|
|
11/ عربي/ إدانات عربية وأممية واسعة للهجوم على الرياض وتأكيد التضامن الكامل مع السعودية
|
عمان 20 أيلول (بترا)- توالت الإدانات العربية والأممية لمحاولة استهداف جماعة الحوثي مدينة الرياض بصاروخ باليستي، إلى جانب محاولات استهداف المدنيين والأعيان المدنية في مدن بيش والطائف وفرسان وينبع، وسط تأكيد واسع على التضامن مع المملكة العربية السعودية ودعمها في حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها. ودان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، استمرار اعتداءات جماعة الحوثي على الأراضي السعودية، آخرها إطلاق صاروخ باليستي باتجاه الرياض واستهداف مدن سعودية أخرى. واعتبر البديوي، في بيان للأمانة العامة للمجلس، أن استمرار محاولات استهداف المدنيين والبنى التحتية يستوجب موقفا دوليا حازما، مجددا وقوف دول مجلس التعاون إلى جانب السعودية ودعمها في حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها. من جهتها، تلقت رابطة العالم الإسلامي عددا من خطابات التنديد الشديد بجريمة ميليشيا الحوثي الإرهابية التي استهدفت مدينة مكة المكرمة ومنطقة المدينة المنورة ومدنا أخرى في المملكة العربية السعودية، طالت مدنيين وأعيانا مدنية، بعثت بمواقفها الشرعية ومشاعرها التضامنية القيادات والهيئات والمجامع والمجالس الإسلامية بأفرادها وكياناتها المستقلة وفي سياقها دور الإفتاء وهيئاتها التي يتبعها جميعا مئات الملايين من المسلمين في الدول الإسلامية ودول الأقليات. و أشاروا إلى أن هذا الاستهداف هز وجدان أكثر من ملياري مسلم، وأن حمى الحرمين الشريفين سياج منيع دحر الله دونه كل من سولت له نفسه محاولة النيل منه، مؤكدين ثقتهم التامة بالأيدي الأمينة والقدرات العالية لقيادة المملكة العربية السعودية في دحر كل من أراد بذلك الحمى الآمن بإلحاد بظلم. من جهتها، دانت دولة الكويت بأشد العبارات محاولة ميليشيا الحوثي استهداف مدينة الرياض بصاروخ باليستي ومحاولتها استهداف المدنيين والأعيان المدنية في مدن بيش والطائف وفرسان وينبع، مؤكدة تضامن بلادها المطلق مع السعودية ووقوفها إلى جانبها ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها مشددة على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن الكويت وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وبحسب وكالة الأنباء الرسمية "كونا"، أكدت وزارة الخارجية الكويتية، أن هذه الاعتداءات العدائية تشكل انتهاكا صارخا لسيادة المملكة العربية السعودية وخرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وفي البحرين، دانت وزارة الخارجية واستنكرت بشدة تصاعد الاعتداءات الإرهابية التي تنفذها ميليشيا الحوثي الإرهابية ضد السعودية واعتبرتها انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وبحسب وكالة الأنباء البحرينية "بنا"، أكدت الخارجية البحرينية، تضامن بلادها الكامل مع السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، تأكيدا على أن أمنها واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني للبحرين. وفي بيروت، دانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، في بيان نقلته الوكالة الوطنية للإعلام، استهداف مدينة الرياض، واعتبرته انتهاكا خطيرا للقانون الدولي وتهديدا للأمن والاستقرار الإقليميين. وأكدت الخارجية اللبنانية تضامنها مع السعودية، ورفضها استهداف المدن والمنشآت المدنية، مشددة على أهمية تجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد. كما دان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات المستمرة التي تشنها ميليشيا الحوثي على السعودية، معربين عن تضامنهم مع السعودية في مواجهة الهجمات التي تطال المدنيين والأعيان المدنية في أراضيها، مؤكدين حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقا للقانون الدولي. وجدد أعضاء المجلس، إدانتهم للهجمات الصاروخية على السعودية والهجمات والتهديدات ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مؤكدين أهمية الحفاظ على سلامة السفن التجارية وطواقمها واحترام الحقوق والحريات الملاحية وفقا للقانون الدولي، لا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. وفي السياق، دان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، هجمات ميليشيا الحوثي على المملكة العربية السعودية واستهدافهم للأعيان المدنية وتهديد تلك الهجمات على الاستقرار في المنطقة. --(بترا) رصد/أغ/ اص/ أ أ
20/09/2026 10:10:14
|