|
|
97/ جامعات/ جامعات تنظم وقفات تضامنية مع أسر شهداء بلدة حمود
|
25 تشرين الأول (بترا)- نظمت جامعات اليوم الأحد، وقفات تضامنية استنكارا للهجوم الإرهابي الذي شهدته الكرك، وتعبيرا عن تضامن الجامعات مع عائلات الشهداء والمصابين، وتأكيدا على وحدة الأردنيين ورفض كل أشكال العنف والتطرف ومحاولات بث الفتنة والمساس بأمن الوطن واستقراره. ففي الهاشمية، نظمت الجامعة وقفة تضامنية مع أبناء الوطن الذين فجعوا بفقد أحبتهم والمصابين في حادثة كنيسة حمود بمحافظة الكرك، تعبيرا عن الحزن والغضب إزاء الحادثة الأليمة، ورفضا للإرهاب والتطرف، وتأكيدا على التمسك بقيم التعايش والتآخي والوحدة الوطنية، والوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية وصون أمن الأردن واستقراره. وأكد رئيس الجامعة الدكتور خالد الحياري أن الوقفة تعبر عن حزن الأسرة الجامعية وغضبها إزاء الحادثة الأليمة، ورفضها القاطع لكل اعتداء على الأبرياء الآمنين، مشددا على أن استهداف الإنسان بأمنه وسلامته اعتداء صارخ على القيم الإنسانية والوطنية التي تجمع الأردنيين، لاسيما حين تمتد يد الغدر والخيانة بفعل آثم جبان إلى دور العبادة، أو تطال المرء وهو يؤدي واجبا اجتماعيا. وأضاف، إن قوة الأردن تنبع من وحدة أبنائه وتماسك نسيجه الاجتماعي وقدرتهم على مواجهة التحديات بروح المسؤولية والتضامن، مؤكدا ضرورة التمسك بالسلم المجتمعي والثقة بمؤسسات الدولة، بما يحفظ أمن المواطنين واستقرار الوطن. من جهته، أكد عميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات، أن الوقفة تجسد موقف الجامعة الرافض للعنف، وتعكس وحدة الأسرة الأردنية بمختلف مكوناتها، التي يجمعها الدم والانتماء والمصير المشترك تحت راية جلالة الملك عبدالله الثاني، مبينا أن الأردنيين شركاء في بناء الوطن وحماية منجزاته وصون أمنه، وأن الأردن سيبقى عصيا على كل من تسول له نفسه العبث باستقراره، بفضل وعي أبنائه وتماسكهم والتفافهم حول قيادتهم. وفي اليرموك، نظمت الجامعة وقفة تضامنية، وفاء لأرواح شهداء الأردن في كنيسة قرية حمود بمحافظة الكرك، وتضامنا مع أسرهم وذويهم. واكد رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري، أن ما شهدته قرية حمود في الكرك من اعتداء إرهابي آثم يستهدف قيم الحياة والتسامح والتعايش، لا يمكن أن ينال من عزيمة الأردنيين أو يزعزع إيمانهم بوحدتهم الوطنية، مشددا على أن الأردنيين، بمختلف أطيافهم ومكوناتهم، أثبتوا عبر تاريخهم أنهم كالبنيان المرصوص، وأن التحديات تزيدهم قوة وتماسكا ومنعة، وأن وحدة الصف الوطني ستبقى الحصن المنيع في مواجهة كل محاولات بث الفرقة وإحداث الشروخ في النسيج المجتمعي. وأشار إلى الموقف الإنساني والوطني لجلالة الملك عبدالله الثاني، ومبادرته بزيارة المصابين والاطمئنان عليهم، مؤكدا أن الأردن، بقيادته الهاشمية، يواصل جهوده في التصدي للفكر المتطرف، وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح، وحماية أمن الإنسان وكرامته. من جانبه، أكد عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور محمد المحمد، أن قتل النفس الإنسانية الآمنة يمثل ظلما عظيما وإفسادا شديدا لا يقره أي دين، مشددا على أن الشريعة الإسلامية السمحة كرست مبدأ المساواة بين المواطنين، وصانت الدماء والأرواح، وحرمت الاعتداء على النفس الإنسانية ودور العبادة، وأن مثل هذه الجرائم تتنافى مع تعاليم الأديان والقيم والأخلاق الإنسانية. وفي كلماتهم خلال الوقفة، عبر رؤساء الكتل الطلابية عن استنكارهم الشديد للجريمة الإرهابية، مؤكدين أن ما أصاب أهل الكرك هو وجع وطني مشترك، وأن وحدة الأردنيين ليست شعارا يرفع في الأزمات، بل مبدأ راسخ وثابت من ثوابت الدولة الأردنية، لا يقبل المساومة أو المساس. وفي الحسين التقنية، نظمت الجامعة وقفة تضامنية استنكارا للهجوم الإرهابي الذي شهدته الكرك، وتعبيرا عن تضامن أسرة الجامعة مع عائلات الشهداء والمصابين، وتأكيدا على وحدة الأردنيين ورفض كل أشكال العنف والتطرف. وقدم رئيس الجامعة الدكتور إسماعيل الحنطي التعازي والمواساة لعائلات الشهداء، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدا أن ما أصاب أهالي الكرك آلم الأردنيين جميعا، وأن الحزن الذي تعيشه العائلات المكلومة هو حزن الوطن بأكمله، الذي طالما شكل تضامن أبنائه وتكاتفهم مصدر قوته في مواجهة المحن. وأشار الحنطي إلى أن استهداف أرواح الأبرياء في مناسبة يجتمع فيها الناس للمواساة والتراحم يكشف عن قسوة الفكر المتطرف وتناقضه مع القيم الإنسانية والدينية التي يقوم عليها المجتمع الأردني، مشددا على أن مثل هذه الجرائم لن تنال من النسيج الوطني المتماسك، ولن تغير من حقيقة أن الأردنيين، بمختلف مكوناتهم، تجمعهم روابط راسخة من الأخوة والمواطنة والمصير المشترك. وفي مؤتة، نددت الجامعة خلال وقفة تضامنية بالاعتداء الإرهابي الذي أسفر عن سقوط شهداء وإصابة آخرين، تأكيدا على الرفض المطلق لكل أشكال العنف والإرهاب والتطرف، والتمسك بقيم الوحدة الوطنية والتسامح والتعايش المشترك التي تشكل ركيزة أساسية في المجتمع الأردني. وأكد رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات، أن هذا الاعتداء الإجرامي الآثم يمثل انتهاكا صارخا للقيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، واعتداء على أمن المجتمع الأردني وتماسكه، مشددا على أن استهداف الأبرياء ودور العبادة جريمة مدانة بكل المقاييس، ولا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة أو مسوغ. وقال، إن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وووعي أبنائه وتماسكهم، سيبقى نموذجا راسخا في الوحدة الوطنية بين مختلف مكونات المجتمع، مؤكدا أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنجح في النيل من وحدة الأردنيين أو المساس بنسيجهم الاجتماعي المتماسك، الذي تأسس على قيم المحبة والاحترام المتبادل والانتماء الصادق للوطن. وشهدت الوقفات هتافات وطنية عبر فيها الطلبة عن وحدة الصف الأردني، ورفعوا صور جلالة الملك عبدالله الثاني والعلم الأردني، وشعارات معبرة في مشهد جسد الوفاء للوطن وقيادته، والتضامن مع أهالي الكرك. --(بترا) ا ح/ي ع/ق م/ع ب/م ع/ن ش/م ف/اح
25/10/2026 21:01:06
|