|
|
39/ محافظات/ فعاليات في عجلون: الأردن يحتكم للحكمة في مواجهة التحديات
|
عجلون 7 آذار (بترا) محمد المومني- أكدت فعاليات في محافظة عجلون، أن الأردن، بقيادته الهاشمية يحتكم لصوت الحكمة والعقل في التعامل مع التحديات الإقليمية، موجهة رسالة للعالم حول أهمية تحقيق الاستقرار كسبيل لحل النزاعات في المنطقة. ودعت الفعاليات في أحاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إلى الالتفاف حول القيادة الهاشمية، معتبرين ذلك ركيزة أساسية لحماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، خاصة في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة. وأكدوا قدرة الأردن على التعامل مع الظروف والتحديات بحكمة واقتدار، مشددين على ضرورة التصدي للشائعات وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي، باعتبار أن وحدة المجتمع تمثل أساس قوته في مواجهة الأزمات. وقال محافظ عجلون، نايف الهدايات، إن الأردن قوي بحكمة قيادته الهاشمية ورسوخ مؤسساته الوطنية، مؤكدا أن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره يمثل أولوية ثابتة لدى الدولة في جميع الظروف والتحديات. وأضاف أن التفاف الأردنيين حول قيادتهم وثقتهم بمؤسسات الدولة يشكل صمام أمان في مواجهة التطورات الإقليمية، ويعكس وعيهم وحرصهم على وحدة الصف وتعزيز الجبهة الداخلية. وأشار إلى أن الأردن ينتهج سياسة تقوم على الحكمة والاعتدال والتعقل، مع الحرص على الحوار والوسائل الدبلوماسية لحل النزاعات، بما يضمن الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدا أن المملكة لم ولن تكون طرفا في أي صراع، لكنها تقف بثبات إلى جانب الدول العربية الشقيقة لدعم سيادتها وأمنها واستقرارها، انطلاقا من الدور القومي والتاريخي تجاه قضايا الأمة العربية. من جهته، قال رئيس جامعة عجلون الوطنية، الدكتور فراس الهناندة، إن التفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية وثقتهم العميقة بمؤسسات الدولة يشكل الركيزة الأساسية التي يستند إليها الأردن في مواجهة التحديات الإقليمية المتسارعة، مشددا على أن قوة الأردن لم يكن يوما في إمكاناته فقط، بل في حكمة قيادته، وتماسك مؤسساته، ووعي شعبه الذي يدرك دائما خطورة المرحلة ويقف صفا واحدا خلف دولته. وأضاف أن الأردن استطاع عبر عقود أن يرسخ نموذج الدولة المتزنة التي تجمع بين القوة في حماية السيادة والحكمة في إدارة الأزمات الإقليمية، مشيرا إلى أن الأردن لطالما كان صوت الاعتدال والتعقل في المنطقة. بدوره، قال الشيخ كامل الصمادي، إن الأردن يواصل اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين وأمن الوطن وسيادته، في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة، مؤكدا أن الدولة تمتلك الإمكانات والخبرات الكافية للتعامل مع مختلف الظروف والتحديات بكفاءة واقتدار. وأضاف أن الموقف الأردني ثابت وواضح في رفض أي اعتداء يمس سيادة الدول العربية أو يهدد أمنها واستقرارها، مشددا على أن المملكة تدعو دائما إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والحكمة لتجاوز الأزمات. من جهته، أكد رئيس لجنة بلدية عجلون، محمد البشابشة، أن الأردن يمثل نموذجا في الحكمة والاعتدال، إذ تواصل القيادة الهاشمية الدعوة إلى الحلول السلمية للنزاعات وتعزيز لغة الحوار والدبلوماسية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وأشار إلى أن سيادة الأردن وحماية أجوائه وحدوده وأمنه واستقراره تشكل خطوطا ثابتة لا يمكن المساس بها، معبرا عن وضوح السياسة الأردنية وثباتها في التعامل مع التطورات الإقليمية. وأضاف أن الأردن سيبقى داعما للأشقاء العرب في مواجهة أي اعتداء يمس سيادتهم وأمنهم، وفي الوقت نفسه سيواصل العمل للحفاظ على أمنه واستقراره وخدمة مواطنيه، والمضي قدما في تنفيذ برامجه التنموية ومشاريعه الوطنية. وقال مدير أوقاف محافظة عجلون، الدكتور صفوان القضاة، إن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، مشددا على أن المرحلة الراهنة تتطلب العمل بروح الفريق والتمسك بالقيم الوطنية التي شكلت أساس قوة الأردن وقدرته على مواجهة التحديات. وأشار إلى ضرورة أن يكون لمؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام دور أكبر في تعزيز الوعي الوطني ونشر المعلومات الدقيقة، بما يسهم في تعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، ويكرس حالة الاستقرار التي ينعم بها الأردن رغم الأزمات والصراعات المحيطة. من جانبه، أكد الباحث في الدراسات الإسلامية، الدكتور قتيبة المومني، أن الحفاظ على أمن الأردن واستقراره واجب ديني ووطني معا، مشيرا إلى أن المسلم الحقيقي يسعى لجعل وطنه واحة أمان، وموطنا للبناء، وحصنا للحق، متوكلا على الله ومستعدا لحماية ثغور أمته بعزم وإصرار. وأوضح أن حماية حدود الدولة وسلامة أراضيها من مقاصد الشريعة الضرورية، إذ لا يستقيم دين الناس ولا تنتظم مصالحهم إلا في ظل أمن مستقر وسيادة مصونة، مضيفا أن الحفاظ على سيادة الوطن وحماية أجوائه وحدوده ليس مجرد إجراء سياسي، بل أمانة شرعية تقع على عاتق الجميع. --(بترا) م ه/ع أ/ ن ح
07/03/2026 16:18:49
|