|
|
73/ محلي/ إطلاق الأوبيريت الوطني "أردن دار الحب" بمناسبة اليوبيل الثمانين لاستقلال المملكة
|
عمان 21 أيار (بترا) رانا النمرات- أعلنت المحطة الأرثوذكسية التابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية - مطرانية الأردن للروم الأرثوذكس، إطلاق الأوبيريت الوطني الضخم "أردن دار الحب"، بمناسبة اليوبيل الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، في عمل فني وطني يجمع بين الأبعاد التاريخية والروحية والإنسانية، ويقدّم الأردن بوصفه أرض الرسالات والتسامح والعيش المشترك. ويأتي الأوبيريت ضمن رؤية فنية وموسيقية معاصرة تسلط الضوء على المكانة التاريخية والروحية للأردن، وتستحضر محطات ارتبطت بأرضه المقدسة، إلى جانب إبراز قيم الكرامة والمحبة والسلام التي شكّلت على الدوام جزءًا من هوية الدولة الأردنية ورسالتها الإنسانية. ومن المقرر إطلاق الأوبيريت للمرة الأولى يوم الأحد الموافق 24 أيار، عقب احتفال الكنيسة بعيد الاستقلال، الذي سيقام في كنيسة الصعود الإلهي بمنطقة خلدا، بحضور غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، إلى جانب عدد من كبار الشخصيات الرسمية والوطنية، من بينهم وزراء وأعيان ونواب ودبلوماسيون، إضافة إلى كوكبة من مرتبات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ومديرية الأمن العام. ويُعد العمل من أضخم الأعمال الوطنية الكنسية التي أُنتجت في الأردن، بمشاركة 16 فنانًا أردنيًا من مختلف محافظات المملكة، إلى جانب مجموعة من الأطفال والعازفين والفنيين، ضمن تعاون واسع شارك فيه أكثر من 300 متطوع وجهة رسمية وأمنية ووطنية وثقافية وفنية. والأوبيريت من كلمات وألحان موسى النبر، وتوزيع المايسترو مراد دمرجيان، وإخراج الأب صفرونيوس حنا، وبإشراف مباشر من صاحب السيادة المطران خريستوفوروس، مطران الأردن للروم الأرثوذكس ورئيس مجلس رؤساء الكنائس في الأردن، ومن إنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية – مطرانية الأردن للروم الأرثوذكس، وبمشاركة فاعلة من جمعية شبيبة الأردن للدراما. ويستعرض الأوبيريت، عبر مجموعة من اللوحات الغنائية والدرامية المتتابعة، محطات دينية وتاريخية وإنسانية ارتبطت بالأردن، حيث يعيد تقديمه باعتباره أرضًا عبرت فوق ترابها النبوّات واحتضنت الرسالات السماوية، وظلّ وطنًا للإنسان والكرامة والسلام. ويبدأ العمل بكورال "أردن دار الحب"، الذي يشكّل الهوية الموسيقية الرئيسة للأوبيريت، ويحمل مضامين وجدانية تعبّر عن الانتماء الوطني والمحبة للأردن. ويتنقل الأوبيريت بين عدد من اللوحات التي تستعرض شخصيات وأحداثًا ارتبطت بأرض الأردن، من بينها لوحة النبي موسى على جبل نيبو، ولوحة عبور يشوع بن نون نهر الأردن، إضافة إلى لوحة النبي إيليا التسبي المرتبطة بمحطات تاريخية في عجلون ونهر الأردن، إلى جانب لوحة معمودية السيد المسيح في المغطس، الأرض التي انطلقت منها بشارة المسيحية إلى العالم. كما يتضمن العمل لوحات تعبّر عن الأمن والاستقرار والعيش الواحد، والدور الإنساني الذي يضطلع به الأردن في احتضان اللاجئين، بما يعكس الصورة الحضارية والإنسانية للمملكة. ويخصص الأوبيريت لوحة وجدانية للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس بعنوان "في عز الهواشم"، والتي تبرز الدور التاريخي للهاشميين في حماية المقدسات ورعايتها، وتجسد مكانة الوصاية الهاشمية باعتبارها امتدادًا للدور العربي والإسلامي والمسيحي في صون الهوية التاريخية للمدينة المقدسة. وجرى تصوير العمل في عدد من المواقع ذات الرمزية الوطنية والتاريخية والدينية في مختلف أنحاء المملكة، من بينها المغطس، وجبل نيبو، والبتراء، والمدرج الروماني، وجبل القلعة، والعقبة، ودبين، وعجلون، والبلقاء، والأغوار، إلى جانب مواقع متعددة في العاصمة عمّان، بهدف إبراز التنوع الطبيعي والحضاري والثقافي الذي يتميز به الأردن. ويهدف الأوبيريت إلى تقديم صورة فنية معاصرة للأردن تُبرز عمقه الحضاري والروحي والإنساني، وتعكس حالة التلاحم بين الهوية الوطنية والإرث التاريخي والرسالة الإنسانية، ضمن قالب موسيقي وبصري يجمع بين الشعر والأداء الغنائي والصورة الدرامية. --(بترا) رن/م د/م ق
21/05/2026 19:14:26
|