|
|
46/ محافظات/ فعاليات في الطفيلة: السياسة الأردنية واضحة في التعامل مع التطورات الإقليمية
|
الطفيلة 8 آذار (بترا)- أكدت فعاليات شعبية ورسمية وشبابية في محافظة الطفيلة، عن اعتزازها بالموقف الأردني الثابت والواضح تجاه سيادة الأردن وحماية أجوائه وحدوده وأمنه واستقراره، مشيرين إلى وضوح السياسة الأردنية وثباتها في التعامل مع التطورات الإقليمية. وأكد رئيس غرفة تجارة الطفيلة عودة الله القطيطات، أن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة يرفض أي اعتداء يمس سيادة الدول العربية أو يهدد أمنها واستقرارها، مع تغليب لغة الحوار والحكمة لتجاوز الأزمة التي يمر بها الإقليم، مؤكدا على الجهود التي اتخذتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، والحكومة إزاء التعامل مع مجريات الحرب، وسرعة الاستجابة والتنسيق العالي بين مختلف المؤسسات ما عزز الأمن والاستقرار وبعث الطمأنينة في نفوس المواطنين. وأكد منسق هيئة شباب كلنا الأردن أمجد الكريميين أن الأردن بقيادته الهاشمية، يحتكم إلى صوت الحكمة والعقل في التعامل مع مختلف التحديات الإقليمية، في إطار سعيه الدائم بأهمية تحقيق الاستقرار كمدخل رئيس لحل النزاعات في المنطقة، والتأكيد على ضرورة الالتفاف حول القيادة الهاشمية باعتبار ذلك ركيزة أساسية لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره في ظل التطورات المتسارعة. وعبر الشيخ توفيق أبو جفين عن اعتزاز أبناء الحسا بالسياسة الأردنية الثابتة في رفض أي اعتداء يمس سيادة الدول العربية أو يهدد أمنها واستقرارها، مؤكدا الوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، في ظل التطورات والتحديات التي تشهدها المنطقة. وقال رئيس رابطة ديوان عشيرة القطيفات الدكتور هيثم المعابرة: "لقد استطاع الأردن، بحكمة قيادته وتماسك مؤسساته، أن يحافظ على استقراره رغم التحديات الكبيرة التي تمر بها المنطقة، وهو ما يعكس يقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها العالية، وجهود الدفاع المدني في حماية الأرواح والممتلكات والتعامل مع مختلف الظروف الطارئة بمهنية وإنسانية". ولفت الى إن المواقف الأردنية الثابتة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، أكدت دائما أن الأردن دولة سلام واستقرار، تحمي سيادتها وتدافع عن مصالح شعبها، وترفض أن تكون أرضه مسرحا للصراعات أو الحروب، مع الاستمرار في أداء دوره القومي والإنساني بمسؤولية وحكمة. وقال رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور محمد الكريمين إن ما أعلنته الجهات الرسمية حول تفعيل اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع جيوش شقيقة وصديقة لتوفير غطاء جوي يحمي سماء المملكة، يعكس جاهزية الدولة في التعامل مع التحديات، مشيرا إلى أهمية تكثيف المراقبة الجوية عبر الطائرات والرادارات للحفاظ على سلامة الأجواء الأردنية. وأشار إلى أن التأكيدات والتوضيحات الرسمية لتعرض أراضي المملكة لاعتداءات مباشرة، واستهدافها بصواريخ وطائرات مسيرة، بددت الشائعات وأكدت أن الأردن لم ولن يكون ساحة حرب لأحد، حيث أن الأردن يحميه جنود بواسل. وقال رئيس لجنة مجلس محافظة الطفيلة ورئيس مجلس مؤسسة إعمار الطفيلة مصطفى العوران إن قوة الأردن تستند إلى حكمة قيادته وتماسك مؤسساته ووعي شعبه، مؤكدا أن المحافظة تقف صفا واحدا خلف الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الجبهة الداخلية وترسيخ الأمن والاستقرار، مع ضرورة التصدي للشائعات وترسيخ قيم التعاون والتكافل الاجتماعي. كما أشار رئيس مجلس عشائر الطفيلة إياد الحجوج إلى أن العشائر الأردنية كانت على الدوام سندا للوطن وقيادته، وأن المرحلة الحالية تتطلب مزيدا من الوحدة والتلاحم، لافتا إلى أن الأردن ينتهج سياسة قائمة على الاعتدال والحوار والدبلوماسية، بما يضمن حماية مصالحه الوطنية ودعم الأشقاء العرب في الحفاظ على سيادتهم وأمنهم. بدوره، أكد رئيس نادي الطفيلة الرياضي الثقافي صالح العوران أهمية دور المؤسسات الشبابية والرياضية في تعزيز روح الانتماء وترسيخ الوعي الوطني لدى الشباب، مشددا على أن حماية أمن الوطن واستقراره مسؤولية جماعية تتطلب العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، والمضي قدما في مسيرة التنمية رغم التحديات الإقليمية المحيطة. --(بترا) ش م/ع س/ ر ق
08/03/2026 15:23:53
|