الاخبار
 

                                                                                                                   

الرئيسية                 إتصل بنا    English

 

              
 

 

114/ محلي/ نواب يدينون جريمة "الكنيسة" ويؤكدون الأردن سيبقى عصيا على كل محاولات المساس بأمنه واستقراره.. إضافة أولى      

 

  وقال رئيس لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية، أيمن البدادوة، "تأبى قوى الظلام وخفافيش الفتنة إلا أن تطل برأسها العفن في محاولات بائسة لخلخلة صرح هذا الحمى الهاشمي الشامخ، وما شهدته كنيسة حمود الكرك من استهداف خائن وجبان لا يمثل إلا طعنة غادرة وُجّهت إلى قلب كل أردني وأردنية، قبل أن تكون استهدافاً لمكان عبادة.
وأضاف ليس في قواميس الأردنيين تصنيف لأبناء الوطن على أساس الملة أو المذهب فالمسيحيون في هذا الحمى هم عصب التاريخ، وأوتاد الأرض، شركاء الثورة وبناة الدولة وحماة الهوية.
وأوضح، أن الاعتداء على كنيسة في الكرك أو في أي شبر من أردننا العزيز هو عدوان مباشر على مساجدنا وقرانا وعشائرنا كافة، ودم الأردني دون دمه وأرضه وعرضه وعلينا الوقوف وقفة رجل واحد.
وأكد، أننا نجدد العهد والولاء لراية الوطن، ونعلن ثقتنا المطلقة بفرسان الحق في أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة الباسلة؛ عيون الوطن الساهرة التي عهدناها سيفاً قاطعاً في وجه كل من تسوّل له نفسه العبث بطمأنينة الآمنين إن يد القانون والعدالة ستطال المجرمين أينما تواروا، ولن يجد دعاة الإرهاب والتكفير في ثرى الأردن إلا الحزم والضرب بيد من حديد.
وأعرب البدادوة عن رفضه أي محاولات إقليمية أو خارجية لدس السموم واستغلال الورقة الدينية للمساس بصلابة مجتمعاتنا إن المزايدات السياسية والمحاولات الرامية لتوظيف هوية المشرق ومسيحييه لخدمة مشاريع التفتيت هي أوهام تتحطم على صخرة وعي شعبنا، ويبقى الاحتكام الأول والأخير لنتائج التحقيقات الميدانية وحقائق الميدان التي تقطع دابر الشائعات.
وبين ،أن الأردن بقيادة جلالة الملك سيبقى نموذجاً عالمياً للوئام وموئلاً للكرامة والمواطنة الحقة. هذا الإرث الهاشمي في رعاية المقدسات وصون كرامة الإنسان ثابت راسخ لا يلين أمام عواصف التطرف والإرهاب وأثبت ذلك خطاب سيدنا قبل سنوات بالولايات المتحدة في اقدام كنيسه ضد الكراهية للأديان.
من ناحيتها، قالت النائب أروى الحجايا إنّ ما شهدته قرية حمود اليوم من جريمةٍ أدمت القلوب وأوجعت الضمائر، ليس مجرّد فعلٍ إجراميٍّ طبيعي، بل اعتداءٌ صارخ على حرمة النفس الإنسانية، وطعنةٌ في قيم الدين والأخلاق والإنسانية، وعملٌ لا يقرّه شرعٌ، ولا يقبله عقلٌ، ولا يرضاه صاحب فطرةٍ سليمة.
وأضافت أنّ الإسلام الذي جاء رحمةً للعالمين، لا يمكن أن يكون غطاءً للقتل، ولا ذريعةً للعدوان، ولا ستارًا يختبئ خلفه أصحاب النفوس الآثمة. فالله سبحانه وتعالى يقول: ?وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ?، ويقول جلّ شأنه: ?مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا?.
وأوضحت، أن الإسلام بريءٌ من كل جريمةٍ تُرتكب باسم الغضب، والإنسانية بريئةٌ من كل يدٍ تمتدّ إلى روحٍ بغير حق، والوطن أكبر من نزوات الأفراد، وأغلى من أن تُهدَر طمأنينته برصاصةٍ طائشة أو جريمةٍ آثمة.
من جهته، قال رئيس لجنة فلسطين النيابية، سليمان السعود، إن هذا الاعتداء الإجرامي الآثم يشكل استهدافاً مباشراً لأمن الأردن واستقراره، ومحاولة يائسة لضرب وحدته الوطنية وبث الخوف والفرقة بين أبنائه.
وأكد السعود، أن هذه الجريمة النكراء تكشف الوجه القبيح للفكر الإرهابي المنحرف الذي لا يتقن سوى سفك الدماء وترويع الآمنين والاعتداء على حرمة دور العبادة، مشدداً على أن الإسلام براء من هذه الأفعال الوحشية، ومن كل فكر يستبيح حياة الإنسان وينتهك كرامته، فالإرهاب لا دين له ولا أخلاق ولا قضية تبرر جرائمه.
وقال إن الأردن سيبقى أقوى من هؤلاء الجبناء ومن أوهامهم، عصياً على الإرهاب والفتن، ثابتاً بقيادته الهاشمية ومؤسساته الراسخة وشعبه المتماسك، وإن محاولات النيل من أمنه ستتحطم أمام صلابة الدولة ووعي الأردنيين والتفافهم حول وطنهم.
وأضاف، أن يد العدالة ستطال كل من يثبت تورطه في هذا العمل الإجرامي، فلا حصانة لإرهابي، ولا تساهل مع من يحاول العبث بأمن المملكة أو المساس بوحدة أبنائها.
وأكد السعود أن من يقف خلف هذه الجريمة النكراء ليس سوى حفنة من المجرمين الذين لفظتهم القيم الإنسانية، واتخذوا من الغدر وسفك الدماء وسيلة لبث الرعب ومحاولة زعزعة أمن الأردن واستقراره.
وشدد السعود على أن استهداف دور العبادة هو اعتداء على الأردن بأسره، وعلى كرامة كل أردني يؤمن بأن حرمة الدماء والمقدسات خط أحمر لا يجوز تجاوزه، ومن يراهن على إشعال الفتنة بين المسلمين والمسيحيين إنما يكشف إفلاسه الأخلاقي وسقوطه أمام وحدة شعب لا تفرقه دور العبادة ولا اختلاف المعتقدات.
وقال السعود: ستبقى الدولة الأردنية، بأجهزتها ومؤسساتها، سداً منيعاً أمام كل يد آثمة، وسيواجه المتورطون جزاءهم العادل تحت مظلة القانون، أما أوهام الإرهابيين فستتحطم أمام صلابة الأردن، وسيبقى هذا الوطن عزيزاً آمناً، عصياً على الخونة والمجرمين وكل من يحاول النيل من وحدته وسيادته.
من جهته، قال النائب طارق بني هاني إن الجريمة التي مست أمن المجتمع الأردني واستقراره، يستدعي الوقوف بحزم أمام كل ما من شأنه تهديد حياة المواطنين وسلامتهم.
وبين أنّ الاعتداء على أرواح الآمنين جريمة مرفوضة بكل المقاييس، ولا يمكن تبريرها تحت أي ظرف، كما أن اللجوء إلى العنف والسلاح لا يمثّل حلًّا لأي خلاف، بل يفتح أبوابًا من الألم والخسارة لا تُحمد عقباها.
وأكد بني هاني الثقة بأجهزتنا الأمنية والقضائية في التعامل مع هذه الحادثة، وكشف ملابساتها ومحاسبة المسؤولين عنها وفقًا للقانون.
وشدد على أن الأردن، الذي شكّل التماسك المجتمعي وسيادة القانون ركيزتين أساسيتين في استقراره، أحوج ما يكون اليوم إلى تغليب صوت العقل، وضبط النفس، ورفض خطاب الكراهية والثأر، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الروايات غير المؤكدة.
بدورها أكدت كتلة حزب الأمة النيابية رفضها المطلق لكل أشكال العنف والاعتداء على الأرواح الآمنة، قائلة إن الاعتداء يشكل جريمة خطيرة تمس أمن الوطن واستقراره، وتتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية.
وشددت على حرمة دور العبادة وضرورة صونها وحماية مرتاديها، ورفض كل ما من شأنه المساس بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.
وأعربت الكتلة عن ثقتها بالأجهزة الأمنية والمؤسسات المختصة، مؤكدة دعمها لجهودها في كشف ملابسات الحادث وملاحقة مرتكبيه وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفق أحكام القانون.
ودعت أبناء الوطن جميعاً، مسلمين ومسيحيين، إلى التمسك بوحدتهم الوطنية وتعزيز قيم التآخي والتسامح والتكافل، والتصدي لكل محاولات إثارة الفتنة أو المساس بالنسيج الوطني، مع ضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات.
يتبع...يتبع
--(بترا)
م خ/ع ط

23/10/2026 19:38:14

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 



 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأردنية © 2025