الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

59/ محلي/حوارية في شومان حول تحصين الجبهة الداخلية       

 

  عمان 20 كانون الثاني (بترا)- قال وزير الداخلية الأسبق، العين حسين هزاع المجالي، إن الأردن يتميز عن دول المنطقة باستقراره السياسي والأمني الممتد لأكثر من مئة عام، مستندًا إلى تماسك جبهته الداخلية ووحدة شعبه وولائه لوطنه وقيادته الهاشمية.
وأكد المجالي أن الأردنيين، في مختلف الظروف والتحديات، يقفون صفًا واحدًا في مواجهة الأخطار التي تحيط بالوطن، انطلاقًا من إدراكهم لأهمية الحفاظ على أمن الدولة واستقرارها في محيط إقليمي مضطرب.
وأضاف أن تاريخ الأردن يشكّل شاهدًا حيا على قدرة الدولة الأردنية على تجاوز الأزمات، بفضل حكمة القيادة، ورسوخ المؤسسات، وتكاتف أبناء الشعب، بما يعزز مكانة الأردن كركيزة للاستقرار في المنطقة.
وأكد المجالي، خلال حوارية نظّمها منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان مساء أمس الاثنين بعنوان "تحصين الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الإقليمية" وأدارها الدكتور عمر الجازي، أنّ الأردن، بحكم موقعه الجغرافي ودوره التاريخي في الإقليم، يوجد في محيط سياسي وأمني شديد التعقيد والتوتر، حيث لا تكاد تنقضي أزمة حتى تبرز أخرى، وغالبية هذه التحديات ناتجة عن تداعيات التطورات الإقليمية المتسارعة.
واستعرض المجالي مجمل التحديات التي تواجه الأردن على المستويين الداخلي والخارجي، من حيث جذورها وتداعياتها المختلفة مؤكدا ضرورة التعامل معها برؤية استراتيجية شاملة تعزز مناعة الجبهة الداخلية وتضمن استدامة الأمن والاستقرار في المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أهمية تجاوز هذه التحديات عبر توحيد الصف الوطني، وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة بما يمكّن الأردن من مواصلة دوره الإقليمي بثبات وحكمة، ويحافظ على مصالحه العليا في ظل المتغيرات المتسارعة في المنطقة.
وتناول المجالي العديد من الحلول لتجاوز التحديات التي تواجه الأردن وكيفية تحصين جبهته الداخلية، مؤكدا أن تحصين الجبهة الداخلية لا يبدأ من الخارج، بل من الوعي، والثقة داخل المجتمع.
وأكد ضرورة حماية الهوية والوحدة الوطنية، لأنها ركيزة استقرار الدولة، ويستدعي ذلك ترسيخ الانتماء وتعزيز المواطنة ونبذ الخلافات، للحفاظ على جبهة داخلية متماسكة لمواجه التحديات كافة.
ولفت إلى أهمية ما أنجزته الحكومة في مجال تنفيذ إصلاحات اقتصادية شاملة تستهدف تعزيز الاستقرار المالي وتحفيز النمو، إلى جانب تهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات الوطنية والأجنبية بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل مستدامة.
وأشار إلى أن الأردن يمتلك فرصًا واعدة لتعزيز قدراته الاقتصادية من خلال تنمية القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الطاقة المتجددة، والتكنولوجيا، والسياحة، باعتبارها محركات رئيسة للنمو وتحسين مستوى المعيشة.
وأكد ضرورة الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز منظومة الرعاية الاجتماعية، مع التركيز على توسيع فرص التعليم والتدريب المهني للشباب، بما يواكب متطلبات سوق العمل ويعزز من كفاءتهم وقدرتهم على الإسهام في مسيرة التنمية الشاملة.
وأكد اهمية الوقوف خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة الاردنية-الجيش العربي وأجهزتنا الأمنية، داعيا لتوحيد الخطاب الوطني باعتماد خطاب رسمي وإعلامي واضح ومتسق يشرح المواقف والسياسات، ويمنع التناقض أو التضليل.
من جهته أكد الجازي أن منطقتنا شهدت خلال السنوات القليلة الماضية، تحولات جوهرية عميقة فتحت الباب أمام تحديات أمنية وسياسية واقتصادية جديدة، مشيرا إلى أن الأردن، كغيره من دول الإقليم، تأثر بهذه التغيرات بشكل مباشر، وذلك بحكم موقعه الجغرافي وحساسية بيئته السياسية والأمنية.
وبين أن تحصين الجبهة الأردنية الداخلية يعني تعزيز القدرة الوطنية على الصمود أمام التحديات الداخلية والخارجية، وبناء مجتمع متماسك يشعر بالأمن والثقة بالمؤسسات.
--(بترا)
م ت/ع ط

20/01/2026 17:40:50

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025