الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

43/ محلي/ بعد أداء الواجبات الاجتماعية.. اليوم الثاني للعيد يتسم بالأنشطة العائلية الترفيهية      

 

  عمان 21 آذار (بترا)-محمد القرعان- تتبدل ملامح الاحتفال في الأردن مع حلول اليوم الثاني من عيد الفطر المبارك، حيث تخرج الأسر الأردنية من المنازل بعد أداء الواجبات الاجتماعية بحثاً عن أجواء مختلفة تجمع بين الترفيه والتسلية، لتنبض الشوارع والوجهات العامة بالحياة.
وشهدت مناطق عدة في عمّان ازدحاماً ملحوظاً منذ ساعات الظهيرة، لا سيما في المجمعات التجارية والمولات، حيث اصطحبت العائلات أطفالها لقضاء أوقات ممتعة، مستفيدة من اعتدال الطقس والأجواء الاحتفالية التي تميز أيام العيد.
وفي السياق ذاته يؤكد مواطنون، ببروز وجهات سياحية نظرًا لطبيعة الطقس البارد والماطر في عمان إلى البحر الميت والعقبة كخيارات رئيسية للأردنيين الباحثين عن الاستجمام أو قضاء رحلات داخلية قصيرة برفقة العائلة والأصدقاء.
كما يواصل بعض الأردنيين حسب حديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم السبت استكمال زياراتهم إلى الأقارب في المحافظات الأخرى، بينما اتسم اليوم الأول من عيد الفطر بهطول زخات مطرية كثيفة حدّت من النشاط الاجتماعي لدى البعض ودعتهم لتغيير خططهم
ويرى مواطنون، أن اليوم الثاني من العيد يتسم بطابع أكثر انفتاحاً مقارنة باليوم الأول، الذي يخصص عادة للزيارات العائلية وصلة الأرحام، فيما يتيح هذا اليوم مساحة أكبر للخروج والتنزه، خاصة لدى فئة الشباب.
كما برزت ظاهرة "الرحلات الجماعية"، حيث تتجه مجموعات من الأصدقاء والعائلات إلى مواقع طبيعية وسياحية، في مشهد يعكس روح الألفة والتشارك التي تميز المجتمع الأردني.
ورغم الأجواء الاحتفالية، أشار مواطنون إلى أن الظروف الجوية، خاصة في حال تساقط الأمطار، تدفع البعض إلى تغيير خططهم واختيار بدائل، مثل المجمعات التجارية أو الزيارات العائلية البسيطة.
وأكد مواطنون لوكالة الأنباء الأردنية "بترا"، أن اليوم الأول من العيد يقتصر لدى كثير من العائلات على أداء صلاة العيد وزيارة الأقارب، سواء في عمّان أو باقي المحافظات، فيما يرتبط اليوم الثاني بطبيعة كل أسرة وكيفية احتفالها بعد شهر رمضان المبارك.
وقال الشاب محمود ختالين، إنّه وعدد من الأصدقاء يجمعون "العيديات" لقضاء وقت ممتع في أحد المطاعم أو المقاهي، مشيراً إلى أن هذه العادة تضفي أجواء من الفرح والتقارب بينهم.
من جهته، أوضح حسن الكردي أنه يخصص اليوم الثاني للخروج مع أصدقائه إلى أماكن ترفيهية، بعد أن يقضي اليوم الأول في الالتزامات العائلية والمعايدات.
بدوره، أكد محمد أمين حلاحلة، أن أجواء العيد "جميلة ومميزة"، لافتاً إلى حرصه على استغلال هذه الأيام قبل العودة إلى العمل واستئناف الروتين اليومي.
ويبقى عيد الفطر في الأردن مناسبة تتجدد فيها معاني الفرح والتواصل، سواء داخل البيوت أو خارجها، حيث يحرص الأردنيون على استثمار هذه الأيام في تعزيز الروابط الاجتماعية وصناعة ذكريات لا تُنسى.
--(بترا)
م ق/م د/م ق

21/03/2026 16:41:08

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025