|
|
45/ محافظات/ انطلاق فعاليات ملتقى الأزرق الخامس
|
الأزرق 7 حزيران (بترا)- انطلقت في قضاء الأزرق اليوم الأحد، فعاليات ملتقى الأزرق الخامس تحت عنوان "مسارات سياحية واكتشافات جديدة"، بتنظيم من الجامعة الهاشمية ووزارة السياحة والآثار وبلدية الأزرق وعدد من الجمعيات والهيئات والمبادرات المهتمة بالشأن السياحي والثقافي والتنموي. وأكد أكاديميون وخبراء خلال الملتقى أن المسارات الجديدة والاكتشافات التي تحققت من شأنها أن تفتح آفاقا واسعة أمام الاستثمار السياحي والثقافي في منطقة الأزرق والبادية الأردنية، وأنها ستسهم في استقطاب السياحة الخليجية والعربية، لا سيما في ظل ما يتمتع به الأردن من أمن واستقرار ومخزون حضاري وتاريخي متنوع. وأشاروا، إلى ضرورة إجراء دراسات لإطلاق مسارات سياحية جديدة في المنطقة لما تتمتع به من مناخ سياحي مميز وموقع استراتيجي للسياحة بشتى أنواعها. وأكد الوزير الأسبق طه الهباهبة، الذي رعى المنتدى، أهمية منطقة الأزرق على الخارطة السياحية المحلية والإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن توثيق الإرث الحضاري للمنطقة وإبراز معالمها التاريخية ركيزة أساسية في مسيرة التحديث والتطوير وخدمة المجتمعات المحلية، انسجاما مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني في التحديث الاقتصادي المستدام. بدوره، أكد رئيس لجنة بلدية الأزرق المهندس خالد البلوي حرص البلدية على إطلاق المخطط الشمولي، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، خاصة وزارة السياحة والآثار لدعم جهود الترويج للإرث الحضاري في الأزرق، خاصة المحمية المائية، والضاحك، والمسارات، وتطوير المواقع التاريخية والأثرية بما يسهم في خلق فرص عمل وتنشيط الاقتصاد المحلي وفتح آفاق جديدة أمام الاكتشافات المستقبلية بالتعاون مع المجتمع المحلي. وأشار رئيس اتحاد المؤرخين سعد سلامة إلى أهمية الربط بين مواقع الأزرق والمواقع السياحية المجاورة، ضمن مسارات سياحية متكاملة بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، لربط الزرقاء مع الأزرق. من جانبه، أوضح رئيس اللجنة العلمية للملتقى الخامس للأزرق الدكتور محمد وهيب، أهمية ديمومة الاستمرار في التعاون مع المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي للتطوير التراثي والسياحي خاصة وزارة السياحة، مشيدا بفوز الأزرق كمدينة سياحية مهمة على المستوى العالمي 2025، إضافة الى اكتشاف اقدم انسجه حيوانية، وسلالات الماموث، والأبنية الغامضة، واكتشاف وتوثيق أكثر من 170 مصيدة داخل حدود المنطقة ومحافظة الزرقاء، ما يشير الى اقدم نماذج للصيد الجماعي على المستوى العالمي، إضافة لتميز السمك السرحاني، وعبور الطرق العالمية للأزرق، وانتشار القصور الأموية فيها مثل عين السل. وأضاف أن الدراسات والأبحاث التي استمرت على مدار الأعوام الماضية قد مهدت لإطلاق مسار الإنسان الأول من الزرقاء الى الأزرق باعتبار أرض الأردن قد شهدت نشأة البشرية الأولى على أرضها، وإن إنشاء مركز زوار الإنسان الأول أصبح ضرورة ملحة في الزرقاء. وأكد متحدثون، أهمية منطقة الأزرق سياحيا وتراثيا وثقافيا وضرورة التركيز عليها استثماريا وتنمويا وتشجيع السياحة الداخلية والخارجية إليها عبر المسارات السياحية والاستكشافية فيها. وخلص الملتقى إلى جملة من التوصيات، أبرزها استمرار العمل لاطلاق المسارات السياحية في الازرق باعتباره من أهم المواقع المرتبطة بالفتوحات الإسلامية المبكرة، والعمل على إنشاء مسار الإنسان الأول إلى جانب تعزيز التوعية المجتمعية بأهمية الأزرق والحفاظ على مكوناته الأثرية والتراثية. --(بترا) رن/ع س
07/06/2026 15:46:42
|