعي".
وتحدث رئيس المركز حمدان الغوادرة عن مخاطر المنصات الرقمية، وسبل استدراج الجهات المتطرفة للشباب من خلال الخطاب المضلل والمحتوى غير الموثوق، مشدداً على أهمية التفكير النقدي والتحقق من مصادر المعلومات قبل التفاعل معها أو إعادة نشرها.
كما نظم مركز شابات ساكب، ورشة توعوية حول البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة الوطنية والحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات.
وتحدثت خلال الورشة المدربة ديما عياصر عن أهمية القطاع البيئي ودوره في الحفاظ على البيئة والمقدرات الوطنية من التلوث والاستنزاف، مؤكدة ضرورة الحد من ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات والتلوث البيئي من خلال التوعية والتثقيف وإنفاذ القانون.
كما نظم مركز شباب وشابات سوف، بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات – جرش والشرطة المجتمعية، ورشة توعوية حول مخاطر المخدرات، بحضور مدير شباب جرش عبد الإله المشاقبة، وبمشاركة 30 شاباً وشابة من منتسبي المركز.
وتحدث خلال الورشة النقيب طارق العمري عن الآثار السلبية للمخدرات، وأضرارها الممتدة على الفرد والأسرة والمجتمع، إضافة إلى انعكاساتها الخطيرة على الصحة النفسية والعقلية والجسدية، مؤكدًا أن تعاطي المخدرات يؤدي إلى تدمير الطاقات البشرية وتهديد الأمن المجتمعي.
من جانبه، أكد المشاقبة دور وزارة الشباب في توعية الشباب، والحفاظ على صحتهم وسلامة المجتمع، مشيراً إلى أهمية التشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني لتعزيز الجهود التوعوية، وتوفير بيئة داعمة تسهم في تحقيق التنمية المنشودة.
وفي محافظة مادبا، نظمت مديرية الثقافة محاضرة بعنوان "دمج الأنشطة الفنية في العلاج الطبيعي لتحسين جودة الحياة" قدمها اختصاصي العلاج الطبيعي عمران الحواتمة.
وقال مدير الثقافة محمد الرواحنة أن تنظيم هذه المحاضرة جاء ضمن خطة المديرية للعام 2026، وبالتعاون مع نقابة مقاولي الإنشاءات الأردنيين / فرع مادبا.
اما في محافظة الطفيلة، فعقد في مديرية الثقافة لقاء تشاوريا جمع المديرية مع مؤسسة عبد الحميد شومان، جرى خلاله بحث آليات إقامة أيام ثقافية نوعية تعكس خصوصية محافظة الطفيلة وتبرز غناها الإبداعي وتراثها الثقافي.
وأكد مدير الثقافة الدكتور سالم الفقير، خلال اللقاء الذي حضرته رئيس مجلس إدارة المؤسسة فالنتينا قسيسه، أهمية الشراكات الثقافية في تطوير البرامج الفنية والأدبية وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في مختلف الأنشطة، مشيدا بالدور الفاعل الذي تقوم به المؤسسة في دعم المشهد الثقافي الأردني وإطلاق المبادرات التي تثري الساحة الوطنية.
وطرح عدد من رؤساء الهيئات الثقافية رؤيتهم حول طبيعة البرامج التي يمكن إدراجها ضمن هذه الأيام، حيث تنوعت المقترحات بين أمسيات شعرية، وفعاليات مخصصة للأطفال، ومساحات للحرف اليدوية، إضافة إلى عروض فنية تراثية تبرز هوية الطفيلة الثقافية، على أن تتم متابعة التفاصيل خلال المرحلة المقبلة لوضع جدول زمني يضمن تنفيذا متكاملا للأنشطة.
من جهة أخرى، أكد رئيس مركز الجنوب والشمال للحوار والتنمية الدكتور صبري الربيحات، أهمية التعليم في بناء الهوية الوطنية وتعزيز قيم الأمن والأمان، مستعرضا تاريخ التعليم في محافظة الطفيلة، وتاريخ مدرسة الطفيلة الثانوية، والحضارات التي سكنت المنطقة عبر العصور، ودورها في صياغة الشخصية الوطنية الجامعة.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها في مدرسة الطفيلة الثانوية للبنين بحضور مدير التربية والتعليم في الطفيلة الدكتور عمران اللصاصمة، ومدير المدرسة حمزة الزرقان، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وجمع من الطلبة.
وتناول الربيحات تاريخ الطفيلة ومحطاتها الحضارية، مشيرا إلى رجالاتها وما عرفوا به من عزيمة وإصرار وإسهام فاعل في مسيرة البناء الوطني، ومقدما جانبا من تجاربه في حياته العلمية والعملية.
وبين اللصاصمة أنه تم المباشرة لإيجاد قاعة التراثية في مدرسةالطفيلةالثانويةللبنين، والبالغ مساحتها 250 مترا مربعا، لتحويلها إلى "مكتبة وطنية للتراث التعليمي" على مستوى محافظة الطفيلة.
وفي محافظة المفرق، نظم بيت راحوب للتنمية السياحية بالتعاون مع الشبكة المجتمعية لدعم التنمية في رحاب، فعالية بعنوان "الأردن أرض الوئام - رحاب نموذج للوئام الإنساني"
بمناسبة اسبوع الوئام العالمي وبالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني وفي إطار الرسالة الوطنية التي تضطلع بها المملكة في تعزيز السلام والوئام العالمي.
وأكدت الفعالية دور جلالة الملك في ترسيخ قيم السلام والاعتدال والحوار على المستويين الإقليمي والدولي، ومواصلة المسيرة برؤية طموحة يقودها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، بما يعكس رسالة التآخي والوئام التي تجسدها المملكة بقيادتها الحكيمة .
واختُتمت الفعالية بافتتاح معرض في مجمع بيوت رحاب التراثية حيث شاركت فيه جهات رسمية وأهلية ومشاريع إنتاجية محلية، وبازار للمشاريع الانتاجية التي تقودها النساء
بالاضافة الى معرض كتاب قدمته مديرية ثقافة المفرق تأكيدًا على التكامل بين الثقافة والسياحة والتنمية المستدامة، وترسيخًا لصورة الأردن أرضًا للوئام والمحبة .
--(بترا)
س م/أ ح/ع ع/ح ظ/ج ب/م ه/ب و/أ غ/أ ح/رق


17/02/2026 17:48:57

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025