|
|
75/ محافظات/ جامعتا "مؤتة" و"الزرقاء" تطلقان دورات تدريبية وأنشطة وفعاليات متنوعة
|
محافظات 2 تموز (بترا)- أطلقت جامعتا مؤتة" و"الزرقاء" اليوم الخميس أنشطة وفعاليات ومبادرات متنوعة، بهدف تعزيز المسيرة التعليمية وزيادة وعي الطلبة، إضافة إلى صقل شخصياتهم وتنميتها. وقعت جامعة مؤتة وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، اليوم الخميس، اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز الشراكة المؤسسية بين الجانبين في مجالات التدريب والتأهيل وتبادل الخبرات، وبناء القدرات الوطنية، بما يواكب متطلبات سوق العمل، ويعزز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي في القطاعات الحيوية التي تشرف عليها الهيئة. ووقّع الاتفاقية، رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات، ورئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن المهندس زياد السعايدة، بحضور نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور محمد المجالي وعدد من أعضاء مجلس المفوضين، والمعنيين من الجانبين. وأكد النعيمات، أن الجامعة ماضية في توسيع شراكاتها الإستراتيجية مع المؤسسات الوطنية الرائدة، انسجامًا مع رؤيتها في مواءمة مخرجات التعليم العالي مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز الدور التنموي للجامعة في إعداد كفاءات وطنية تمتلك المعرفة العلمية والمهارات التطبيقية، وقادرة على المنافسة والإبداع في مختلف القطاعات. وأضاف، أن الاتفاقية تمثل خطوة نوعية نحو ترسيخ التكامل بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي، وتوفير بيئة تعليمية وتدريبية متقدمة تتيح للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية الاستفادة من الخبرات التخصصية والإمكانات الفنية التي تمتلكها الهيئة، بما يسهم في تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وإعداد خريجين مؤهلين قادرين على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاعات الطاقة والمعادن. وأشار النعيمات إلى أن جامعة مؤتة تؤمن بأن الشراكات المؤسسية الفاعلة تمثل إحدى الركائز الأساسية للارتقاء بجودة التعليم العالي، وتعزيز الابتكار، ودعم جهود الدولة في تنفيذ رؤى التحديث الاقتصادي، من خلال الاستثمار في رأس المال البشري وتأهيله وفق أفضل الممارسات العالمية. من جانبه، أكد رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن المهندس زياد السعايدة، أن الاتفاقية تنسجم مع توجهات الهيئة الرامية إلى توسيع قاعدة التعاون مع الجامعات الأردنية، وترسيخ الشراكة مع مؤسسات التعليم العالي باعتبارها ركيزة أساسية في إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة. وأوضح، أن الهيئة تحرص على نقل خبراتها الفنية والتنظيمية إلى الطلبة والباحثين، بما يسهم في إعداد كوادر تمتلك المعرفة العلمية والخبرة العملية في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة، والأمن النووي والإشعاعي، وقطاعي النفط والغاز، والمصادر الطبيعية، وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية، وبما يعزز جاهزية الخريجين للانخراط في سوق العمل ودعم مسيرة التنمية. وتنص الاتفاقية على التعاون في تنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وتنظيم ورش عمل وندوات علمية، وتبادل الخبرات الفنية والعلمية، والاستفادة من الإمكانات التدريبية لدى الطرفين، إضافة إلى توفير فرص التدريب الميداني لطلبة الجامعة وخريجيها، بما يعزز جاهزيتهم المهنية، ويسهم في بناء قدرات وطنية مؤهلة تدعم مسيرة التحديث الاقتصادي والتنمية المستدامة. وأطلقت جامعة الزرقاء، ممثلة بعمادة شؤون الطلبة ومكتب تنمية وخدمة المجتمع، مبادرة "يد تعلم" في جمعية عمر بن الخطاب الخيرية، بالتعاون مع كليتي العلوم والعلوم التربوية، بهدف دعم الأطفال الأيتام أكاديمياً وتعزيز قيم العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية لدى الطلبة. وأكد عميد شؤون الطلبة الدكتور مخلد الزعبي، في تصريح صحفي، أن جامعة الزرقاء تضع العمل التطوعي وخدمة المجتمع في صدارة أولوياتها، وتسعى إلى إطلاق مبادرات نوعية ذات أثر مستدام تسهم في ترسيخ قيم العطاء والانتماء والتكافل المجتمعي بين الطلبة، وتعزز دورهم كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية. وأشار إلى أن المبادرة تجسد رؤية الجامعة في توظيف الطاقات الشبابية والمعارف الأكاديمية لخدمة الفئات الأكثر حاجة، من خلال برامج تعليمية وتربوية تسهم في بناء القدرات وتنمية المهارات، مثمناً دعم رئيس مجلس إدارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار الدكتور محمود أبو شعيرة للمبادرات المجتمعية والشراكات الهادفة التي تعزز الأثر التنموي للجامعة في محيطها المحلي. من جهته، أشاد رئيس جمعية عمر بن الخطاب الخيرية محمد سمارة بالشراكة المتواصلة مع جامعة الزرقاء، مؤكداً أن المبادرة تعكس التزام الجامعة بمسؤوليتها المجتمعية وحرصها على تقديم برامج نوعية تسهم في دعم الأطفال وتعزيز فرصهم التعليمية. وتضمن حفل إطلاق المبادة، سلسلة من الفعاليات الترفيهية والتفاعلية التي أضفت أجواء من الفرح والسرور على الأطفال، وأسهمت في توفير بيئة إيجابية ومحفزة تعكس الأبعاد الإنسانية والتربوية للمبادرة. وتستمر المبادرة لمدة شهرين، يقدم خلالها الطلبة المتطوعون دروساً تعليمية وتأسيسية متخصصة للأطفال، بهدف تنمية مهاراتهم الأكاديمية، ورفع مستواهم التعليمي، وترسيخ أسس معرفية متينة تدعم مسيرتهم الدراسية، بما ينسجم مع رسالة الجامعة في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة وبناء الإنسان. استقبل رئيس جامعة الزرقاء الدكتور نضال الرمحي، وفدًا أكاديميًا من جامعة أديامان التركية، ضم عضو الهيئة التدريسية في كلية الشريعة الدكتور حلمي كمال ألتون، وذلك في إطار برنامج التبادل الأكاديمي الدولي "إيراسموس بلس" (برنامج التبادل الأكاديمي الأوروبي)، الهادف إلى تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين الجامعات الشريكة. وأكد رالدكتور الرمحي، خلال اللقاء، أهمية توسيع آفاق التعاون الأكاديمي مع الجامعات الدولية، بما يسهم في تطوير البيئة التعليمية والبحثية في الجامعة، ويدعم توجهاتها نحو الانفتاح العلمي وتبادل الخبرات والمعارف. وخلال الزيارة، التقى عضو الهيئة التدريسية في كلية الشريعة بجامعة أديامان التركية الدكتور حلمي كمال ألتون أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الشريعة بجامعة الزرقاء، بحضور مدير وحدة التعاون الدولي في جامعة الزرقاء الدكتور أشرف شقدان، حيث قدّم محاضرة تعريفية استعرض فيها جامعة أديامان التركية، وبرامجها الأكاديمية، وأنشطتها العلمية والبحثية، إلى جانب فرص التبادل الأكاديمي والبحثي التي يتيحها برنامج "إيراسموس بلس". كما اطّلع عضو الوفد الأكاديمي على المرافق الأكاديمية في جامعة الزرقاء، والتقى عدداً من أعضاء الهيئة التدريسية، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجامعتين، لا سيما في مجالات البحث العلمي، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والطلبة، وتنفيذ البرامج والأنشطة الأكاديمية المشتركة. وأكد عميد كلية الشريعة في جامعة الزرقاء الدكتور محمد الزبن، أن استضافة الوفود الأكاديمية الدولية تأتي ضمن استراتيجية الجامعة الهادفة إلى توسيع شبكة علاقاتها مع الجامعات العالمية المرموقة، بما يسهم في تطوير البرامج الأكاديمية، ورفع جودة التعليم، وتعزيز الإنتاج العلمي والبحثي. وأشار إلى أن برنامج "إيراسموس بلس" يشكل منصة نوعية تتيح لأعضاء هيئة التدريس والطلبة فرصاً أكاديمية وثقافية متميزة، تسهم في الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية، وتعزز من تنافسية الجامعة وحضورها على المستويين الإقليمي والدولي. عقدت جامعة الزرقاء دورة تدريبية متخصصة بعنوان "التثقيف القانوني والأمني والسلوكي"، استهدفت كوادر الأمن الجامعي، ونظمتها عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع مديرية شرطة محافظة الزرقاء – الشرطة المجتمعية. وتهدف الدورة إلى تعزيز المهارات المهنية والقدرات العملية للعاملين في الأمن الجامعي، ورفع مستوى الجاهزية في التعامل مع مختلف المواقف، بما يسهم في ترسيخ منظومة أمن وسلامة متكاملة داخل الحرم الجامعي، ويعزز بيئة تعليمية مستقرة ومحفزة على الإبداع والإنجاز. وأكد عميد شؤون الطلبة في جامعة الزرقاء، الدكتور مخلد الزعبي، خلال افتتاح أعمال الدورة، أن الجامعة تولي كوادر الأمن الجامعي اهتماماً محورياً، نظراً لدورهم الحيوي في حماية البيئة الجامعية وصون أمنها واستقرارها، مشيراً إلى أن تطوير قدراتهم القانونية والأمنية والسلوكية يشكل استثماراً مباشراً في تحسين جودة الأداء ورفع كفاءة التعامل مع مختلف التحديات الميدانية. وتتضمن الدورة مجموعة من المحاور المتخصصة التي تغطي جوانب متعددة، من أبرزها: الحس الأمني ومهارات الاشتباه، وأصول تفتيش الأشخاص والمركبات، وآليات التعامل مع الحشود، وفن التعامل مع الطلبة، ومهارات الاتصال والتواصل، وأمن المعلومات والسرية في العمل، إضافة إلى اللباقة والهندام، والأنظمة والتعليمات، وتنظيم المحاضر والضبوطات، وإجراءات التحقيق والعقوبات، وإدارة المواقف الأمنية المختلفة. وتستمر أعمال الدورة لعدة أيام، ضمن سلسلة البرامج التدريبية التي تنفذها عمادة شؤون الطلبة، بهدف تطوير كفاءة كوادر الأمن الجامعي، ورفع مستوى جاهزيتهم المهنية، وتعزيز قدرتهم على أداء مهامهم بكفاءة واقتدار، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الأمنية داخل الحرم الجامعي، ويعزز الأمن والاستقرار في البيئة الأكاديمية. --(بترا) م ع/ع ض/ي م/م ق
02/07/2026 23:57:18
|