|
|
62/ محافظات/ دعوات لتعزيز الدراية الاعلامية لمواجهة الإشاعة وقت الأزمات
|
عجلون 8 آذار (بترا) علي فريحات- أكدت فاعليات في محافظة عجلون ان تعزيز الوعي المجتمعي والتعامل المسؤول مع المعلومات يشكلان خط الدفاع الأول في مواجهة الإشاعات خاصة في وقت الأزمات وبما يسهم في الحفاظ على تماسك المجتمع وترسيخ قيم الثقة والاستقرار. واشاروا لوكالة الانباء الاردنية (بترا) انه في ظل ما تشهده المنطقة من تصاعد في التوترات تتزايد أهمية تعزيز الدراية الاعلامية والمعلوماتية ووعي المواطنين في التعامل مع ما ينشر عبر الشاشات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي ما يجعل من الوعي المجتمعي ضرورة ملحّة لحماية المجتمع من التضليل وبث الفوضى الفكرية. وأكد النائب آية الله فريحات أن المرحلة الحالية تستدعي من الجميع التحلي بالمسؤولية الوطنية في التعامل مع المعلومات المتداولة، مشيراً إلى أن نشر الأخبار غير الموثوقة قد ينعكس سلباً على تماسك المجتمع ويؤثر في حالة الاستقرار. ودعا إلى الاعتماد على المصادر الرسمية واستقاء المعلومات من الجهات الموثوقة وبما يسهم في تعزيز الثقة والوعي العام. وأشار رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة إلى أن الجامعات يقع على عاتقها دور مهم في توعية الطلبة بمخاطر الإشاعات من خلال تعزيز التفكير النقدي وتنظيم الندوات والبرامج التثقيفية التي تسهم في رفع مستوى الوعي الإعلامي لدى الشباب، مؤكداً أن المعرفة الواعية تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التضليل. وبين أن التقدم التكنولوجي والذكاء الاصطناعي تسبب بإنتاج مقاطع مصورة وصور كثيرة مزيفة تسببت بتضليل الرأي العام، الأمر الذي يجب معه الانتباه إلى أهمية الدراية الإعلامية والمعلوماتية في تطوير مهارات جمهور المتلقين للتعامل مع الأخبار الزائفة والكاذبة. ودعا رئيس غرفة تجارة عجلون عرب الصمادي إلى تكاتف مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية لنشر ثقافة التحقق من المعلومات، مبينا أن الاستقرار المجتمعي يعد ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد المحلي وتعزيز الثقة في بيئة العمل والاستثمار. وبين النائب السابق الدكتور بلال المومني اهمية دور الإعلام المسؤول الذي يسهم في الحد من الإشاعات وتوجيه الرأي العام نحو السلوك الإيجابي وضبط الانفعال وتكاتف الجهود الوطنية من خلال تدفق المعلومات بمهنية والأخبار الموثوقة وتوضيح المشهد والظرف الراهن بكل شفافية و اتزان. وأشار مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إلى أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات الثقافية والإعلامية في نشر الوعي من خلال البرامج التوعوية والأنشطة الثقافية التي تسهم في ترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية وتعزز لدى الأفراد القدرة على التمييز بين المعلومة الصحيحة والشائعة. وقال عضو جمعية رجال الأعمال الدكتور محمود فريحات إن المسؤولية في مواجهة الشائعات لا تقتصر على جهة بعينها بل هي مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمؤسسات، مشيراً إلى أن الاستخدام الواعي والمسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي يسهم في حماية المجتمع من التضليل الإعلامي. وأشار عميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية الدكتور عدنان مقطش إلى أن التطور التكنولوجي الهائل جعل تداول المعلومات أسرع من أي وقت مضى ما يفرض ضرورة تعزيز الثقافة الرقمية لدى مختلف فئات المجتمع، وتمكينهم من أدوات التحقق من الأخبار والمحتوى المتداول. وبيّن رئيس مجلس إعمار عجلون المحامي صهيب القضاة أن الوعي المجتمعي يشكل عامل قوة في مواجهة الأزمات، مؤكداً أن التعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني يسهم في الحد من انتشار الإشاعات وتعزيز الثقة بالمؤسسات الوطنية. واشار مدير الاعلام في بلدية عجلون الزميل محمود العبود انه في ظل تسارع تدفق المعلومات عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي تتزايد الحاجة إلى تعزيز الوعي المجتمعي والدراية الإعلامية لمواجهة الإشاعات والأخبار المضللة، خاصة في أوقات الأزمات التي تتطلب قدراً عالياً من المسؤولية في تداول المعلومات والتحقق من مصادرها. وبينت عضو مبادرة "إعلاميون متطوعون" رزان جعفر المومني أن للإعلام دورا محورياً في مواجهة الإشاعات من خلال الالتزام بالمهنية والمصداقية ونشر المعلومات الدقيقة التي تسهم في توعية المواطنين وتحصين المجتمع فكريا مؤكدة أهمية تعزيز الشراكة بين الإعلام والمجتمع في نشر الوعي والمسؤولية. --(بترا) ع ف/ اح
08/03/2026 17:24:31
|