|
|
40/ محلي/ إدانات ووقفات تضامنية تنديدا بالاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك .. إضافة أولى
|
من جهته، نظم معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم اليوم، وقفة استنكارية رفضا للعمل الإرهابي الذي استهدف الكنيسة، حضرها نواب وأعيان ورئيس بلدية مادبا الكبرى ورئيس مجلس محافظة مادبا وشخصيات دينية ومسيحية وجهاء محافظة مادبا وطلاب المعهد. وأكد عميد المعهد الدكتور احمد العمايرة أن الوقفة جاءت تأكيدا على وحدة الصف الأردني بعد العمل الإرهابي الجبان في قرية حمود والوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية في كل ما يستهدف أمن الوطن واستقراره. وبين المشاركون بالوقفة، أن هذا العمل الإرهابي لن ينال من صمود هذا الوطن وأمنه واستقراره، فما جرى حدث مفجع وأليم، ولكنه يثبت أن الأردن سيبقى بلد المحبة والإخاء ولن نسمح لأي كان مسيحيا أو مسلما بتشويه صورة الأردن وسبيقى بلد الأمن والأمان. بدورها، نظمت مديرية ثقافة الزرقاء، بالتعاون مع الهيئات الثقافية في المحافظة، وقفة تضامنية أمام مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي في الزرقاء، استنكارا للاعتداء الذي استهدف الكنيسة، وتأكيدا على وحدة الصف الوطني ورفض كل أشكال العنف والتطرف التي تستهدف أمن الوطن ونسيجه الاجتماعي. وشارك في الوقفة رئيس بلدية بيرين أحمد الفراهيد، ومدير ثقافة الزرقاء محمد الزعبي، ومدير صحة الزرقاء الدكتور خالد عبد الفتاح، إلى جانب نخبة من المثقفين والمبدعين ورؤساء الهيئات الثقافية، الذين عبروا عن إدانتهم للاعتداء الجبان والغادر، مؤكدين أن المساس بدور العبادة يشكل انتهاكا للقيم الدينية والإنسانية، ومساسا بمبادئ التآخي والتسامح والتعايش التي أرساها الأردنيون عبر تاريخهم. وأكد المشاركون أن الاعتداء يمثل سلوكا دخيلا على المجتمع الأردني الأصيل، الذي شكل على الدوام أنموذجا في المواطنة الصالحة والعيش المشترك، مشددين على أن دور العبادة بمختلف طوائفها، لها حرمتها وقدسيتها التي يجب حمايتها واحترامها وأن الاعتداء عليها مرفوض دينيا وأخلاقيا ووطنيا. وأشاروا إلى أن وحدة الأردنيين وتماسكهم يشكلان خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات بث الفتنة وزعزعة الاستقرار، مؤكدين أن النسيج الوطني المتين، القائم على الاحترام المتبادل والشراكة في الانتماء والمصير، سيبقى عصيا على كل محاولات الفرقة والانقسام. الى ذلك، نفذت مديرية أشغال محافظة الزرقاء، وقفة تضامنية في ساحة المديرية، مؤكدة أن هذه الوقفة تجسد عمق المسؤولية الوطنية والإنسانية، وتعكس أصالة قيم التضامن والتكافل والتلاحم التي تشكل ركيزة راسخة في المجتمع الأردني، مشددين على أن الوحدة الوطنية ستبقى الحصن المنيع في مواجهة التحديات، والركيزة الأساسية لصون أمن الأردن واستقراره وحماية منجزاته. وثمن المشاركون بالوقفة الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية، مشيدين بيقظة منتسبيها وتفانيهم في أداء واجبهم الوطني، وسهرهم المتواصل لحماية أمن الوطن وصون سلامة المواطنين، والتصدي لكل ما من شأنه تهديد أمن المملكة واستقرارها. وأكد المشاركون أن الأردن سيبقى، بوعي أبنائه وتماسكهم والتفافهم حول قيادتهم، وطنا موحدا عصيا على الفتنة والانقسام، وأن قيم المحبة والتآخي والعيش المشترك ستظل عنوانا أصيلا للهوية الوطنية الأردنية، ومرتكزا راسخا لتعزيز الأمن والاستقرار وصون وحدة المجتمع. من جانبها، نظمت بلدية لواء الطيبة في محافظة اربد، وقفة تضامنية بمشاركة مديري المؤسسات والدوائر الرسمية و الأجهزة الأمنية في اللواء وممثلي المجتمع المحلي، استنكاراً للجريمة التي وقعت في محافظة الكرك، وتأكيداً على رفض العنف والإرهاب والتمسك بالقيم الوطنية والإنسانية التي تجمع الأردنيين. وأكد المشاركون أن هذه الجريمة لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، ولن تؤثر في النسيج الاجتماعي المتين الذي يقوم على المحبة والتآخي والتسامح والتكافل، معربين عن تعازيهم ومواساتهم لذوي الضحايا، ومشددين على أن مواجهة العنف والإرهاب مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة. وقال رئيس لجنة البلدية، ثابت الشريدة، إن الوقفة تجسد الموقف الوطني والإنساني الرافض لجميع أشكال العنف والإرهاب وتعكس حرص البلدية على تعزيز قيم التضامن والتلاحم بين أبناء المجتمع، مؤكداً أن وحدة الصف والتكاتف يشكلان أساساً في مواجهة التحديات والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره. كما دانت جمعية الطيبة الخيرية في اربد، العمل الإرهابي، مؤكدة رفضها لهذه الأعمال التي تتنافى مع قيم الأردنيين ومبادئهم الأصيلة. وأكدت الجمعية أن التعايش الإسلامي المسيحي في الأردن يعد أنموذجا يحتذى به، وأن مثل هذه الأعمال لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، مشددة على أهمية التمسك بقيم التسامح والمحبة والتآخي. و تناولت معاهد مؤسسة التدريب المهني في مختلف محافظات المملكة، العمل الإرهابي الذي شهدته محافظة الكرك، وذلك خلال الطوابير الصباحية واللقاءات التوعوية التي عقدتها إدارات المعاهد مع المتدربين داخل المشاغل التدريبية، تعبيرا عن استنكار هذا العمل الإجرامي وإدانته، والتأكيد على وحدة الأردنيين ورفضهم للإرهاب والتطرف بكل أشكاله. وأكدت اللقاءات استهجان الأسرة التدريبية في المؤسسة لهذا الاعتداء الآثم الذي استهدف أبناء الوطن، مشددة على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تتنافى مع القيم الإنسانية والوطنية، ولن تنال من تماسك المجتمع الأردني أو من قيم التآخي والتسامح والتعايش التي تجمع أبناءه. كما ركزت اللقاءات على أهمية تعزيز الوعي الوطني لدى المتدربين، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية، والتمسك بوحدة الصف الوطني في مواجهة كل ما يستهدف أمن الأردن واستقراره، والتأكيد على أن حماية النسيج المجتمعي وصون قيم التعايش مسؤولية مشتركة. وتأتي هذه المبادرة في إطار الدور التربوي والوطني الذي تضطلع به مؤسسة التدريب المهني، إلى جانب رسالتها التدريبية، في إعداد الشباب وتأهيلهم مهنيا، وتعزيز وعيهم بالقيم الوطنية والإنسانية، بما يسهم في بناء جيل واع ومتمسك بثوابته الوطنية وقادر على الإسهام في خدمة وطنه ومجتمعه. وفي البلقاء، نفذت بلديات محافظة البلقاء وقفة تضامنية بمشاركة كوادر ورؤساء لجان البلديات استنكارا للعملية الإرهابية التي استهدفت كنيسة حمود في محافظة الكرك، وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء. وأكد المشاركون خلال الوقفة أن هذه المبادرة تأتي تعبيرا عن وحدة الصف الوطني وتماسك أبناء الشعب الأردني ووقوفهم صفا واحدا في مواجهة الفكر المتطرف وكل من يحاول المساس بأمن الوطن واستقراره، أو النيل من نسيجه الاجتماعي ووحدته الوطنية. وأشار المشاركون إلى أن اللحمة الوطنية والتماسك المجتمعي والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة، تمثل مصدر قوة الأردنيين وركيزة أساسية في مواجهة التحديات، والحفاظ على أمن الوطن ومكتسباته، مؤكدين أن الأردنيين سيبقون نموذجا في الوحدة والتكاتف والتضامن في مختلف الظروف. وأكدت بلديات محافظة البلقاء أن مواجهة الإرهاب مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف جهود المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي وتعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتصدي للفكر المتطرف بكل أشكاله. وضمت البلديات المشاركة بلدية السلط الكبرى ودير علا ومعدي والشونة الجنوبية وماحص وعين الباشا وسويمة والفحيص يتبع...يتبع --( بترا) ج ب/ ع ض/ أ غ/ ون/أ أ
25/10/2026 14:02:36
|