الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

10/ محافظات/ "زراعة الزرقاء" تدعو الى التوسع بزراعة المحاصيل الحقلية الأساسية      

 

 
الزرقاء 28 كانون الثاني (بترا)- عمر ضمرة- أكد مدير مديرية زراعة الزرقاء المهندس حسين الخالدي، أهمية استثمار الموسم المطري الحالي على النحو الأمثل، من خلال التوسع في زراعة المحاصيل الحقلية الأساسية مثل: القمح والشعير والبقوليات، وزراعة الأعلاف كالشعير الرعوي والبرسيم الحجازي، مع تأكيد أهمية استغلال رطوبة التربة وعدم التأخر في الزراعة الربيعية.
وأشار المهندس الخالدي في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إلى ضرورة اختيار أصناف محسنة ومعتمدة، وإجراء حراثة خفيفة تساعد على الحفاظ على الرطوبة ومتابعة عمليات التسميد وفق الحالة الفعلية للنمو، بعيدا عن الممارسات العشوائية التي قد تضر بالتربة والمحصول.
وأوضح أن كميات الأمطار التي هطلت خلال الموسم الحالي تركت أثرا مباشرا وإيجابيا على المزروعات بمختلف أنواعها، مشيرا إلى أن التوزيع الزمني الجيد للهطولات ساعد على تحسين رطوبة التربة وزيادة خصوبتها الطبيعية، ما وفر بيئة مثالية لإنبات البذور ونمو المحاصيل الشتوية وعلى رأسها القمح والشعير والبقوليات التي تعد ركائز أساسية في سلة الغذاء الوطني.
وفيما يتعلق بمربي الثروة الحيوانية، أوصى بتنظيم عملية الرعي ومنع الجائر منه حفاظا على المراعي الطبيعية وضمان استدامتها والاستفادة من المراعي الخضراء لتقليل الاعتماد على الأعلاف المصنعة، إضافة إلى متابعة صحة الحيوانات والوقاية من الأمراض المرتبطة بارتفاع الرطوبة، وتخزين الفائض من الأعلاف الطبيعية مثل التبن والدريس لاستخدامه في الفترات التي تشهد تراجعا في الغطاء النباتي.
وبين أن تحسن الموسم المطري أدى إلى نمو المراعي الطبيعية وزيادة الغطاء النباتي، ما وفر أعلافا طبيعية ذات قيمة غذائية أعلى مقارنة بالمصنعة، ما ساهم في خفض تكاليف شراء الأعلاف المركزة، وتحسين صحة الحيوانات، ورفع معدلات إنتاج الحليب واللحوم، ما انعكس إيجابا على دخل المربين، ودعم استقرار قطاع تربية المواشي، وخفف من حدة الضغوط الاقتصادية التي واجهها خلال الأعوام الماضية.
ولفت إلى أن الأمطار لعبت دورا مهما في غسيل الأملاح المتراكمة في التربة، خاصة في الأراضي المتأثرة بالملوحة، حيث أعاد للتربة جزءا من توازنها الطبيعي وحسن قدرتها على الاحتفاظ بالعناصر الغذائية.
وأكد أن الأمطار كان لها الأثر البالغ على مصادر المياه، سواء الينابيع أو السدود، إذ ساعدت على زيادة تغذية الخزانات الجوفية ورفع تصريف الينابيع، ما عزز استمرارية جريانها خلال الصيف، وتحسن جودتها نتيجة تجددها.
وأضاف، إن الموسم المطري الحالي أسهم في تقليل الاعتماد على الري الصناعي، ما انعكس على خفض كلف الإنتاج الزراعي، في وقت يعاني فيه المزارعون من ارتفاع أسعار مستلزمات الزراعة، فيما أدى توفر الرطوبة الكافية إلى رفع الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل، سواء من حيث الحجم أو القيمة الغذائية، إضافة إلى دعم نمو الأشجار المثمرة وتعزيز قدرتها على التزهير الربيعي، بما يبشر بموسم إنتاجي أفضل للأشجار المثمرة.
كما أسهم ذلك في دعم الاستخدامات الزراعية وتوفير مياه الشرب في المناطق الريفية، التي تعتمد بشكل كبير على هذه المصادر، في حين أدت الأمطار إلى ارتفاع مخزون السدود المائية، ما عزز منسوب الأمن المائي، ووفر كميات أكبر من المياه لأغراض الري خلال الموسم الصيفي ودعم استدامة الزراعة المروية وساهم في الحد من الضخ الجائر من الآبار، إلى جانب تعزيز التوازن البيئي في المناطق المحيطة بالسدود.
وأفاد المهندس الخالدي، بأن المنخفضات الجوية التي أثرت على المملكة خلال موسم الشتاء، شكلت محطة مفصلية أعادت الأمل إلى القطاع الزراعي بعد سنوات من التذبذب المناخي وشح الهطولات المطرية، إذ ساهمت برفع منسوب التفاؤل بموسم وصف بأنه جيد ومبشر وقادر على تعويض جزء مهم من خسائر السنوات الماضية التي انعكست سلبا على الإنتاج الزراعي والثروة الحيوانية والأمن الغذائي.
--(بترا)
ع ض/أ م/ أ أ


28/01/2026 11:06:40

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025