| |
|
99/ محافظات/ أنشطة وفعاليات متنوعة في عدد من الجامعات
|
محافظات 21 أيار (بترا)- نظمت عدد من جامعات المملكة، اليوم الخميس أنشطة وفعاليات ومبادرات متنوعة، بهدف تعزيز مسيرتها التعليمية وزيادة وعي الطلبة، إضافة إلى صقل شخصياتهم وتنميتها. ونظمت كلية العلوم الصيدلانية في الجامعة الهاشمية، المؤتمر العلمي الثالث بعنوان "الصيدلة بين التطوير المهني وسلامة الممارسة"، بمشاركة خبراء وأكاديميين ومختصين من مؤسسات صحية ورقابية وشركات ومصانع أدوية، وبحضور نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة. وأكد رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور خالد الحياري، خلال رعايته افتتاح المؤتمر، أن تزامن الحدث مع عيد الاستقلال الثمانين يعكس معاني الإنجاز والانتماء، مشيراً إلى أهمية دعم البحث العلمي وتطوير التعليم الصيدلاني ومواكبة التحولات في القطاع الصحي. وتحدثت أمين عام المجلس الطبي الأردني، الدكتورة منار اللواما، حول تعزيز منظومة التطوير المهني المستمر في مهنة الصيدلة، مشيرة إلى أن العمل جارٍ على إطلاق برامج الإقامة السريرية لتدريب الصيادلة السريريين وقرار تعليمات برامج الإقامة في الصيدلة السريرية بإنشاء برنامج رئيسي لمدة سنتين، وبرامج فرعية متقدمة، كما ستتضمن التعليمات الجديدة اعتماد امتحانات تخصصية لتطوير بيئة تدريبية قائمة على الكفايات والممارسات السريرية الفعلية. من جانبها، أكدت عميدة كلية العلوم الصيدلانية الدكتورة سجى حامد، أن الكلية تعمل على إعداد خريج مؤهل مهنياً من خلال الدمج بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي، وتعزيز الشراكات مع مختلف القطاعات. وشهد المؤتمر جلسات علمية متخصصة ناقشت قضايا التطوير المهني المستمر وسلامة الممارسة، ودور الصيدلي في المنظومة الصحية، إلى جانب موضوعات الرقابة على مستحضرات التجميل وحليب الأطفال، وبناء الهوية المهنية الرقمية، بمشاركة مختصين من مؤسسات صحية ورقابية وأكاديمية. وتضمن المؤتمر عرض مشاريع طلبة وتكريم المشاركين والداعمين وشركاء التدريب، إضافة إلى الإعلان عن توصيات ومخرجات علمية تسهم في تطوير قطاع الصيدلة وتعزيز كفاءته المهنية. وكرّم رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور خالد الحياري خلال الحفل الختامي لفعاليات "أسبوع مهارات المستقبل"، الفرق الطلابية الفائزة في مسابقة هاكاثون مهارات المستقبل والذكاء الاصطناعي الذي نظمه مركز الإعداد لسوق العمل بالجامعة، بحضور الدكتور وسام الربضي وزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وشركاء الجامعة من المؤسسات والشركات الداعمة والخبراء في القطاعات التقنية والرقمية والطلبة. وأُعلن خلال الحفل عن المشاريع الفائزة في مسابقة الهاكاثون، حيث فازت خمسة فرق طلابية بالمركز الأول في المسارات المختلفة، فيما حصدت ستة فرق أخرى المركز الثاني بعد منافسة نوعية قدّمت خلالها الفرق حلولاً مبتكرة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات تحليل البيانات، والتكنولوجيا المالية، والقطاع الصحي، والإعلام الرقمي، والتوظيف الذكي، والمدن الذكية، بما يعكس مستوى الإبداع والجاهزية لدى الطلبة لمواكبة التحولات الرقمية العالمية. وأكد الدكتور الحياري، أهمية تسليح الطلبة بالمهارات الحديثة وتعزيز جاهزيتهم لمتطلبات سوق العمل المتجددة، مثمناً جهود القائمين على تنظيم الأسبوع وما حققه من أثر تدريبي ومعرفي في رفع كفاءة الطلبة وإعدادهم لمواجهة تحديات المستقبل بثقة واقتدار. وأضاف، أن الجامعة تواصل تطوير منظومتها الأكاديمية بما يواكب التحولات العالمية المتسارعة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب من الطلبة السعي الدائم لاكتساب المعرفة العملية والخبرات التطبيقية، وعدم الاكتفاء بالتحصيل الأكاديمي، وذلك لبناء شخصية مهنية قادرة على الابتكار والإبداع ومواجهة تحديات المستقبل بكفاءة واقتدار. وأشاد الدكتور وسام الربضي بالمستوى المتقدم للمشاريع والأفكار التي قدمها الطلبة التي أظهرت وعياً متزايداً بأهمية التكنولوجيا والابتكار في صناعة المستقبل، مبيناً أن القيمة الحقيقية لا تكمن في امتلاك الفكرة فقط، وإنما في القدرة على تحويلها إلى مشروع قابل للتنفيذ والتطوير والاستدامة، مشيراً إلى أن ريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي أصبحا من أهم محركات النمو في العالم. وأشارت الدكتورة إسراء شديفات مديرة مركز الإعداد لسوق العمل في الجامعة، إلى أن الطلبة المشاركين في الهاكاثون خاضوا تدريبات في هندسة الأوامر، وبناء النماذج الذكية، وتحليل البيانات، وتطوير النماذج الأولية، وصولاً إلى تقديم مشاريع عملية، وتنافسوا عبر مسارات متنوعة شملت التوظيف الذكي، والقطاع الصحي، والتكنولوجيا المالية، والنقل والمدن الذكية، والإعلام الرقمي، كما بيّنت أن الفرق الطلابية عملت على مدار عدة أيام ضمن ورش لبناء النماذج الأولية لعرضها أمام لجنة التحكيم. ونظمت رياض ومدارس جامعة الزرقاء، مسيرة طلابية وطنية في حرم جامعة الزرقاء، احتفاء بالعيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، في مشهد وطني نابض بالحيوية والفخر، جسد عمق الانتماء للوطن والاعتزاز بمسيرته الراسخة ومنجزاته المتواصلة. وشهدت الفعالية، حضور رئيس مجلس إدارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار، الدكتور محمود أبو شعيرة، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون الجودة والتطوير، الدكتور رضا المواضية، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إضافة إلى حشد واسع من طلبة الجامعة ورياض ومدارس جامعة الزرقاء. ورفع المشاركون الأعلام الأردنية التي ازدانت بها أرجاء المسيرة، ورددوا الأهازيج الوطنية التي عبرت عن مشاعر الفخر والولاء والانتماء، مؤكدين اعتزازهم بالوطن وقيادته الهاشمية، في أجواء وطنية اتسمت بالحماس والتفاعل الكبير. كما اشتملت الفعالية على فقرات وطنية متنوعة قدم خلالها الطلبة لوحات معبرة جسدت حبهم للأردن واعتزازهم بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، في صورة عكست تلاحم أبناء الوطن ووحدة صفهم، ورسخت قيم الوفاء والانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية. وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة والبرامج الوطنية التي تحرص رياض ومدارس جامعة الزرقاء على تنظيمها، بهدف ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز الهوية الوطنية لدى الطلبة، واستحضار المحطات المضيئة في تاريخ الأردن ومسيرته الحافلة بالإنجازات والعطاء. وعلى صعيد متصل، نظمت كلية طب الأسنان في جامعة الزرقاء، فعاليات اليوم المفتوح لطلبة الكلية، وسط أجواء أكاديمية وطلابية حافلة بالحيوية والتفاعل، وبمشاركة واسعة جسدت روح التعاون والانتماء، وعكست البيئة الجامعية الداعمة للإبداع والتميز. وشهدت الفعاليات حضور رئيس مجلس إدارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار الدكتور محمود أبو شعيرة، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور علاء الدين صادق، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون الجودة والتطوير الدكتور رضا المواضية، وعميد كلية طب الأسنان الدكتور نسرين السالم، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وأطباء العيادات السريرية وطلبة الكلية. وتضمن اليوم المفتوح باقة متنوعة من الأنشطة والفعاليات الترفيهية والرياضية والفنية، وعروض موسيقية قدمتها فرقة الكورال، ما أضفى أجواء مفعمة بالحيوية والتفاعل، وأسهم في تعزيز التواصل بين الطلبة وأعضاء الأسرة الأكاديمية. كما شهدت الفعاليات عرض الطلبة لمشاريعهم وأعمالهم العلمية أمام لجنة تحكيم متخصصة، حيث عكست هذه المشاريع مستوى متقدما من الإبداع والتميز العلمي والمهارات العملية التي اكتسبها الطلبة خلال مسيرتهم الأكاديمية، مؤكدة قدرة الطلبة على توظيف معارفهم في نماذج تطبيقية مبتكرة. وأكدت عميد كلية طب الأسنان الدكتور نسرين السالم حرص الكلية على تنظيم الأنشطة والبرامج اللامنهجية التي تسهم في بناء شخصية الطلبة وصقل مهاراتهم العلمية والعملية، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل ويواكب متطلبات التطور المهني والأكاديمي. وأشارت السالم إلى أن اليوم المفتوح يشكل فر صة لترسيخ روح التعاون والانتماء بين الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، فضلا عن دوره في احتضان الطاقات والإبداعات الطلابية ودعمها في مختلف المجالات. وفي ختام الفعاليات، كرم الدكتور أبو شعيرة والدكتور علاء الدين صادق والدكتور نسرين السالم، أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وأطباء العيادات السريرية، تقديرا لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاح الفعاليات ودعم الطلبة. كما كرمت الدكتور السالم الطلبة المشاركين والمتميزين، تقديرا لإبداعاتهم ومشاركاتهم الفاعلة التي كان لها أثر بارز في نجاح اليوم المفتوح وإظهاره بصورة تعكس روح التميز والإبداع. كما نظمت كلية التمريض في جامعة الزرقاء فعالية توعوية وتثقيفية بعنوان: "ماذا تعرف عن الأمراض المزمنة"، في مستشفى الزرقاء الحكومي، بإشراف سحر نبيل، في إطار جهود الجامعة المتواصلة لتعزيز الوعي الصحي وترسيخ دورها المجتمعي في نشر المعرفة الصحية والوقائية. وهدفت الفعالية إلى رفع مستوى الثقافة الصحية لدى المرضى ومرافقيهم، وتسليط الضوء على الأمراض المزمنة الأكثر انتشارا، بما في ذلك أمراض الكلى وارتفاع ضغط الدم والسكري، والتعريف بسبل الوقاية منها وآليات التعايش الصحي السليم معها، بما يسهم في الحد من المضاعفات الصحية وتحسين جودة الحياة. وشهدت الفعالية، حضور ممثلين عن قسم التعليم المستمر، ورئيس قسم الجراحة، إلى جانب عدد من أعضاء الكادر الطبي والتمريضي من قسم الباطني رجال في مستشفى الزرقاء الحكومي، حيث شكلت الفعالية فرصة لتبادل المعرفة الصحية وتعزيز الرسائل التوعوية الموجهة للمجتمع. وتضمنت الفعالية برامج تثقيفية وإرشادية هدفت إلى ترسيخ مفاهيم السلوك الصحي السليم، والتأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الطبية واتباع أنماط حياة صحية تسهم في الوقاية من الأمراض المزمنة والتخفيف من آثارها الصحية والاجتماعية. وفي ختام الفعالية، ثمن عميد كلية التمريض الدكتور أحمد ريان جهود الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية المشاركين، مشيدا بدورهم الفاعل في نشر الثقافة الصحية وتعزيز الوعي المجتمعي حول الأمراض المزمنة، فيما أكد أهمية تكثيف الجهود التوعوية في ظل تزايد معدلات انتشار هذه الأمراض، بما ينعكس إيجابا على صحة الأفراد وجودة الحياة في المجتمع. واختتمت في جامعة جدارا أعمال المؤتمر الدولي المُحكَّم الرابع الذي نظمته كلية العلوم التربوية بعنوان "رؤى وتطلعات تربوية مستقبلية: الذكاء الاصطناعي شريكًا"، وذلك برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، وبمشاركة أكاديمية وبحثية واسعة من 12 دولة عربية وأجنبية. وخلال اللقاء، أكد الزبون أن المؤتمر مثّل منصة علمية رفيعة لتبادل الخبرات واستشراف مستقبل التعليم، مشدداً على التزام جامعة جدارا بدعم البحث العلمي وتوظيف التقنيات الحديثة بما يعزز جودة التعليم ويرتقي بمخرجاته، ويُكسب الطلبة والمعلمين مهارات المستقبل. ومن جهتها، أوضحت رئيسة المؤتمر الدكتورة شروق المعابرة أن هذا المؤتمر جاء ليجسّد تكاملاً بين البعد التربوي والتكنولوجي، وطرح رؤى تطبيقية قابلة للتنفيذ لتطوير النظم التعليمية، مؤكدة أن توصيات المؤتمر ستشكل مرجعاً علمياً مهماً للباحثين وصناع القرار، ومثمّنة جهود اللجان التنظيمية والعلمية والداعمين كافة في إنجاح أعمال المؤتمر. وفي الختام استعرض الدكتور حازم بدارنة، أبرز توصيات المؤتمر والتي ركزت على توسيع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتحديث البرامج الأكاديمية بما يتماشى مع التحولات العالمية المتسارعة. واختُتم المؤتمر بتكريم الباحثين والمتحدثين وأعضاء اللجان المختلفة، في أجواء احتفالية عكست روح التعاون العلمي، ورسّخت مكانة جامعة جدارا كمنصة أكاديمية رائدة في استشراف مستقبل التعليم وصياغة تحولاته القادمة. ونظّمت كلية الأعمال بجامعة جدارا، محاضرة علمية متخصصة بالجرائم الإلكترونية، وذلك بحضور عميد الكلية الدكتور أيمن أبو الهيجاء، وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، وجمع من طلبة الجامعة. وخلال اللقاء، تحدث مساعد رئيس قسم الجرائم الإلكترونية/ فرع الشمال الملازم أول أحمد الزعبي، حول الجرائم الإلكترونية وأثرها على الشباب الجامعي، وعن مفهوم الجرائم الإلكترونية وأساليبها الحديثة، وآليات الوقاية منها، وسبل التعامل معها عبر المنصات الرقمية، إضافة إلى طرق الإبلاغ عنها، في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها البيئة الرقمية. كما بين أنواع الجرائم الإلكترونية وأهدافها من تهديد وابتزاز، مستعرضا أنواع التطبيقات الأكثر استخداما والمشاكل التي يمكن ان يقع فيها المستخدم، وخطورتها إن لم تستخدم بالشكل الصحيح. وفي نهاية اللقاء، أجاب الزعبي على جميع أسئلة واستفسارات الحضور المختلفة حول الإجراءات الاحترازية لمنع وقوع الجرائم الإلكترونية. أعلن رئيس اللجنة العليا لانتخابات اتحاد طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور ماجد مساعدة، نتائج انتخابات اتحاد الطلبة للعام الجامعي 2026. وقال المساعدة، إن الانتخابات شهدت مشاركة طلابية واسعة وأجواء تنظيمية عكست وعي الطلبة وحرصهم على ممارسة حقهم الديمقراطي بروح مسؤولة وحضارية، مؤكدًا أن الجامعة حرصت على تنظيم العملية الانتخابية وفق أعلى درجات الشفافية والنزاهة، وبما يضمن تمثيلًا عادلًا وفاعلًا لمختلف الكليات والتخصصات والفئات الطلابية، بما في ذلك تمكين الطالبات وتمثيل عادل لذوي الاحتياجات الخاصة والطلبة من الجنسيات العربية والأجنبية لضمان إيصال صوت الفئات الطلابية. وأضاف، أن الانتخابات شهدت حضوراً لافتاً من طلبة الجامعة في مختلف الكليات حيث بلغ عدد الطلبة الذين يحق لهم الاقتراع 31682 طالبًا وطالبة، فيما بلغ عدد المترشحين الإجمالي 73 مترشحًا ومترشحة، موزعين على كليات الجامعة المختلفة والقوائم الطلابية، حيث تم تخصيص 53 صندوق اقتراع لضمان سير العملية الانتخابية بسهولة ويسر. وبيّن، أن نسبة الاقتراع العامة على مستوى الجامعة بلغت 50 بالمئة، من مجموع عدد المقترعين في الجامعة حيث بلغ عدد المقترعين 15817 طالباً, وفازت قائمة العهد بكافة المقاعد المخصصة للهيئة العامة على مستوى الجامعة بمجموع أصوات بلغ 14560 صوت ولم تتمكن أي قائمة أخرى من تجاوز نسبة العتبة حسب التعليمات الناظمة في الجامعة. وأشار المساعدة الى أنّ الانتخابات جرت بصورةٍ متميّزة عكست الوعي الدّيمقراطيّ الحقيقيّ الذي يتمتّع به طلبة الجامعة، وهو نجاح يسجل لجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية. وأكد رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، الدكتور خالد السالم، أن الانتخابات الطلابية تمثل محطة مهمة في ترسيخ ثقافة المشاركة والحوار والعمل المؤسسي داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن الجامعة تنظر إلى اتحاد الطلبة بوصفه شريكًا فاعلًا في خدمة الطلبة، ونقل صوتهم، والمساهمة في تطوير الحياة الجامعية. وأضاف، أن الجامعة، بما تحمله من مكانة أكاديمية ووطنية، تحرص على أن تكون الانتخابات الطلابية نموذجًا راقيًا في الممارسة الديمقراطية، يعكس صورة طلبتها وقدرتهم على المنافسة الشريفة، واحترام الرأي والرأي الآخر، والعمل بروح الفريق من أجل مصلحة الجامعة وطلبتها. وأضاف، أن الجامعة ماضية بقوة في تعزيز المسيرة الديمقراطية وتوسيع قاعدة المشاركة الطّلّابيّة باعتبار الطّلبة هم قادةَ المستقبل والقادرين على إحداث التّغيير الإيجابيّ الذي يرقى بمسيرة الوطن بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية في تمكين الشباب. وكانت نتائج الانتخابات كالتالي، كلية الطب، قسم الطب والجراحة: حيدر سلطان محمود الشياب، قسم الإدارة والسياسات الصحية، وائل محمد موسى جابر، كلية طب وجراحة الاسنان، أحمد ماهر أحمد المومني، كلية الصيدلة: مهند إبراهيم عبد الكريم شطناوي، كلية العلوم الطبية التطبيقية، قسم العلوم الطبية المساندة، علي محمد علي كساسبة، قسم علوم الاسنان التطبيقية، اسيد حسين علي المومني، قسم العلوم الطبية المخبرية، مازن محمد سلامه عبيدات، قسم علوم التأهيل: عبد الله محمد عبد الله أبو ورده، كلية التمريض: عمر احمد عبد الله أبو شقير، كلية العلوم والأداب، قسم الكيمياء: مرهف علي صدقي الخصاونه، قسم الفيزياء: زين الدين إياد عزمي الدرابيع، قسم الرياضيات: عبد الرحمن احمد يوسف كليب، قسم التقانات الحيوية والهندسة الوراثية: ألفت طالب محمد أبو طه. قسم اللغة الإنجليزية واللغويات: حمزه محمد هايل الحمزه، كلية العمارة والتصميم، قسم العمارة: احمد عصام منور البشتاوي، قسم التصميم والتواصل البصري: حنين محمد رمضان الشلبي، كلية الدراسات العليا: الرشيد عمر منير العجلوني، كلية الطب البيطري: عون خالد مبارك البطاينة، كلية الهندسة، قسم الهندسة المدنية: أحمد محمود جميل أبو غزله، قسم الهندسة الميكانيكية: عبد الرحمن عبد الرؤوف فؤاد الخطيب، قسم الهندسة الكيميائية : يزيد فضل عباس رضوان، قسم الهندسة الكهربائية: هشام أيمن مصطفى خريس، قسم هندسة الطيران والهندسة النووية: هاشم عصمت سليم القراله، قسم الهندسة الطبية الحيوية: يسر محمد علي بني نصر، قسم الهندسة الصناعية: مصعب علي احمد أبو العناز، كلية الزراعة، قسم التغذية وتكنولوجيا الغذاء: ايهم عماد فواز عيسى،قسم الموارد الطبيعية: محمد احمد حسن العمري، قسم الإنتاج الحيواني: يزيد صايل رضا الهواري، قسم الإنتاج النباتي: محمد عزام يوسف بشابشة، كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات، قسم هندسة الحاسوب: يزن محمد حسين العمري، قسم علوم الحاسوب: محمد مازن محمد علاونه، قسم نظم المعلومات الحاسوبية: منتصر محمد سالم ملحم، قسم هندسة البرمجيات: عبد الرحمن عبد الرؤوف سالم ملحم، قسم هندسة وامن شبكات الحاسوب: محمد مهدي ماجد القرعان، قسم الامن السيبراني : احمد سائد احمد علاونه، الفائزون على مستوى القائمة العامة في الجامعة (قائمة العهد)،لجين المعتصم بالله الجوارنه (كوتا)، حسان رائد غازي الشياب، يحيي رامي وليد الوردات، هاشم سليمان احمد الخزاعلة، المثنى عبد الله محمد بني ياسين، بشار محمد محمود العتوم، سامر محمد احمد فريحات، محمد كايد حسن عبيدات. وأطلقت جامعة عجلون الوطنية، ممثلة بعمادة شؤون الطلبة ونادي الريادة والتكنولوجيا، حملة توعوية لترشيد استهلاك الطاقة، وذلك في إطار تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة والطاقة النظيفة لدى الطلبة والمجتمع المحلي، تحت شعار: "جيل واعٍ.. طاقة أكفأ.. أردن أقوى". وتهدف الحملة إلى نشر ثقافة الاستخدام الأمثل للطاقة، وتشجيع الممارسات اليومية التي تسهم في خفض الاستهلاك والمحافظة على الموارد الطبيعية، إلى جانب التعريف بأهمية الطاقة المتجددة ودورها في تحقيق التنمية المستدامة. وأكد مساعد الرئيس للشؤون الادارية الدكتور برهان حمادنة، أن هذه المبادرة تأتي انسجاماً مع رؤية ا لجامعة، في دعم القضايا البيئية والتنموية، وتعزيز دور الشباب في الابتكار والريادة المجتمعية، من خلال تنفيذ أنشطة توعوية وتفاعلية تسلط الضوء على أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة في مختلف القطاعات. وتتضمن الحملة مجموعة من الفعاليات والأنشطة التثقيفية، من بينها محاضرات توعوية، وورش عمل، ومنشورات إرشادية، إضافة إلى مبادرات طلابية تهدف إلى تعزيز السلوكيات الإيجابية المرتبطة بالحفاظ على الطاقة والبيئة. وأشار عميد شؤون الطلبة الدكتور ياسين القضاة إلى أن الجامعة تسعى من خلال هذه الفعالية إلى بناء جيل أكثر وعياً بمسؤولياته البيئية، وقادر على المساهمة الفاعلة في دعم توجهات الأردن نحو الاقتصاد الأخضر والاستدامة البيئية، بما ينسجم مع الرؤى الوطنية في مجالات الطاقة والتنمية. واستقبلت جامعة عجلون الوطنية وفداً من مجلس التطوير التربوي لمحافظة عجلون، في زيارة هدفت إلى الاطلاع على أبرز إنجازات الجامعة ودورها في دعم وتطوير العملية التعليمية والتنموية في المحافظة، حيث جرى خلال اللقاء تكريم رئيس الجامعة الدكتور فراس الهناندة ورئيس مجلس الأمناء الدكتور محمد نور الصمادي تقديراً لجهودهما في تطوير الجامعة وتعزيز مكانتها الأكاديمية والمجتمعية. وأعرب الهناندة عن اعتزاز الجامعة بهذه الزيارة التي تعكس عمق الشراكة مع المؤسسات التربوية والتعليمية في محافظة عجلون، مؤكداً حرص الجامعة على مواصلة مسيرتها التطويرية وخدمة المجتمع المحلي. وأشار إلى أبرز المشاريع والمبادرات التي تنفذها الجامعة في المجالات الأكاديمية والبنية التحتية والتحول الرقمي. واطلع الوفد خلال الزيارة على آخر إنجازات الجامعة ومشاريعها التطويرية، ومشاريع مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي التابع لـ اتحاد الجامعات العربية، والتوسع في التخصصات النوعية، وتطوير البنية التحتية والمختبرات والمباني الجامعية، إضافة إلى مشروع الصالة الرياضية متعددة الأغراض التي تعد من أكبر الصالات الرياضية في إقليم الشمال ومحافظة عجلون، ومشروع المسجد الجديد على مدخل الجامعة، إلى جانب تطوير خدمات المواصلات والبيئة الجامعية. وأشاد أعضاء مجلس التطوير التربوي بما حققته الجامعة خلال السنوات الثلاث الماضية، مؤكدين أن الجامعة حققت نقلة نوعية كبيرة على مختلف المستويات الأكاديمية والإدارية والبحثية، وتمكنت من تعزيز حضورها محلياً وعربياً ودولياً، والانفتاح بشكل فاعل على المجتمع المحلي ومؤسساته. كما ثمّن أعضاء المجلس ارتفاع أعداد الطلبة الأردنيين والوافدين، واستقطاب الكفاءات الأكاديمية والإدارية، والتطور الملحوظ في البحث العلمي والتخصصات الحديثة، مؤكدين أن هذه الإنجازات انعكست بصورة إيجابية على محافظة عجلون اقتصادياً وتنموياً وتعليمياً، وأسهمت في تعزيز مكانتها كوجهة أكاديمية واعدة. من جهته ثمن الصمادي الدور الذي يقوم به مجلس التطوير التربوي في دعم العملية التعليمية بمحافظة عجلون، مؤكداً أهمية التكامل بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية لخدمة الطلبة والارتقاء بمستوى التعليم والتنمية في المحافظة. --(بترا) ن ش/ع ع/م ها/ع ض/ي م
21/05/2026 23:40:19
| |
|
|