|
|
52/ محلي/ أعيان: الأعمال الإرهابية ستتكسر على صخرة وعي الأردنيين وتلاحمهم ووحدتهم
|
عمان 25 تشرين الأول (بترا)– أكد أعضاء في مجلس الأعيان أن الجريمة الإرهابية البشعة التي استهدفت كنيسة حمود في محافظة الكرك، لن تنال من الأردن ووحدته الوطنية، بل ستزيد الأردنيين تماسكا وتلاحما في مواجهة الإرهاب والفتنة والكراهية. وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الأعمال الإرهابية ستتكسر على صخرة وعي الأردنيين وتلاحمهم وتعاضدهم ووحدتهم، خصوصا في الشدائد، وتوحدهم خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، الوصي والمؤتمن على الوحدة الأردنية وأمنها وأمانها. وقال العين الدكتور بشر الخصاونة، إن هذا الاعتداء الإجرامي والإرهابي على أشقاء الدم وشركاء الوطن والأمل والسراء والضراء، هو اعتداء على كل أردني مسلم ومسيحي. وبين أن هذه الجريمة الإرهابية هي "اعتداء على الوطن الأردني، الذي يمثل أنموذجا حقيقيا في التمازج والانصهار الوطني الحقيقي بين كل مواطنيه، وعدوان على القيم الإنسانية وكل القيم الدينية والأخلاقية، وهو فعل مجرم وإرهابي ناتج عن مدرسة وأيديولوجية متطرفة وخارجة ينبغي أن تجتث حيثما وجدت وبكل السبل والوسائل". وأضاف العين الخصاونة أن "أول ما تستهدفه مثل هذه الجرائم الإرهابية النكراء هو وحدة الأردنيين وتماسكهم، وبالقطع فإن ظن الآثمين من خفافيش الظلام سيتكسر على صخرة وعي الأردنيين وتلاحمهم وتعاضدهم ووحدتهم، خصوصا في الشدائد، وتوحدهم خلف قيادة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى، الوصي والمؤتمن على الوحدة الأردنية وأمنها وأمانها". وأشار إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني "ليس وصيا فقط على المقدسات الإسلامية في القدس، بل والمسيحية أيضا في البلدة العتيقة"، مضيفا: "نحن نسير خلف الملك ومعه على مسار أن نُري سدنة الظلام والكراهية هؤلاء أي منقلب ينقلبون". بدوره، قال العين حسين المجالي، إن هذا الحدث الأليم المفاجئ، الذي أصاب الأردن، هو حدث جبان أراد طعن الأردنيين في ظهرهم وصدرهم، حيث كان القصد من هذا العمل المشين أن يؤثر على العيش المشترك بين مكونات المجتمع الأردني، لكن السحر انقلب على الساحر، واتضحت صلابة هذا التلاحم والعيش المشترك في المملكة الأردنية الهاشمية. وتطرق إلى الدور التاريخي والوطني للأسرة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح وصون كرامة الإنسان وحرية ممارسة الشعائر الدينية. من جهتها، قالت العين هيفاء النجار، إن العملية الإرهابية البشعة التي استهدفت كنيسة حمود في الكرك، لم تحقق مرادها في استهداف أمن الأردنيين وأمانهم وسكينتهم ووحدتهم، مبينة أن التطرف لا يبدأ لحظة ارتكاب الجريمة، بل يبدأ عندما يصبح التحريض على الآخر واستعداؤه أمرا مقبولا ومسكوتا عنه. وأشارت إلى أن منطقتنا شهدت تجارب دامية مع التنظيمات الإرهابية، وأن التطرف والكراهية والإقصاء ظواهر عالمية لا تقتصر على منطقتنا، مؤكدة أن ذلك يستوجب مواجهتها بكل جدية والعمل على منع انتشارها، ولا سيما أن لدينا قيادة هاشمية حكيمة، ومؤسسات ومجتمعات مدنية ومواطنين قادرين على تحويل أعظم التحديات وأخطرها إلى مساحات عمل لحماية الأردن وملاحقة الإرهابيين وتطبيق القانون. وبينت العين النجار أن المرحلة الراهنة تقتضي ضرورة مواجهة الأفكار والبيئات التي تبرر الكراهية والعنف، وتطرقت إلى تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني، في خطابه أمام الأمم المتحدة، التزام الأردن بحماية المسيحية ومجتمعاتها وإرثها في موطنها التاريخي، والدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام في مواجهة الكراهية، مؤكدة أن ذلك يمنحنا جميعا الأمل والدافعية والقدرة والشجاعة على المواجهة وبكافة الطرق. من ناحيتها، قالت العين آسيا ياغي، إن هذا الاعتداء على أرواح الأبرياء ودور العبادة يشكل انتهاكا جسيما للحق في الحياة والكرامة الإنسانية، ويتنافى مع قيم المحبة والتسامح والعيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد. وأكدت وقوفها إلى جانب أبناء الوطن كافة، وثقتها بمؤسسات الدولة الأردنية، في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني. من جانبه، قال العين أدهم الشيشاني "ككل أردني، عشت طفولتي مع أصدقاء وزملاء لم أسأل يوما عن أصولهم أو ديانتهم، وبدأت دراستي الابتدائية في مدرسة الروم الأرثوذكس في محافظة المفرق، وخلال مسيرتي المهنية بشقيها العسكري والمدني، كان أعز أصدقائي من الإخوة المسيحيين". وأضاف "بالأمس، وجدت نفسي أمام صدمة هذا الاعتداء الغاشم الجبان على كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود، والذي يشكل انتهاكا صارخا لما عهدناه وتربينا عليه من حرمة دور العبادة والمقدسات، واعتداء مرفوضا على القيم الدينية والإنسانية وحق ممارسة الشعائر بحرية وأمان". وأكد الشيشاني أن الأسرة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، شكلت على امتداد تاريخ الدولة الأردنية نموذجا راسخا يحتذى في ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية والتسامح، فقد تميز الأردن في ظل قيادته الهاشمية الملهمة بنهجه الوطني والإنساني الذي يعزز العيش المشترك، ويحفظ للمسلمين والمسيحيين حقوقهم وكرامتهم وحرية عبادتهم. وشدد على أن هذا الاعتداء الآثم البشع لن ينال من الأردن ووحدته الوطنية، بل سيزيد الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، تماسكا وتلاحما في مواجهة الفتنة والكراهية، "مجددين وقوفنا المطلق والثابت خلف قيادتنا الهاشمية، في ترسيخ دولة القانون والمؤسسات وصون أمن الوطن واستقراره". بدوره، قال العين الدكتور فواز الحمد لله، إن "ما حدث من جريمة بشعة بحق إخوتنا في كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود، مدان من كل الأعراف والديانات السماوية، وإننا ندين ونستنكر هذه الجريمة البشعة التي ارتكبها أصحاب فكر منحرف، أعداء الدين والإنسانية"، مؤكدا أنها تشكل انتهاكا لحرمة دور العبادة والمقدسات، واعتداء على القيم الدينية والإنسانية وحق الإنسان في ممارسة شعائره الدينية بحرية وأمان. وأشار إلى أن الأسرة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك، رسخت قيم الاعتدال والتسامح وصون كرامة الإنسان وحرية ممارسة الشعائر الدينية، وأكد أن هذا الاعتداء الجبان لن ينال من وحدة الأردنيين "فنحن إخوة وأسرة أردنية واحدة نستظل بالخيمة الهاشمية المباركة، وهذا الاعتداء الجبان سيزيدنا تلاحما وتماسكا ووحدة والتفافا حول جلالة الملك عبدالله الثاني". وذكر العين الحمد لله أن هذا التلاحم يشكل ركيزة أساسية لقوة الدولة الأردنية، وترسيخا لدولة القانون والمؤسسات، وحماية لأمن الوطن واستقراره وصونا لوحدته الوطنية. من ناحيته، قال العين ركان حماده الفواز، إننا إذ نستنكر بأشد العبارات هذه الأفعال الخارجة عن قيم مجتمعنا الأردني الأصيل، لنؤكد أن الأردن كان وسيبقى سدا منيعا في وجه كل من يحاول العبث بأمنه وأمانه أو المساس بوحدته الوطنية التي هي حصننا المنيع وركيزتنا الصلبة. وأكد أن العيش المشترك، والتآخي، والوحدة الوطنية في الأردن، هي أمانة في أعناقنا جميعا، عاش عليها آباؤنا وأجدادنا، وسنحافظ عليها صلبة لا تتأثر بدعوات مغرضة أو محاولات لإثارة الفتنة والكراهية بين أبناء الوطن الواحد. وأكد التفاف الجميع المطلق خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، مجددين العهد والولاء لعميد آل البيت جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، مستظلين برؤيتهم السديدة لحماية الأردن واستقراره، مؤكدين ثقتنا المطلقة بنشامى قواتنا المسلحة الأردنية - الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية، العين الساهرة على أمن الوطن واستقراره. --(بترا) م ش/ن ح
25/10/2026 14:46:32
|