|
|
12/ اقتصاد/ بدء فعاليات المدرسة الشتوية لعلوم الاندماج النووي
|
عمان 7 كانون الثاني (بترا) - بدأت اليوم الأربعاء فعاليات المدرسة الشتوية لعلوم الاندماج النووي، التي تنظمها هيئة الطاقة الذرية الأردنية بالتعاون مع الهيئة العربية للطاقة الذرية والجامعة الأميركية في بيروت في المركز الدولي لضوء السنكروترون (سيسامي). وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز المعرفة المتقدمة وبناء القدرات الإقليمية في مجال الاندماج النووي وفيزياء البلازما، لدعم مستقبل مستدام للطاقة النووية السلمية. وشارك في المدرسة أكثر من 60 باحثا وطالبا في الدراسات العليا من 10 دول عربية، إلى جانب نخبة من الخبراء والعلماء الدوليين، فيما تضمن البرنامج محاضرات علمية وحلقات نقاش حول فيزياء البلازما وتقنيات الاندماج النووي والتحديات الهندسية المرتبطة بها، قدمت من قبل نخبة من العلماء العاملين في هذا المجال. وعرض رئيس الهيئة الدكتور خالد طوقان خلال الجلسة الافتتاحية، البرنامج النووي الأردني والأعمال الجارية في تنفيذه، مؤكدا أنه برنامج شامل ومتكامل لتعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في الأردن. وأشار إلى أن المفاعل النووي الأردني للبحوث والتدريب ومركز "سيسامي" يلعبان دورا أساسيا في بناء القدرات والكفاءات الوطنية في العلوم والتكنولوجيا النووية من خلال تأهيل وتدريب أجيال جديدة من الباحثين والعلماء والمهندسين النوويين الأردنيين. وبين أن مخزونات اليورانيوم الوطنية تعتبر ذات قيمة استراتيجية، إذ تعزز أمن التزود بالوقود النووي وتمنح الأردن الاستقلالية في مجال الطاقة النووية مستقبلا، سواء لتوليد الكهرباء أو لتحلية مياه البحر. وشدد على أن هذه المكونات تشكل أساسا متينا لنهج وطني متكامل، واصفا المدرسة الشتوية للاندماج النووي بأنها منصة هامة لإعداد جيل عربي قادر على ريادة مستقبل الطاقة النظيفة، حيث يمثل الاندماج النووي تحديا تكنولوجيا كبيرا لمسار طويل الأمد، لكنه واعد في نهاية المطاف. من جانبه، وصف رئيس المبادرة العربية للاندماج النووي وأستاذ الفيزياء في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور غسان عنتر، المدرسة بأنها شعلة تنير الطريق أمام جيل جديد من العلماء العرب وتمهد لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة النظيفة مستقبلا، كما أنها تمثل منصة هامة لتبادل المعرفة وتأهيل الكفاءات العلمية وبناء شبكة من الباحثين القادرين على قيادة مستقبل الطاقة النظيفة والبحث العلمي في المنطقة. بدورها، أكدت نائبة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتورة نجاة مختار، عبر رسالة مرئية، أهمية التعاون الدولي وتبادل الخبرات والمعرفة العلمية لمواجهة التحديات العالمية المرتبطة بالطاقة المستدامة. وأشارت إلى أن ذلك يشمل تطوير مصادر طاقة نظيفة وآمنة، باستخدام كل من الطاقة النووية الانشطارية والاندماجية لتوليد الكهرباء أو تحلية مياه البحر. وأوضحت مختار، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعمل على توفير أطر علمية وتنظيمية داعمة لمشاريع البحث والتطوير في مجال الاندماج النووي وتسعى إلى تسهيل الوصول إلى الخبرات الدولية، والأدوات البحثية، والمعايير التقنية والفنية، بما يمكن الدول من تطوير مشاريع الطاقة النووية السلمية بصورة آمنة ومستدامة. من جهته، عرض ممثل الهيئة العربية للطاقة الذرية محمد العمري، دور الهيئة في دعم وتنسيق العمل العربي المشترك في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، مؤكدا التزامها بدعم المبادرات العلمية والتدريبية التي تسهم في إعداد جيل عربي مؤهل من العلماء والباحثين وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الإقليمية والدولية بما يخدم أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية. --(بترا) م ف/أ م/ أ أ
07/01/2026 11:56:34
|