الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

64/ رياضة/ المباريات في رمضان.. ضبط وتيرة الحماس ونبرة التشجيع       

 

  عمان 11 آذار (بترا) علي الحلاحلة- تواصل المباريات الرياضية في الأردن جذب الجماهير حيث يحضر المشجعون مباريات فرقهم المفضلة في المدرجات والصالات، لكن مع ضبط وتيرة الحماس ونبرة التشجيع احتراماً للشهر الفضيل والقيم الاجتماعية.
وقال المشجع أحمد العبداللات إن حضور المباريات يمثل تجربة متكاملة تجمع بين متابعة الفريق المفضل والتواصل مع الأصدقاء والعائلات، موضحاً أن الهتافات تشكل جزءا أساسيا من ثقافة التشجيع، لكنها بحاجة إلى ضوابط واضحة لضمان أن تظل في إطار الاحترام المتبادل وروح المنافسة الشريفة.
وأضاف، إن رمضان يمنح المباريات بعدا مختلفا، إذ يحرص المشجعون على الحضور بعد الإفطار في أجواء عائلية واجتماعية، ما يستدعي الانتباه إلى طبيعة الهتافات وكلمات التشجيع المستخدمة.
وأوضح العبداللات أن الجماهير تدرك همية خَلق أجواء إيجابية داخل المدرجات، مؤكدا أن الهتافات المنظمة التي تركز على دعم الفريق واللاعبين تعزز حماس المباراة دون أن تتضمن عبارات مسيئة أو استفزازية تجاه المنافسين.
وأشار إلى أن الالتزام بهذه الممارسات يعكس ثقافة جماهيرية ناضجة تساهم في تقديم صورة حضارية للرياضة الأردنية أمام مختلف الأطراف، سواء محليا أو عربيا.
بدوره، قال المشجع محمد الحمايدة إن جميع المباريات تتطلب ضبط الهتافات، لا سيما تلك التي تتزامن مع أوقات رمضانية.
وأوضح أن روابط الجماهير تنسق العبارات التشجيعية بطريقة إيجابية، لضمان أن يكون التشجيع محفزا للاعبين دون أن يتضمن أي إساءة أو استفزاز للمنافس، مشددا على أن القدرة على التوازن بين الحماس والاحترام تعكس وعيا جماهيريا متقدماً.
وأشار الحمايدة إلى أن رمضان يضفي بعدا اجتماعيا للمباريات، حيث يلتقي الشباب والعائلات بعد الإفطار لمتابعة المباريات، وهو ما يعزز من تفاعل الجماهير بطريقة حضارية.
من جانبه، قال خالد الحويان، الذي يرافق أبناءه أحيانا إلى المباريات، إن وجود الأطفال في المدرجات يستدعي الالتزام بالهتافات اللائقة والمحفزة.
وأوضح أن الرياضة في هذا الإطار تمثل فرصة لغرس قيم الاحترام والانضباط لدى الأجيال الشابة، وتعزز التواصل الاجتماعي بين الأسرة والمجتمع الرياضي.
بدورها، أكدت المشجعة سارة الخطيب أن حضور المباريات خلال رمضان أصبح نشاطا اجتماعيا مميزا للكثير من الأسر والشباب، حيث تتحول الصالات إلى مساحات ترفيهية تجمع بين متابعة المباريات والتفاعل الجماهيري.
وأشارت إلى أن الهتافات الإيجابية ترفع معنويات اللاعبين وتعزز شعور الجماهير بالمشاركة الفعلية في المنافسة، موضحة أن الجماهير الأردنية تظهر دائما قدرة على الموازنة بين الحماس واحترام أجواء الشهر الفضيل.
--(بترا)
ع ح/أز/اح

11/03/2026 17:58:48

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025