|
|
96/ محافظات/ جامعات توسع برامجها في التمكين والابتكار وبناء القدرات
|
محافظات 13 تموز (بترا)-نظمت جامعات، اليوم الاثنين، فعاليات متنوعة بهدف تنمية المهارات الرقمية والمهنية، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، ورفع كفاءة الكوادر، ودعم المواءمة مع متطلبات سوق العمل. ففي اليرموك، نظم مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية وبالشراكة مع جمعية تحفيز للريادة والتطوير والمبادرة النسوية الأورومتوسطية في الجامعة حوارية بعنوان: "تمكين المرأة ضمن رؤية التحديث الاقتصادي"، بمشاركة ممثلين عن البلديات ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الأكاديمي، وعدد من القيادات النسائية والمهتمين بقضايا التنمية والتمكين الاقتصادي. وأكد نائب رئيس الجامعة، الدكتورة ربا البطاينة، أهمية الدور الذي تضطلع به الجامعات في دعم قضايا التنمية الوطنية، مشيرة إلى أن قيمة الجامعة لا تقتصر على إنتاج المعرفة، بل تمتد إلى إحداث أثر ملموس في المجتمع من خلال بناء الشراكات وتسخير البحث العلمي لخدمة احتياجاته. وبينت مدير مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة بالجامعة الدكتورة بتول المحسين، أهمية الشراكة بين الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الوطنية في دعم تنفيذ الاستراتيجية، وتعزيز الحوار القائم على المعرفة والأدلة بما يسهم في تطوير السياسات والبرامج الداعمة لتمكين المرأة. من جانبه، استعرض مدير جمعية تحفيز للريادة والتطوير أحمد شتيات، جهود الجمعية في مجالات الريادة والتطوير وتمكين المرأة، مؤكدا أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني لتعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة ودعم المبادرات التنموية في المحافظات. بدورها، استعرضت مديرة البرامج في المبادرة النسوية الأورومتوسطية هديل أبو حيانة، رؤية التحديث الاقتصادي واستراتيجية تمكين المرأة ضمن الرؤية، وأبرز مرتكزات استراتيجية تمكين المرأة، إضافة إلى نتائج التقدم المحرز في تنفيذها، مسلطة الضوء على أبرز الإنجازات والتحديات والفرص، ودور المؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني في دعم تحقيق أهداف الاستراتيجية. وتحدث مدير برنامج التشغيل الوطني في وزارة العمل رياض شموط، حول واقع سوق العمل الأردني وأهمية تعزيز مشاركة المرأة فيه، مستعرضا أبرز الجهود والبرامج التي تنفذها الوزارة لدعم التمكين الاقتصادي للمرأة وزيادة فرص وصولها إلى فرص العمل اللائقة. وأكد حرص وزارة العمل على توفير بيئة داعمة ومحفزة لمشاركة المرأة الاقتصادية من خلال برامج التشغيل والتدريب والتأهيل المهني، إلى جانب تعزيز الشراكة مع مختلف المؤسسات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني لضمان استدامة هذه الجهود وتوسيع أثرها في مختلف المحافظات. كما أشار إلى أهمية مواءمة البرامج والمبادرات مع احتياجات سوق العمل بما يسهم في رفع نسب مشاركة المرأة الاقتصادية وتحقيق أهداف رؤية التحديث الاقتصادي وتشبيك الباحثين والباحثات عن عمل بالتسجيل على المنصة الوطنية للتشغيل "سجل"، ليتمكنوا من الحصول على حوافز الدعم الذي تقدمه وزارة العمل لهم. وشهدت الجلسة التي أدارها نائب رئيس مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الدكتور طارق الناصر، نقاشا تفاعليا بين المشاركين حول واقع تنفيذ الاستراتيجية، والتحديات التي تواجه المشاركة الاقتصادية للمرأة في المحافظات، والفرص المتاحة لتعزيز التكامل بين مختلف الشركاء، مع تبادل الخبرات والممارسات الفضلى وصولا إلى توصيات عملية تسهم في دعم تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي. وفي العلوم والتكنولوجيا، افتتح مركز التميز للمشاريع الإبداعية في الجامعة البرنامج التدريبي في بناء تطبيقات الهواتف الذكية، ضمن برنامج المهارات الرقمية لمستقبل أفضل، الذي تنفذه دوت الأردن بالشراكة مع الجامعة ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، وبدعم من منظمة اليونيسف. ويهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة لتصميم وتطوير تطبيقات الهواتف الذكية باستخدام إطار العمل Flutter، الذي يتيح للمطورين إنشاء تطبيقات تعمل على منصتي Android و iOS بكفاءة عالية، إلى جانب تدريبهم على مفاهيم تصميم واجهات المستخدم، والبرمجة المتقدمة باستخدام لغة البرمجة Dart، واستخدام أدوات الاختبار والنشر لضمان جودة التطبيقات. ويأتي تنفيذ هذا البرنامج في إطار رسالة مركز التميز للمشاريع الإبداعية في الجامعة بهدف تمكين الشباب بالمهارات الرقمية الحديثة، وتعزيز ثقافة الابتكار والإبداع، وإعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل، والإسهام في دعم التحول الرقمي وريادة الأعمال التقنية . وشاركت جامعة الزرقاء في الدورة التدريبية المتخصصة "مكاتب نقل التكنولوجيا"، التي استضافتها جامعة العلوم والتكنولوجيا، من خلال مدير مركز الإبداع وريادة الأعمال، الدكتور محمد الرفاعي، في خطوة تعكس التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار، وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال. وهدفت الدورة إلى تنمية قدرات المشاركين في مجالات حماية الملكية الفكرية، وإدارة براءات الاختراع، ونقل التكنولوجيا، وتحويل مخرجات البحث العلمي والابتكارات إلى مشاريع تطبيقية واستثمارية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني. ونظمت عمادة شؤون الطلبة في الجامعة، دورة تدريبية متخصصة في التثقيف الأمني لسائقي حافلات الجامعة، بهدف تطوير مهاراتهم المهنية، ورفع كفاءتهم في القيادة الآمنة، وتعزيز منظومة الأمن والسلامة، بما يسهم في الارتقاء بجودة خدمات النقل الجامعي، وتوفير بيئة تنقل آمنة للطلبة والعاملين. واشتمل البرنامج التدريبي في يومه الأول على محاضرة قدمها منذر اليدك من مركز النخبة لتعليم السياقة، تناولت أسس القيادة الآمنة، وأهمية الالتزام بقواعد السير، وآليات التعامل مع مختلف المواقف المرورية، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات التي تسهم في الحد من الحوادث المرورية، وترسيخ ثقافة السلامة والمسؤولية أثناء القيادة. وفي اليوم الثاني، قدّم النقيب يحيى المقدادي محاضرة تناولت أحكام قانون السير، ومفاهيم السلامة المرورية، وأخلاقيات القيادة، والمسؤولية القانونية والمهنية الملقاة على عاتق السائق في الحفاظ على سلامة الركاب، مؤكداً أهمية الالتزام بالتشريعات والتعليمات المرورية بما يعزز أمن مستخدمي الطريق ويحقق أعلى معايير السلامة. وهدفت الدورة إلى تنمية الوعي الأمني والمروري لدى سائقي حافلات الجامعة، وصقل مهاراتهم في التعامل مع مختلف الظروف والتحديات التي قد تواجههم أثناء أداء مهامهم، بما يضمن توفير خدمات نقل جامعي تتسم بالكفاءة والموثوقية، وتعزز سلامة الطلبة والعاملين. --(بترا) ب و/هـ ح
13/07/2026 23:41:31
|