الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

73/ ثقافة/ الزرقاء تختتم مهرجان "كان ياما كان" الثقافي ببرنامج إبداعي ثري      

 

  الزرقاء 28 حزيران (بترا)- اختتمت في الزرقاء، اليوم الاحد، فعاليات مهرجان "كان ياما كان"، الذي نظمته مكتبة عبد الحميد شومان العامة، بالتعاون مع بلدية الزرقاء، وسط حضور ثقافي وتفاعلي لافت، وبرنامج متنوع جمع بين التثقيف والترفيه، وفتح مساحات واسعة للحوار والاكتشاف والإبداع على مدار أيامه.
وشهد اليوم الختامي للمهرجان سلسلة من الفعاليات النوعية الموجهة للكبار والأطفال، عكست تنوع المحتوى الثقافي وثراء التجربة التفاعلية التي قدمها المهرجان منذ انطلاقه، حيث توزعت الأنشطة بين الحكاية، والنقاشات الأدبية، والفنون البصرية، والعروض السينمائية.
وتضمنت فعاليات الكبار فقرات غنية بالحوار الثقافي، من بينها جلسة "حكايا زمان" التي أعادت إحياء الذاكرة الشعبية بأسلوب سردي مشوق، إلى جانب مناقشة كتاب "سنة القراءة الخطرة" الذي فتح نقاشا حول علاقة القارئ بالمعرفة في زمن التحولات الرقمية، إضافة إلى فقرة "بين الألوان والطبيعة" التي مزجت بين الحس الفني والتأمل الجمالي في عناصر البيئة.
كما شمل البرنامج نشاطا مستوحى من رواية الكاتبة العالمية أجاثا كريستي بعنوان "جثة في المكتبة"، الذي قدم تجربة تفاعلية قائمة على التحليل والاستنتاج في أجواء أدبية مشوقة، إلى جانب عرض الفيلم السينمائي "يا طير يا طاير" الذي أضفى بعدا بصريا وإنسانيا على البرنامج الثقافي.
أما فعاليات الأطفال، فقد جاءت ثرية ومفعمة بالخيال والإبداع، إذ تضمنت قراءة قصصية من أعمال الكاتبة جوليا دونالدسون، وفقرة بعنوان "ما وراء الحكاية"، التي ركزت على تحليل القيم والمعاني الكامنة في القصص، إضافة إلى فقرة بعنوان "تلفزيون الذكريات" التي قدمتها بتول المليح بأسلوب تفاعلي يربط بين الذاكرة والخيال.
وشهدت البرامج الموجهة للأطفال أيضا العديد من الورشة المتنوعة، من بينها ورشة "حكاية بين الألوان والطبيعة" وورشة "حكايات على الجدران"، إلى جانب نشاط حركي بعنوان "تحدي الأبطال" وعرض حكايات تفاعلية، فيما احتتمت الفعاليات بعرض الفيلم السينمائي للأطفال بعنوان"Brave" الذي قدم رسالة ملهمة حول الشجاعة واكتشاف الذات.
ويأتي المهرجان ليؤكد أهمية الفعل الثقافي التفاعلي في بناء الوعي، وتعزيز حضور الكتاب والحكاية والفن في حياة المجتمع، عبر تنظيم فقرات تجمع بين المعرفة والمتعة، وتفتح آفاقا جديدة أمام مختلف الفئات العمرية للتعبير والتعلم والتجربة.
--(بترا)
ع ض/ هـ ح

28/06/2026 22:51:01

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025