الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

11/ محافظات/ التعليم الدامج في عجلون.. خطوات نوعية لتعزيز تكافؤ الفرص وتمكين الطلبة      

 

  عجلون 20 شباط (بترا)- يشكل التعليم الدامج في محافظة عجلون، محطة مهمة في مسيرة تطوير العملية التعليمية انسجاماً مع توجهات وزارة التربية والتعليم نحو توفير بيئة تعليمية عادلة وشاملة تتيح للطلبة من ذوي الإعاقة الاندماج في المدارس النظامية، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الأنشطة الصفية واللاصفية.
ويهدف التعليم الدامج إلى إزالة الحواجز التي قد تعيق تعلم الطلبة من خلال تهيئة البيئة المدرسية، وتأهيل الكوادر التعليمية وتوفير غرف مصادر وأدوات تعليمية مساندة، بما يسهم في تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة التعليمية.
وقال مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد، إن المديرية تولي التعليم الدامج أولوية خاصة من خلال متابعة تطبيق الخطط التربوية الفردية، وتوفير المعلمين المؤهلين في غرف المصادر وتنفيذ برامج تدريبية مستمرة للمعلمين لرفع كفاءتهم في التعامل مع الطلبة من ذوي الإعاقة.
وأضاف أن هناك تنسيقاً مع الجهات المعنية لتطوير البنية التحتية في عدد من المدارس، بما يضمن سهولة الوصول والحركة داخل المرافق التعليمية، مشيرا إلى أن التعليم الدامج لا يخدم فئة بعينها فحسب بل يعزز ثقافة التقبل والتنوع بين جميع الطلبة.
وبين أنه تم تخصيص 12 مدرسة كمراكز تميز دامجة على مستوى محافظة عجلون، مع التزام باقي المدارس في استقبال الطلبة، إذ يبلغ عدد الطلبة في عجلون 361 طالبا وطالبة.
بدورها، أشارت مديرة مدرسة حطين الأساسية المختلطة ربيعة المومني، إلى أن المدرسة تعمل على دمج الطلبة ضمن صفوفهم العادية مع توفير الدعم اللازم من خلال غرفة المصادر، مؤكدة أن البيئة المدرسية الداعمة والتعاون بين المعلمين وأولياء الأمور أسهما في تحسين مستوى التحصيل الدراسي وتعزيز الثقة بالنفس لدى الطلبة.
وأوضحت أن الأنشطة المدرسية تلعب دوراً مهماً في تعزيز روح المشاركة والانتماء، حيث يشارك الطلبة المدمجون في الفعاليات الثقافية والرياضية والفنية إلى جانب أقرانهم، ما يعكس نجاح فلسفة الدمج في بناء مجتمع مدرسي متماسك.
من جهتها، بينت الأكاديمية الدكتورة إيمان فريحات، أن التعليم الدامج يمثل تحولاً نوعياً في الفكر التربوي، إذ يقوم على مبدأ أن الاختلاف هو جزء طبيعي من التنوع البشري، مشيرة إلى أن نجاحه يتطلب شراكة حقيقية بين المدرسة والأسرة والمجتمع المحلي.
وأكدت أن الاستثمار في تدريب المعلمين وتوفير الدعم النفسي والتربوي لهم، يسهم في تحقيق نتائج إيجابية مستدامة، مشيرة إلى أهمية التوعية المجتمعية لتغيير بعض المفاهيم التقليدية حول الإعاقة وتعزيز ثقافة الاحترام والتقبل.
--(بترا)
ع.ف/ي م/أس

20/02/2026 12:02:30

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025