الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

81/ محلي/ أحزاب: التوجيهات الملكية بتحديث الجيش العربي رسالة قوة وطمأنة للمستقبل      

 

  عمان 25 كانون الثاني (بترا)- أكدت أحزاب سياسية أن التوجيهات الملكية السامية بإعادة هيكلة وتحديث القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تشكّل محطة وطنية مفصلية ورسالة قوة وطمأنة للمستقبل، تعكس رؤية استراتيجية عميقة يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني لمواجهة التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، وتعزيز عناصر القوة الشاملة للدولة الأردنية.
وشددت على أن دعم القوات المسلحة والالتفاف حولها واجب وطني جامع لا يرتبط بمواقف سياسية أو توجهات حزبية، بل ينبع من قناعة راسخة بأن قوة الجيش من قوة الدولة، وأن الاستثمار في تطويره هو استثمار مباشر في استقرار الأردن ومستقبله.
وقال الأمين العام لحزب القدوة الأردني إياد النجار، إن التوجيه الملكي جاء في توقيت بالغ الدلالة، في ظل انتقال العالم من الحروب التقليدية القائمة على العدد والحشود إلى مفاهيم جديدة تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة، وكفاءة العنصر البشري، والجاهزية النوعية، مشيرًا إلى أن التفوق العسكري بات يقاس بالابتكار، وسرعة التكيف، والقدرة على الاستجابة الفاعلة للمتغيرات.
وأضاف أن تحديد إطار زمني للتحول البنيوي في القوات المسلحة يحمل رسالة استراتيجية واضحة بأن الأمن الوطني لا يحتمل التأجيل، ويعكس توازنا دقيقا بين الثوابت الراسخة للجيش العربي من عقيدة وطنية وانضباط ومهنية، وبين الانتقال المدروس نحو أساليب عمل حديثة تقوم على التخطيط الاستراتيجي والاستشراف والتكنولوجيا، مؤكدًا أن الاستثمار في العنصر البشري يظل الركيزة الأساس لأي عملية تطوير حقيقية.
وأكد حزب البناء الوطني أن تطوير المؤسسة العسكرية قضية وطنية شاملة تمس أمن الدولة واستقرار المجتمع ومستقبل الأجيال، مشيراً إلى أن الجيش العربي كان وسيبقى صمام الأمان للأردن في مختلف المراحل الحساسة من تاريخه.
وأوضح الحزب أن التوجيهات الملكية تعكس إدراكًا مبكرًا لطبيعة الحروب الحديثة التي تقوم على المعلومة، وسرعة القرار، والتكنولوجيا، والعمل في بيئات متغيرة، ما يستدعي بناء جيش يتمتع بالمرونة والرشاقة والكفاءة والاحترافية، وقادر على التكيف مع مختلف السيناريوهات.
وثمّن تركيز الرؤية الملكية على تطوير العنصر البشري، وتحديث منظومات القيادة والسيطرة، وتعزيز العمل المؤسسي بما يرفع مستوى الجاهزية ويعزز قدرة الدولة على إدارة الأزمات.
وأكد الحزب الوطني الإسلامي دعمه الكامل للتوجيهات الملكية الهادفة إلى تطوير وتحديث القوات المسلحة، باعتبارها ركيزة أساسية للأمن الوطني وحصن الوطن المنيع.
وقال إن هذه التوجيهات تجسّد قراءة دقيقة وعميقة للتحولات الإقليمية والدولية، وتعكس رؤية استراتيجية واعية لبناء قدرة وطنية عالية قادرة على الاستجابة الاحترافية للمخاطر والتحديات.
وأشار الحزب إلى أن بناء قوات مسلحة تمتلك أحدث أدوات التنظيم والتسليح والتدريب، وقادرة على مواكبة التقدم التقني ومتطلبات الحروب الحديثة، يعزز قدرات الردع، ويرسخ مكانة الأردن كدولة قوية وفاعلة في معادلات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن هذا التوجه الملكي يحمل رسالة اطمئنان للمستقبل، مفادها أن الجيش العربي سيبقى المشترك الوطني الجامع، ورمز السيادة، وعنوان الأمن والأمان.
--(بترا)
ع ع/ه ح


25/01/2026 23:47:33

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025